عبّر مجموعة من أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم وموظفي جامعة عدن عن تقديرهم العميق للأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور، رئيس الجامعة، تقديرًا لجهوده الكبيرة وتواصله المستمر مع الجهات المختصة، مما أسفر عن تحقيق العديد من الإنجازات الهامة في مجالات التسويات والعلاوات، والتي كان لها تأثير إيجابي على تحسين الأوضاع الإدارية والمالية للهيئتين الأكاديمية والإدارية.
وتضمنت هذه الإنجازات خفض وإضافة لـ134 حالة، وتسويات لـ197 حالة خلال السنة 2024، بالإضافة إلى تسويات جديدة لـ53 حالة في السنة 2025. كما تم صرف العلاوات السنوية لـ272 من المتقاعدين، و110 من المؤجلين من أعضاء هيئة التدريس، و224 من المؤجلين من الموظفين الإداريين. ومن المتوقع خلال الأيام القليلة القادمة استكمال صرف العلاوات السنوية لـ104 من المتقاعدين، و15 من المؤجلين، فضلاً عن تسويات جديدة لـ7 من أعضاء هيئة التدريس.
ونوّه منتسبو الجامعة أن هذه الجهود تعكس حرص رئاسة الجامعة على استقرار الكادرين الأكاديمي والإداري، واهتمامها المتواصل بمتابعة حقوق منتسبيها، بما يسهم في تحسين بيئة العمل وتعزيز مسيرة المنظومة التعليمية الجامعي.
اخبار عدن: منتسبو جامعة عدن يثمنون جهود رئيس الجامعة في متابعة التسويات والعلاوات السنوية
تعد جامعة عدن من أهم المؤسسات المنظومة التعليميةية في الجمهورية اليمنية، حيث تلعب دورًا بارزًا في إعداد الكوادر العلمية والتخصصات المختلفة. ولأن الموظفين الأكاديميين والإداريين فيها هم العمود الفقري لأي مؤسسة تعليمية، تأتي جهود رئيس الجامعة في الاستماع لاحتياجاتهم ومتابعة قضاياهم بشكلٍ جاد.
في الفترة الأخيرة، أثنى منتسبو جامعة عدن على جهود رئيس الجامعة، الدكتور/ [اسم رئيس الجامعة]، في متابعة التسويات والعلاوات السنوية الخاصة بهم. إذ عبر العديد من الأكاديميين والإداريين عن شكرهم العميق لرئيس الجامعة على اهتمامه الكبير بمعالجة القضايا المتعلقة بمستحقاتهم المالية، وهو الأمر الذي يعكس حرصه على تحسين ظروف العمل والتعلم في الجامعة.
تسعى إدارة الجامعة من خلال هذه الجهود إلى تحفيز السنةلين فيها، وتقديم الدعم اللازم لهم، مما يسهم في رفع مستوى الأداء الأكاديمي والإداري. وقد نوّه الكثير من الأفراد أن خطوة رئيس الجامعة تأتي في إطار تحقيق العدالة والمساواة بين منتسبي الجامعة، وتعزيز الشعور بالانتماء والاستقرار الوظيفي.
من جانبهم، لفت بعض المعتصمين إلى أهمية استمرار هذا الحوار المفتوح بين الإدارة والموظفين، حيث يعد ذلك أحد أهم عناصر النجاح في المؤسسات الأكاديمية. كما يعبر العديد منهم عن تقديرهم للأجواء الإيجابية التي توفرت نتيجة هذه الجهود، ما يساهم في خلق بيئة تعليمية محفزة.
ختامًا، تبقى جامعة عدن نموذجًا يحتذى به في تعزيز العلاقات بين إدارة الجامعة وموظفيها، وتعتبر الجهود المبذولة من قبل رئيس الجامعة بمثابة خطوة إيجابية نحو تحقيق بيئة أكاديمية متكاملة تسهم في تحقيق الأهداف المنظومة التعليميةية المنشودة. ومن المتوقع أن تواصل الجامعة جهودها في هذا المجال لتحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل.
