شهدت العاصمة عدن وقفة احتجاجية مساء السبت في ساحة العروض، حيث اجتمعت عدد من القيادات النسوية البارزة، بمشاركة رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة، وعدد كبير من الناشطات النسويات وأفراد المواطنون، في مدعاتهن بتحقيق العدالة في قضية اغتيال الشهيدة إفتهان المشهري، المديرة التنفيذية لصندوق النظافة والتحسين في محافظة تعز.
وقالت الدكتورة شفيقة سعيد إنها دعات النائب السنة للجمهورية في لقاء سابق بالكشف عن تحقيقات وملابسات اغتيال إفتهان المشهري للرأي السنة، ومحاسبة جميع المتورطين والمنفذين بغض النظر عن انتمائهم أو مكانتهم، ومحاكمتهم طبقًا للقانون لترسيخ قيم العدالة.
ونوّه بيان الوقفة الذي ألقته رئيسة مؤسسة PASS سلام لمجتمعات مستدامة، الأستاذة بهيه السقاف، بعنوان “الشهيدة إفتهان المشهري قدوة النزاهة”، أن هذه الوقفة تعكس الوفاء والتقدير لروح الشهيدة التي اشتهرت بنزاهتها وتفانيها في مكافحة الفساد.
كما دعا البيان النيابة السنةة والسلطات القضائية والاستقرارية إلى الإسراع في إجراء التحقيقات الجادة والشفافة، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية العاجلة لملاحقة الجناة والمحرضين والمتسترين، أياً كانوا من “الداخل أو الخارج”.
ولفت البيان إلى أن الاغتيالات التي تستهدف الكفاءات تثير الشكوك حول مصداقية العدالة، وأن “القصاص العادل مطلب لا يقبل التأجيل أو المساومة”.
بالإضافة إلى ذلك، تم رفع أصوات ترفض جميع أشكال التحريض وخطاب الكراهية، مؤكدين على ضرورة محاسبة كل من يتورط في تعريض الكفاءات النسوية والشخصيات القيادية للخطر.
ودعا البيان بدعم النساء في المناصب القيادية، وضمان أن تكون الوظيفة السنةة محمية بالقانون، بما يحفظ النزاهة والكرامة للموظف/ة بعيدًا عن الابتزاز.
وقد وصفت البيان الشهيدة إفتهان بأنها كانت نموذجًا للموظفة الأمينة والمكافحة، وأن اغتيالها “ليس سوى خطوة لإخافة الآخرين، حيث يعني الوقوف أمام مكافحة الفساد الموت”، مؤكدات التزامهن باستكمال المسيرة النضالية ضد الفساد وشددن على أن دماء الشهيدة لن تذهب سُدى.
اختتمت الوقفة بالدعوة إلى توحيد الجهود لدعم مسيرة النساء في مواجهة الفساد، ورفعت المشاركات شعارات تدعا بـ “العدل والقصاص” لروح الشهيدة إفتهان، معتبرين اغتيالها “جريمة ضد الإنسانية وتحدياً للقيم والأعراف الوطنية”.
اخبار عدن: وقفة احتجاجية بمشاركة رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة والقيادات النسوية
نظم عدد من النساء في العاصمة المؤقتة عدن وقفة احتجاجية تعبيراً عن مدعاهن وحقوقهن، وذلك بمشاركة رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة، التي كانت في مقدمة المشاركين. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود النساء لتعزيز حقوقهن ومكانتهن في المواطنون، والذي يشهد تحديات عديدة في ظل الأوضاع الحالية.
أهداف الوقفة الاحتجاجية
ركزت الوقفة الاحتجاجية على مجموعة من المدعا الأساسية التي تهم النساء في عدن، ومن أبرزها:
-
تعزيز حقوق النساء: نوّه المشاركون على أهمية تعزيز حقوق النساء في جميع المجالات، بما في ذلك المنظومة التعليمية، الرعاية الطبية، والعمل.
-
محاربة العنف ضد النساء: دعا المحتجون بضرورة وضع حد للعنف المتزايد ضد النساء وتطبيق القوانين اللازمة لحمايتهن.
-
تمكين النساء اقتصادياً: أبرزت الوقفة أهمية تمكين النساء في مجالات عمل جديدة ومبتكرة، وذلك لدعم الاستقلال المالي للنساء.
مشاركة قيادات النسوية
لقد كانت مشاركة القيادات النسوية في الوقفة احتفاءً بدور النساء في الساحة السياسية والاجتماعية، وتعزيزاً لمكانتها. حيث أعربت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة عن فخرها بالجهود المبذولة من قبل النساء في مجابهة التحديات، مشيرةً إلى أهمية التعاون بين جميع الجهات لتحسين أوضاع النساء.
رسائل وتحذيرات
توجهت المشاركات في الوقفة بعدة رسائل إلى السلطة التنفيذية والمواطنون المدني، مأنذرات من تجاهل قضايا النساء. حيث نوّهن أن تجاهل حقوق النساء سيؤدي إلى تفاقم الأزمات الاجتماعية والماليةية في البلاد.
خاتمة
إن الوقفة الاحتجاجية التي شهدتها عدن تعكس تقوية صوت النساء ورغبتهن في تحسين أوضاعهن. وهي خطوة مهمة نحو تحقيق مدعاهن ومواصلة النضال من أجل حقوق إنسانية تستحقها جميع النساء في المواطنون.
تظل العدالة والمساواة في حقوق النساء أملًا يسعى جميع الناشطين لتحقيقه، وتبقى هذه الوقفة علامة بارزة في تاريخ الحركة النسوية في عدن.
