اخبار عدن – نائب المدير التنفيذي لمصافي عدن: نسعى لإعادة تألق المصفاة وتشغيلها مجددًا.
صرح المهندس سعيد محمد بن محمد، القائم بأعمال المدير التنفيذي لشركة مصافي عدن، بأن قيادة الشركة وضعت في مقدمة أولوياتها خلال المرحلة القادمة استكمال مشروع محطة الكهرباء، الذي يعتبر المفتاح القائدي لإعادة تشغيل الوحدات الإنتاجية الجاهزة واستعادة الدور التاريخي للمصفاة بشكل تدريجي.
وأوضح بن محمد في تصريح صحفي أن استكمال مشروع محطة الكهرباء يمثل الخطوة الأهم نحو تشغيل المصفاة بكفاءة عالية، مشيراً إلى أن هناك عدة مشاريع عاجلة تُنفذ حالياً، أبرزها أعمال الصيانة والتأهيل في ميناء الزيت، بالإضافة إلى إعادة ترميم عدد من خزانات النفط والمشتقات النفطية غير الجاهزة، مما يسهم في زيادة القدرة التخزينية للمصفاة.
ولفت إلى أن الشركة تعمل حالياً على استكمال مشروع وحدة تكرير مصغرة قادرة على معالجة حوالي ستة آلاف برميل يومياً من النفط الخام، بشرط توفر الإمدادات، مؤكداً أن تشغيل هذه الوحدة سيكون خطوة عملية نحو استعادة النشاط الإنتاجي للمصفاة، رغم أنها لا تعادل الطاقة التشغيلية الكاملة.
كما أضاف أن مصافي عدن ستستمر في تشغيل وحدتي الأسفل والتقطير الفراغي، موضحاً أن إنتاج الأسفلت يمكن أن يلبي احتياجات القطاع التجاري المحلية، مما يُعد فرصة اقتصادية مهمة، ودعا إلى التعاون مع السلطة التنفيذية لوقف استيراد هذه المادة عندما تصبح المصفاة قادرة على توفير احتياجات القطاع التجاري.
ونوّه بن محمد أن تشغيل الوحدات الإنتاجية الحالية سيوفر عدة أهداف، من أهمها تلبية جزء من احتياجات القطاع التجاري من المشتقات النفطية، خاصة الديزل والمازوت، وتوفير مادة الأسفلت للمشاريع التنموية، بالإضافة إلى تحقيق إيرادات تساعد في تمويل مشروعات مستقبلية وإعادة تأهيل المصفاة.
ونوه إلى أن تشغيل المصفاة بكامل طاقتها يرتبط باستكمال مشروع محطة الكهرباء، موضحاً أن الشركة تعمل على الترتيبات اللازمة لعودة الفريق الصيني المنفذ للمشروع لاستئناف الأعمال، حيث يحتاج استكمال المحطة إلى حوالي 20 – 25 مليون دولار، بينما يتطلب تشغيل المصفاة بكامل طاقتها استثمارات أكبر.
وقال إن الشركة الصينية قد حددت فترة زمنية تقارب عاماً وشهرين لاستكمال مشروع محطة الكهرباء منذ عودة الفريق وبدء العمل، مشيراً إلى أن المباحثات جارية لمعالجة الالتزامات المالية وترتيب استئناف المشروع.
وأضاف القائم بأعمال المدير التنفيذي أن مصافي عدن تمر بظروف بالغة الصعوبة تُعتبر من الأسوأ منذ إنشائها، بسبب توقف عمليات التكرير منذ عام 2015، وما نتج عن ذلك من تحديات فنية وتشغيلية، لكنه نوّه أن العمل مستمر لتجاوز هذه المرحلة واستعادة مكانة المصفاة شيئاً فشيئاً.
ولفت إلى أن توليه مهام المدير التنفيذي لم يمضِ عليه وقت طويل، وأنه يجري الآن إعداد خطة عمل طموحة وقابلة للتنفيذ سيتم الإعلان عنها قريباً، بهدف إعادة المصفاة إلى دورها الطبيعي.
