اخبار عدن – مظاهرة لجنة الجرحى وعائلات الشهداء مستمرة أمام معاشيق في عدن للمدعاة بالحقوق
استمرت لجنة اعتصام الجرحى وأسر الشهداء، اليوم الأحد، في اعتصامها السلمي أمام بوابة معاشيق في العاصمة عدن، مدعاة بتنفيذ حقوق أعضائها، وإطلاق الترقيات والمرتبات والمكرمات الخاصة بالعلاج والحج. ونوّهت اللجنة أن الاعتصام سيستمر حتى تلبية مدعاها المشروعة.
وشددت اللجنة في بيانها على أهمية وفاء رئيس مجلس القيادة الرئاسي بوعده والمصادقة على قرارات ترقيات جرحى الشهداء والمعاقين من محافظات (عدن، لحج، أبين، الضالع)، والتي لا تزال عالقة في مكتبه منذ أكثر من سنة وثلاثة أشهر دون تنفيذ.
كما دعات اللجنة بتوجيه لإنشاء مدينة سكنية للجرحى المعاقين في وردت الآن (عدن، لحج، أبين، الضالع، شبوة)، كما تم توجيه القائد لجرحى وردت الآن المحررة الأخرى، لضمان حياة كريمة للجرحى وأسرهم.
ونوّهت اللجنة أن هذه الوقفة الاحتجاجية تأتي ضمن الضغط السلمي للمدعاة بحقوق الجرحى والشهداء، ولفتت إلى أنها لن تتوقف حتى تحقيق مدعاها المشروعة.
وقد أصدرت لجنة الاعتصام بيانها، فيما يلي نصه:
بيان هام صادر عن لجنة الاعتصام لجرحى وأسر شهداء (عدن أبين، لحج، الضالع)
إلى رجالنا الأبطال.. أيها الجرحى الميامين.. يا أسر شهدائنا الأبرار:
إننا في لجنة اعتصام جرحى وأسر شهداء محافظات عدن أبين لحج الضالع، وفي ظل سياسة المماطلة والتسويف التي تنتهجها السلطات، نعيد رفع صوتنا عالياً للمدعاة بإنهاء معاناة هذه الفئة التي قدمت كل ما تملك في سبيل الوطن.
وعليه، فإننا نؤكد على المدعا الحقوقية التالية:
١ـ تنفيذ الوعود الرئاسية: ندعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالوفاء بالتزاماته والمصادقة الفورية على قرارات ترقيات الجرحى المعاقين والشهداء لمحافظات (عدن، أبين، لحج، الضالع) المحتجزة في مكتبه منذ أكثر من عام وثلاثة أشهر.
٢- المساواة في المكرمات والمرتبات: نؤكد على ضرورة الإنصاف في توزيع المكرمات الممنوحة من القوات المشتركة، واعتماد مرتبات الألف السعودي لجرحى وشهداء محافظاتنا أسوة بزملائهم في باقي وردت الآن المحررة.
٣ـ التمثيل العادل في الحج والعمرة: تمكين أسر الشهداء من حصصهم السنوية في منح الحج والعمرة المقدمة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وضمان التوزيع العادل.
٤ـ علاج في الخارج للجرحى: للحالات المرشحة من اللجان الطبية، ندعا باعتماد منح مالية فورية عبر سفاراتنا في مصر والهند لاستكمال علاج الجرحى الذين تدهورت حالتهم الصحية، أسوة بما تم لجرحى وردت الآن الأخرى.
٥ـ إشراك الجهات الرسمية ذات الخبرة: نرفض الانفراد بصياغة لوائح “الهيئة العليا للجرحى”، وندعا بإشراك المكاتب الحكومية الرسمية في محافظاتنا كونها الجهات المسؤولة قانونًا والأكثر خبرة منذ عشر سنوات.
إعلان التصعيد المفتوح:
بالإضافة إلى ما سبق، نعلن للرأي السنة ولكافة الجهات المعنية استمرارنا في هذا الاعتصام المفتوح أمام بوابة “قصر المعاشيق” بالعاصمة عدن، مؤكدين أننا لن نتزحزح من موقعنا أو نرفع اعتصامنا إلا بإصدار القرارات الرسمية المصادق عليها، والتنفيذ الفعلي الكامل لكافة مدعانا دون استثناء.
