قام مكتب الأشغال السنةة بمديرية صيرة في العاصمة عدن، اليوم، بتنفيذ حملة ميدانية تهدف إلى تنظيم الأسواق وإزالة العشوائيات، وذلك في إطار جهود السلطة المحلية لتحسين المظهر السنة للمديرية وتيسير حركة المواطنين.
وقد لفت مدير مكتب الأشغال السنةة بمديرية صيرة المهندس رفيق خان إلى أن هذه الحملة جاءت بناءً على توجيهات مدير عام المديرية الدكتور محمود بن جرادي، موضحاً أنها شملت إزالة البسطات العشوائية والعوائق التي تعرقل حركة السير وتؤثر سلباً على المظهر الجمالي للأسواق والشوارع السنةة.
كما أوضح أن فرق الأشغال ستستمر في أعمالها خلال الأيام القادمة في مختلف الأحياء والأسواق، داعياً المواطنين وأصحاب المحلات التجارية إلى التعاون مع جهود السلطة المحلية للحفاظ على النظام الحاكم والمظهر الحضاري للمديرية.
اخبار عدن: مكتب الأشغال السنةة بصيرة ينفذ حملة لتنظيم الأسواق وإزالة العشوائيات
في خطوة تهدف إلى تعزيز النظام الحاكم وتجميل مدينة عدن، أطلق مكتب الأشغال السنةة بمنطقة بصيرة حملة شاملة لتنظيم الأسواق وإزالة العشوائيات. تأتي هذه الحملة في سياق الجهود المستمرة لتحسين مستوى المعيشة في المدينة والحد من الفوضى التي تعكر صفو حياة المواطنين.
أهداف الحملة
تسعى الحملة إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:
-
تنظيم الأسواق: حيث يتم توجيه الباعة لأماكن محددة وبشكل منظم، مما يسهل حركة السير ويعزز من الجانب الماليةي للمدينة.
-
إزالة العشوائيات: تتمثل هذه الخطوة في معالجة الظواهر السلبية الناتجة عن بناء العشوائيات، التي تؤثر على البيئة وصحة المواطنين بشكل عام.
-
توعية المواطنين: تشمل الحملة جهودًا توعوية لتوعية المواطنين بأهمية تنظيم الأسواق والتخلص من العادات السلبية المرتبطة بالعشوائيات، وذلك لضمان استدامة الجهود المبذولة.
خطوات الحملة
تم تقسيم الحملة إلى عدة مراحل، وقد بدأ العمل بالفعل في تنفيذ أولى الخطوات. تشمل الأعمال إزالة التعديات على الأرصفة والأماكن السنةة، بالإضافة إلى تنظيم الباعة بالأسواق ووضع لافتات خاصة توضح أماكن البيع المخصصة.
استجابة الأهالي
قوبلت الحملة بترحيب كبير من قبل أهالي المنطقة، الذين أعربوا عن شكرهم لمكتب الأشغال السنةة على هذه المبادرة. قال عدد من المواطنين إنهم يعانون من الفوضى التي تسببها العشوائيات، ونوّهوا أن هذا النشاط سيسهم في تحسين حياتهم اليومية.
التطلعات المستقبلية
يتطلع مكتب الأشغال السنةة إلى استكمال الحملة بنجاح، مع أمل في استمرارية الجهود المبذولة للحفاظ على ما تم تحقيقه. كما يعكف المكتب على دراسة خطط جديدة لضمان تحقيق التنمية المستدامة في كافة أحياء عدن.
في الختام، تعتبر هذه الحملة خطوة إيجابية نحو إعادة الرونق لمدينة عدن وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. ومع دعم المواطنون المحلي، يمكن أن تحقق هذه المبادرات أهدافها المرجوة وتساهم في بناء مستقبل أفضل للمدينة.
