اخبار عدن – وزير المنظومة التعليمية يناقش مع برنامج الغذاء العالمي تعزيز التعاون وتوسيع المبادرات المنظومة التعليميةية
استقبل معالي وزير التربية والمنظومة التعليمية الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي، صباح اليوم الأحد، 21 يونيو 2026م، في ديوان عام وزارة التربية والمنظومة التعليمية بالعاصمة المؤقتة عدن، المدير القطري لبرنامج الغذاء العالمي السيد الخضر دلوم، لبحث سبل تعزيز التعاون بين الوزارة والبرنامج في مجال المنظومة التعليمية.
ونوّه الوزير العبادي خلال اللقاء أن وزارة التربية والمنظومة التعليمية تسعى إلى توسيع الشراكة مع برنامج الغذاء العالمي، خصوصاً في مجال التغذية المدرسية، عبر التوسع في مشروع المطابخ المدرسية، في ظل الظروف الماليةية والإنسانية الصعبة التي تمر بها البلاد بسبب الحرب وآثارها السلبية على العملية المنظومة التعليميةية.
ولفت الوزير إلى أن العديد من الأسر تواجه تحديات كبيرة في توفير الغذاء لأبنائها، مما يؤثر سلباً على انتظام الطلاب في الدراسة ويساهم في زيادة معدلات التسرب من المدارس، مؤكداً أن إحصائيات وزارة التربية والمنظومة التعليمية تشير إلى تواجد حوالي مليونين و700 ألف طفل خارج مقاعد الدراسة.
وأوضح العبادي أن الوزارة عملت خلال الفترة الأخيرة، من خلال برنامج المنظومة التعليمية التعويضي، على إعادة أعداد كبيرة من الأطفال المتسربين إلى المدارس، مشدداً على أهمية تكاتف جهود جميع الشركاء والمانحين واستشعار المسؤولية الوطنية والإنسانية تجاه مستقبل الأجيال، والعمل سوياً لدعم قطاع المنظومة التعليمية وضمان استمرارية العملية المنظومة التعليميةية، بما يسهم في إنقاذ المنظومة التعليمية وضمان حق الأطفال في التعلم.
من جانبه، نوّه المدير القطري لبرنامج الغذاء العالمي السيد الخضر دلوم أهمية دعم قطاع المنظومة التعليمية، بوصفه ركيزة أساسية لبناء مستقبل الدول وتحقيق التنمية المستدامة.
ولفت دلوم إلى أن برنامج الغذاء العالمي يسعى لتوقيع اتفاقيتين مع وزارة التربية والمنظومة التعليمية، حيث تهدف الأولى إلى ضمان استكمال الطلاب لدراستهم وإعادة نحو مليونين و700 ألف طفل متسرب إلى مقاعد الدراسة، فيما تسعى الثانية لدعم المؤسسات الحكومية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها اليمن.
حضر اللقاء المهندس سالم يعمر وكيل الوزارة لقطاع المشاريع، والأستاذ محمد حسين الطاهري مدير عام التدريب بوزارة التربية والمنظومة التعليمية، والأستاذة هدى صادق رئيس وحدة التنسيق والمتابعة بالمكتب الفني في الوزارة، والسيدة هالة سليمان نائبة مدير برنامج الغذاء العالمي، والسيدة شاهدة اختار مدير وحدة التغذية المدرسية ببرنامج الغذاء العالمي، وأمل الباشا من برنامج الغذاء.
اخبار عدن: وزير التربية والمنظومة التعليمية يبحث مع برنامج الغذاء العالمي توسيع الشراكة وتعزيز البرامج
في خطوة تهدف إلى تحسين أوضاع المنظومة التعليمية في عدن، اجتمع وزير التربية والمنظومة التعليمية مع ممثلين عن برنامج الغذاء العالمي لمناقشة سبل توسيع الشراكة وتعزيز البرامج المشتركة في قطاع المنظومة التعليمية. يأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المستمرة لتعزيز النظام الحاكم المنظومة التعليميةي في اليمن، الذي يعاني من العديد من التحديات والمشكلات.
أهداف الاجتماع
ناقش الوزير خلال الاجتماع أهمية التعاون بين وزارة التربية والمنظومة التعليمية وبرنامج الغذاء العالمي، حيث نوّه على ضرورة توفير الدعم الغذائي للطلاب كشرط أساسي لتحقيق نجاح أي برنامج تعليمي. ولفت إلى أن التغذية الجيدة تلعب دورًا حيويًا في تحسين أداء الطلاب داخل الفصول الدراسية.
تعزيز التعاون
من جهته، صرح ممثل برنامج الغذاء العالمي عن التزام المنظمة بدعم المنظومة التعليمية في اليمن، مؤكداً على أهمية تعزيز التعاون بين الجانبين. وتناول الاجتماع أهمية توسيع نطاق البرامج الحالية لتشمل مدارس جديدة وزيادة المساعدات المقدمة للطلاب، بما يسهم في رفع مستوى المنظومة التعليمية وتحقيق التنمية المستدامة.
أهمية المنظومة التعليمية في المرحلة الراهنة
يعتبر المنظومة التعليمية أحد الركائز الأساسية التي يحتاجها المواطنون اليمني للنهوض من الأزمات التي يعيشها. وقد لفت الوزير إلى أن تحسين جودة المنظومة التعليمية يتطلب تضافر الجهود بين السلطة التنفيذية والمنظمات الدولية، مشدداً على أن الشراكة مع برنامج الغذاء العالمي ستسهم بشكل كبير في تحقيق هذا الهدف.
التوجهات المستقبلية
تتطلع وزارة التربية والمنظومة التعليمية إلى وضع خطط مستقبلية تهدف إلى تطوير المنهج المنظومة التعليميةي وتوفير بيئة تعليمية متكاملة للطلاب. ومن خلال التعاون مع برنامج الغذاء العالمي، تسعى الوزارة إلى تأمين موارد إضافية لدعم المشاريع المنظومة التعليميةية وضمان استمرارية العملية المنظومة التعليميةية.
الخاتمة
يؤكد هذا الاجتماع على اهتمام السلطة التنفيذية اليمنية بتحسين المنظومة التعليمية في البلاد، حيث تُعتبر الشراكات مع المنظمات الدولية مثل برنامج الغذاء العالمي مفتاحًا لتحقيق تغيير إيجابي. إن تعزيز هذه الشراكات يمكن أن يؤدي إلى نتائج ملموسة في تحسين الظروف المنظومة التعليميةية للطلاب في عدن وبقية القرى والمدن في اليمن.