اختتم مركز القطيبي للتدريب والاستشارات اليوم فعاليات دبلوم إعداد رؤساء ومختصي الموارد البشرية، الذي قدمه خبير البناء المؤسسي الدكتور عبد الملك ملهي. وقد شارك في هذا البرنامج نخبة من مديري وأخصائي الموارد البشرية في مجموعة القطيبي، بالإضافة إلى ممثلين عن عدة قطاعات وشركات، منها: المستشفى الألماني، الشركة الأهلية للأغذية، مؤسسة التواصل للتنمية الإنسانية، ومؤسسة الشعيبي للاستيراد والتسويق.
خلال فترة الدبلوم، حصل المشاركون على برامج تدريبية متقدمة ركّزت على تطوير مهاراتهم وتعزيز قدراتهم المهنية في إدارة الموارد البشرية وفقًا لأحدث الممارسات المؤسسية والمعايير الدولية.
في حفل الاختتام، تم توزيع الشهادات على المتدربين، وسط أجواء من التقدير والاحتفاء. وقد عبّر المشاركون عن شكرهم لمستوى التنظيم وجودة المحتوى، مؤكدين أن المعرفة والخبرات التي اكتسبوها ستُسهم في تحسين أدائهم المؤسسي وإحداث تأثير إيجابي في بيئات عملهم.
اخبار عدن: مركز القطيبي للتدريب يختتم دبلوم إعداد رؤساء ومختصي الموارد البشرية
اختتم مركز القطيبي للتدريب في العاصمة عدن دبلوم “إعداد رؤساء ومختصي الموارد البشرية” الذي شهد مشاركة نوعية من عدد من المتدربين والمهتمين في هذا المجال. هذا الدبلوم يأتي في إطار سعي المركز لتطوير الكوادر البشرية في المواطنون اليمني وتعزيز قدراتهم المهنية.
أهداف الدبلوم
هدف الدبلوم إلى تزويد المشاركين بالمعرفة والمهارات الضرورية لإدارة الموارد البشرية بشكل فعال. تضمن البرنامج مجموعة من المحاضرات وورش العمل التي تمحورت حول استراتيجيات إدارة الأداء، تطوير المهارات القيادية، وكيفية التعامل مع تحديات سوق العمل وآخر مستجدات الموارد البشرية.
المشاركون
شارك في هذا الدبلوم عدد من المختصين في مجال الموارد البشرية، حيث أبدى المشاركون تفاعلاً كبيراً مع مواضيع الدبلوم واستفادوا من التجارب العملية والنظرية التي تم طرحها.
ختام الدبلوم
في مراسم الختام، تم توزيع الشهادات على المشاركين، حيث عبروا عن شكرهم وتقديرهم لمركز القطيبي للتدريب على الجهود المبذولة في تقديم برنامج تدريبي متكامل يساهم في تطوير مهاراتهم.
الأثر المستقبلي
من المتوقع أن يُساهم هذا الدبلوم في تعزيز قدرات المشاركين ويؤهلهم لشغل مناصب قيادية في مجال الموارد البشرية، مما يسهم بدوره في تحسين بيئة العمل وزيادة الإنتاجية داخل المؤسسات.
في الختام
يعكس هذا الحدث نجاح مركز القطيبي للتدريب في تقديم برامج تدريبية نوعية تساهم في تنمية الموارد البشرية وتعزيز قدراتها. باستمرار دعم مثل هذه المبادرات، من المؤمل أن تسهم في بناء مجتمع أكثر قوة وفاعلية.
