احتفلت كلية الإعلام بجامعة عدن بمناقشة مشروع تخرج لطلاب قسم العلاقات السنةة والإعلان، حيث قدموا حملة توعوية بعنوان (نحن نرى بطريقة مختلفة). تهدف الحملة إلى زيادة الوعي بأهمية دمج المكفوفين في الحياة السنةة وتغيير الصورة النمطية السلبية عنهم من خلال إبراز قصص نجاحهم. استمرت الحملة من 22 مايو إلى 21 يونيو، مستهدفة شرائح متنوعة عبر منصات تواصل اجتماعي، محتوى رقمي، ولقاءات تلفزيونية. نالت جهود الطلاب إشادة لجنة المناقشة، التي نوّهت على ضرورة تبني التوصيات لدعم المكفوفين ودمجهم في المواطنون.
استضافت كلية الإعلام في جامعة عدن، يوم الثلاثاء 1 يوليو 2025م، عرض مشروع التخرج لعدد من الطلاب من قسم العلاقات السنةة والإعلان، الذي تمحور حول حملة توعوية تحت عنوان (نحن نرى بطريقة مختلفة)، وذلك كجزء من متطلبات الحصول على درجة البكالوريوس في الإعلام.
تهدف الحملة إلى رفع مستوى الوعي المواطنوني بأهمية دمج الأشخاص المكفوفين في مختلف جوانب الحياة، وتمكينهم، وتغيير المفاهيم السلبية المرتبطة بهم من خلال تسليط الضوء على قصص نجاحهم وإنجازاتهم، ونقل أصواتهم إلى الرأي السنة، بالإضافة إلى مواجهة الخطابات المبنية على الشفقة بخطاب جديد يعترف بحقوقهم ويدعم تمكينهم.
استمرت الحملة من 22 مايو إلى 21 يونيو، واستهدفت فئات متنوعة من المواطنون في مدينة عدن، من خلال أنشطة إعلامية مختلفة، بما في ذلك إنشاء منصات تواصل اجتماعي، وإنتاج محتوى توعوي رقمي، وإصدار بيانات صحفية، وتنظيم لقاءات تلفزيونية، وعرض أفلام قصيرة، بالإضافة إلى تنظيم لقاءات مع مختصين اجتماعيين ومؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، وإطلاق هاشتاقات متخصصة.
أعد المشروع الطلاب نوال خالد أحمد، دنى دين محمد، أحمد فرحات عبدالله، وشيخة أنور عوض، تحت إشراف الدكتور/ جهاد وادي، أستاذ العلاقات السنةة المساعد، وإيمان رامي مساعدًا للإشراف.
تكونت لجنة المناقشة من الدكتور/ وهيب عزيبان أستاذ العلاقات السنةة المشارك، عميد الكلية، والدكتور/ سليم النجار أستاذ العلاقات السنةة المساعد، والدكتور/ أحمد سمير أستاذ العلاقات السنةة المساعد، كما حضر المناقشة الدكتور/ علي باقطيان، نائب العميد للشؤون الأكاديمية، بجانب أولياء أمور الطلاب وزملائهم الذين أعربوا عن إعجابهم بمستوى العرض وأهمية الموضوع.
وقد نالت فكرة المشروع وجهود الطلاب إشادة لجنة المناقشة، التي نوّهت على ضرورة تبني الجهات المختصة للتوصيات الناتجة عن الحملة لدعم فئة المكفوفين ودمجهم بشكل فعّال في المواطنون.