تذكروا جميعًا أن اعتصامنا السابق وما نتج عنه من تشكيل لجنة واجتماعها مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي في نوفمبر من السنة الماضي، لم يكن سوى محطة أخرى من محطات الخداع، حيث أعطيت لنا وعود بتحقيق المدعا خلال عشرين يومًا، ولكننا اليوم، وبعد مرور أكثر من خمسة أشهر، نجد أن تلك الوعود تبخرت ولم يتحقق منها شيء، مما يؤكد أن سياسة المماطلة هي المنهج المتبع لامتصاص غضب الأبطال.
ـ ختامًا
إن تضحيات الشهداء وآلام الجرحى ليست ورقة للمساومة، ولن نقبل بوعود جديدة لا تجد طريقها للتنفيذ؛ الميدان هو خيارنا حتى نيل الحقوق كاملة غير منقوصة.
صادر عن لجنة الاعتصام لجرحى وأسر الشهداء (عدن أبين لحج الضالع)
أمام بوابة قصر المعاشيق – العاصمة عدن
اخبار عدن: لجنة اعتصام الجرحى وأسر الشهداء تواصل احتجاجها أمام معاشيق
تستمر لجنة اعتصام الجرحى وأسر الشهداء في محافظة عدن، جنوب اليمن، في احتجاجاتها السلمية أمام القصر الرئاسي في معاشيق، وذلك للمدعاة بحقوق الجرحى وعائلات الشهداء. تأتي هذه الاحتجاجات في وقت تتزايد فيه المخاوف من تجاهل المعاناة التي يعيشها هؤلاء الأبطال وعائلاتهم.
دوافع الاحتجاجات
تدعا لجنة الاعتصام بتوفير الرعاية الصحية الضرورية للجرحى، حيث يواجه الكثير منهم صعوبات كبيرة في الحصول على العلاج المناسب. كما تسعى اللجنة إلى الضغط على السلطات لتحسين أوضاع أسر الشهداء الذين فقدوا عائليهم في النزاع المستمر. يعيش هؤلاء الأفراد في ظروف اقتصادية صعبة، ويعانون من عدم توفر الدعم المادي والمعنوي.
تنظيم الاعتصام
تجمعت العشرات من أسر الشهداء والجرحى في ساحة الاعتصام، حاملين لافتات تعبر عن مدعاهم، ومرددين شعارات تدعا بالإصلاحات اللازمة. وقد نوّه المتحدثون باسم اللجنة أن الاعتصام سيستمر حتى تحقق السلطة التنفيذية مدعاهم ويشعروا بأن هناك اهتمامًا حقيقيًا بمعاناتهم.
ردود الفعل
لقد أثار الاعتصام ردود فعل متباينة في الأوساط الشعبية والرسميّة. إذ عبر العديد من المواطنين عن دعمهم لمدعا لجنة الاعتصام، بينما دعا البعض السلطة التنفيذية إلى ضرورة الاستجابة السريعة لهذه المدعا للحد من الاحتقان الاجتماعي وتحقيق الاستقرار في المدينة.
الوضع الراهن
تعاني محافظة عدن من العديد من التحديات الماليةية والاجتماعية، مما يزيد من تعقيد الوضع بالنسبة للجرحى وأسر الشهداء. في ظل انعدام الخدمات الأساسية، يبرز ضرورة وجود تحركات فورية من قبل السلطة التنفيذية ومنظمات المواطنون المدني لدعم هؤلاء الفئات.
خلاصة
تؤكد لجنة اعتصام الجرحى وأسر الشهداء على أهمية استمرارية الضغط على السلطة التنفيذية لتحقيق الحقوق الإنسانية الأساسية. إن تجاهل هذه المدعا يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الأوضاع في عدن، لذا فإن جميع الأطراف المعنية مدعوة للانخراط في حوار يهدف إلى تحسين حياة المواطنين وتحقيق العدالة.