في يوم الخميس ١٧-٧-٢٠٢٥، ودعت مدينة التواهي في العاصمة عدن أحد الضباط الأوفياء والمخلصين لوطنهم، اللواء الركن بحري/ محمد علي صالح الحيدري، الذي انتقل إلى رحمة الله بعد حياة شاملة بالعمل العسكري والثبات الوطني، حيث لم يتزحزح عن أي من الأهداف أو المبادئ الوطنية.
يعتبر اللواء الحيدري من الضباط المعروفين بالكفاءة والانضباط منذ بداية مسيرته في السلك العسكري والقوات البحرية في عهد جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، والتي كانت دولة للنظام والقانون. بعد حرب صيف ١٩٩٤م، كان الحيدري من بين الضباط الذين تم تسريحهم من القوات المسلحة.
كما أن الفقيد محمد علي الحيدري يحمل شهادة الماجستير في قيادة وأركان العلوم العسكرية من الاتحاد السوفيتي. وهو متزوج ولديه أربعة أبناء، ثلاثة ذكور وبنت واحدة.
كان الفقيد جزءًا من الثوار الذين شاركوا في الحراك السلمي الجنوبي، حيث واصل النضال مع رفاقه في العديد من المسيرات والمهرجانات والفعاليات الثورية منذ انطلاق الحراك السلمي الجنوبي في عام ٢٠٠٧م. كما كان من رموز النضال في المقاومة الجنوبية ضد جماعة الحوثي، حيث قدم إسهامات كبيرة لدعم المقاومة الجنوبية وتثبيتها في مواجهة التمدد الحوثي. وكذلك، كان الفقيد واحدة من الشخصيات الاجتماعية المحبوبة في حي الهلال بالتواهي.
نسأل الله أن يغفر له ويدخله فسيح جناته، وأن يلهم أولاده وإخوانه وجميع أهله الصبر والسلوان.
*من طه منصر
اخبار عدن: عدن تودع اللواء الركن بحري محمد الحيدري
في حدثٍ شهدته مدينة عدن، ودعت القوات المسلحة والسلطات المحلية اللواء الركن بحري محمد الحيدري، الذي قدم خدماته لأمن واستقرار المنطقة. ويعتبر الحيدري من الشخصيات العسكرية البارزة، ويشتهر بإسهاماته الكبيرة في تعزيز الاستقرار البحري وحماية السواحل اليمنية.
مسيرة حافلة بالإنجازات
على مر السنين، قام اللواء الحيدري بجهود كبيرة في سبيل تطوير القوة البحرية وتعزيز قدراتها. تركزت أعماله على تدريب وتأهيل الكوادر العسكرية، بالإضافة إلى تحديث المعدات البحرية لتعزيز الدفاع عن الشواطئ اليمنية.
حفل وداع مهيب
أقيمت مراسم وداع للواء الحيدري بحضور عدد من القادة العسكريين والسياسيين والشخصيات الاجتماعية. وقد تم تكريمه بشهادات تقديرية ودروع تذكارية تعبيراً عن الامتنان للجهود التي بذلها خلال فترة خدمته.
وفي كلمة له، نوّه اللواء الحيدري على أهمية الوحدة الوطنية والتعاون بين جميع الأطراف للوصول إلى استقرار دائم في البلاد. وقد أشاد الحضور بمستوى انضباطه واحترافيته، مشيرين إلى أنه كان مثالاً يحتذى به في القيادة العسكرية.
التأثير على أمن عدن
يمثل رحيل اللواء الحيدري خسارة كبيرة للقوات البحرية في عدن، خاصةً في ظل التحديات الاستقرارية المتزايدة. لكن خبراء ومحللون يرون أن إنجازاته ستظل محفورة في ذاكرة القوات المسلحة، وتشكل أساساً للخطوات المستقبلية لضمان السلام والاستقرار في المنطقة.
خاتمة
ستظل عدن محافظة على ذكريات اللواء الركن بحري محمد الحيدري، الذي ساهم بشكل كبير في تشكيل حاضرها ومستقبلها. ويأمل الجميع أن يستمر البناء على الإنجازات التي حققها في سبيل تعزيز الاستقرار والاستقرار في البلاد.