ونوّه بن محمد أن عودة مصافي عدن للعمل ستحدث تغييراً في مجال المشتقات النفطية، حيث كانت المصفاة تاريخياً تسهم في توفير الوقود بأسعار أقل، بعيداً عن أعباء الاستيراد التي يتحملها المواطن حالياً.
وخاطب المواطنين قائلاً إن قيادة الشركة لن تدخر جهداً لاستعادة دور المصفاة، ولن تسمح بالتسرب اليأس، موضحاً أن الطموح هو رؤية شعلة المصفاة تضيء من جديد في سماء عدن، وأن تحقيق ذلك سيكون بتكاتف الجميع وجهود السنةلين في الشركة.
واختتم المهندس سعيد بن محمد حديثه بالتأكيد أن المواطنين سيلمسون تقدماً ملحوظاً خلال عام نحو تشغيل المصفاة، قائلاً: “سترون شيئاً ملموساً أمام أعينكم بإذن الله”.
اخبار عدن – القائم بأعمال المدير التنفيذي لمصافي عدن: نعمل لاستعادة وهج المصفاة وتشغيلها
في تصريح خاص من العاصمة المؤقتة عدن، نوّه القائم بأعمال المدير التنفيذي لمصافي عدن، السيد عبد الله باعشن، أن الجهود المبذولة تستهدف استعادة النشاط الكامل للمصفاة وتعزيز دورها الحيوي في توفير الكميات اللازمة من المشتقات النفطية للسوق المحلية. يأتي هذا التصريح في وقت يعاني فيه القطاع النفطي من تحديات عديدة، بما في ذلك نقص المواد الخام والتأثيرات الماليةية التي خلفتها الأزمات السابقة.
استعادة الطاقة الإنتاجية
أوضح باعشن أن الإدارة الحالية تعمل بشكل حثيث على إعادة تأهيل المنشآت والبنية التحتية للمصفاة، مشيراً إلى أن الهدف القائدي هو استعادة الطاقة الإنتاجية وزيادة مستويات الإنتاج بشكل يتماشى مع الاحتياجات المتزايدة للسوق.
وقال: “نقوم بإجراء عمليات صيانة شاملة للمعدات والأسطوانات، بالإضافة إلى تحسين نظم العمل داخل المصفاة. نحن نؤمن بأهمية هذا المشروع ليس فقط لعدن بل لليمن بشكل عام، حيث تعتبر المصفاة أحد الأعمدة الأساسية للاقتصاد الوطني.”
التحديات والمستقبل
وفيما يتعلق بالتحديات، لفت باعشن إلى الأثر السلبي الذي تتركه الأزمات السياسية والاستقرارية على سير العمل، مؤكداً أن التحسن في الأوضاع قد يؤدي إلى زيادة التنمية الاقتصادية في القطاع النفطي. كما تطرق إلى أهمية وجود دعم حكومي وخارجي لإنجاح مشروع إعادة التشغيل وزيادة الطاقات الإنتاجية.
دعوة للتعاون
ودعا باعشن جميع الجهات المعنية، سواء كانت حكومية أو خاصة، إلى التعاون من أجل إنجاح هذا المشروع. ونوّه أن التنمية الاقتصاديةات في قطاع الطاقة ستسهم في تحقيق استقرار اقتصادي أكبر وبالتالي تحسين مستوى المعيشة للمواطنين.
الختام
إن استعادة وهج مصافي عدن يمثل خطوة هامة نحو إعادة بناء قدرات القطاع النفطي في اليمن، ويعكس الجهود المستمرة من قبل القائمين على المشروع لاستعادة الثقة والمساهمة في تعزيز المالية المحلي. تتطلع إدارة المصفاة إلى تحقيق شراكات جديدة تعزز من قدرتها وتساهم في تحقيق التنمية المستدامة للمدينة.