في يوم الأربعاء، صرحت مؤسسة نبض الحياة الخيرية التنموية، بالشراكة مع منظمة سيفرورلد وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، عن إطلاق مشروع تكامل المنظومة التعليمية التعويضي للأطفال الذين انقطعت بهم الدراسة ولم يلتحقوا بها، وذلك في منطقتي رأس عباس وكود قرو بمديرية البريقة. هذا يأتي في إطار مشروع تكامل ضمن صندوق تضامن المواطنون المدني اليمني.
يهدف المشروع إلى إعادة دمج الأطفال المنقطعين عن المنظومة التعليمية في العملية المنظومة التعليميةية، وتعزيز فرصهم في الالتحاق بالمنظومة التعليمية الرسمي، من خلال تنفيذ سلسلة من البرامج والأنشطة التي تركز على المنظومة التعليمية النشط والدعم النفسي والاجتماعي.
ونوّه وكيل وزارة التربية والمنظومة التعليمية، الدكتور محمد عمر باسليم، على أهمية هذا المشروع في دعم الجهود الرامية لاستعادة الدور الحيوي للتعليم، مشيراً إلى أن الوزارة تولي أهمية كبيرة لمثل هذه المشاريع التي تسهم في الحد من ظاهرة تسرب الأطفال من المنظومة التعليمية وإعادتهم إلى الصفوف الدراسية.
من جهته، نوّه وكيل محافظة عدن لشؤون المنظومة التعليمية، عوض مجبر، على أهمية التعاون بين الجهود الرسمية والمواطنونية لتعويض الأطفال، خصوصاً في المرحلة التمهيدية، مشيراً إلى أن السلطة المحلية قد صرحت أن السنة الدراسي 2025-2026 سيكون عاماً مخصصاً للتعليم، وسيسخرون جميع الجهود لإنجاحه.
كما لفت مدير عام الإدارة السنةة للتعليم التعويضي في وزارة التربية والمنظومة التعليمية، الدكتور عارف قاسم القطيبي، إلى أن المشروع يمثل خطوة مهمة لتعزيز المنظومة التعليمية التعويضي واستعادة دور المنظومة التعليمية الفعّال، مضيفاً أهمية التنسيق مع الجهات المعنية لضمان التحاق الأطفال بالمنظومة التعليمية الرسمي.
وفي ذات السياق، أثنى مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل في عدن، الدكتور محمد حمود، على جهود المؤسسات والمنظمات التي تسعى لدعم قطاع المنظومة التعليمية، وأشاد بالمشروع الذي يهدف إلى إعادة دمج الأطفال النازحين والمهمشين وتعزيز نموهم النفسي والاجتماعي.
واستعرضت رئيس مؤسسة نبض الحياة، الدكتورة سارة صالح اليافعي، الأهداف القائدية للمشروع الذي سينفذ من أغسطس 2025 إلى يناير 2026 ضمن مرحلته الرابعة، موضحة أنه يتضمن تدريب 20 معلماً ومعلمة على استراتيجيات المنظومة التعليمية النشط والمهارات الحياتية، بالإضافة إلى تقديم برنامج تعليم تعويضي لـ 50 طفلاً وطفلة، مع متابعة تنفيذ مخرجات المشروع ميدانياً لضمان تحقيق الأثر الإيجابي.
فيما أوضح ضابط المشروع في منظمة سيفرورلد، الأستاذ أكرم عادل جعفر، أن المشروع يشمل أربع محافظات هي عدن وحضرموت والمهرة ولحج، ويهدف إلى تعزيز الشراكة بين الجهات الحكومية والمواطنون المدني والقطاع الخاص لإيجاد حلول للتحديات التي تواجه قطاع المنظومة التعليمية، مشدداً على أن المنظومة التعليمية هو الأساس لتحقيق التنمية في المواطنون.
تتضمن الفعالية أيضاً ورشة عمل بمشاركة 30 ممثلاً من السلطة المحلية ومنظمات المواطنون المدني والقطاع الخاص وممثلين من وزارة التربية والمنظومة التعليمية، للحديث عن أعمال مؤسسة نبض الحياة وأنشطة منظمة سيفرورلد، فضلاً عن تقديم عرض تفصيلي حول مشروع المنظومة التعليمية التعويضي وأهدافه المرحلية.
اخبار عدن: مؤسسة نبض الحياة ومنظمة سيفرورلد تدشنان مشروع المنظومة التعليمية التعويضي
صرحت مؤسسة نبض الحياة بالتعاون مع منظمة سيفرورلد، عن تدشين مشروع المنظومة التعليمية التعويضي في مدينة عدن، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز المنظومة التعليمية وتوفير فرص تعلم ملائمة للأطفال المتأثرين بالأزمات. يأتي هذا المشروع في إطار الجهود المستمرة لدعم المواطنون المحلي وتحسين مستويات المنظومة التعليمية في المنطقة.
أهداف المشروع
يهدف المشروع إلى توفير بيئة تعليمية تشجع على التعلم وتساعد الأطفال الذين لم يتمكنوا من الالتحاق بالمدارس أو الذين فقدوا سنوات دراسية بسبب الظروف الصعبة. سيتم التركيز على المنظومة التعليمية الاستدراكي، الذي يساعد الأطفال على تعويض ما فاتهم من دروس.
الأنشطة والبرامج
سيتضمن المشروع مجموعة من الأنشطة والبرامج التي تشمل:
- دروس تعليمية مساندة: توفير دروس خصوصية في المواد الأساسية مثل الرياضيات واللغة العربية والعلوم.
- ورش عمل لتطوير المهارات: تنظيم ورش عمل لتطوير مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات.
- الأنشطة الثقافية والفنية: تنظيم فعاليات ثقافية وفنية لتعزيز الإبداع والابتكار لدى الأطفال.
- تدريب المعلمين: توفير برامج تدريبية للمعلمين لتعزيز مهاراتهم وتحديث أساليب التدريس.
دور المواطنون المحلي
يتطلع المشروع إلى مشاركة المواطنون المحلي بشكل فعال في عملية المنظومة التعليمية، حيث سيتم إشراك الأهالي في تنظيم الفعاليات وتشجيع الطلاب على المشاركة النشطة. يعتبر نجاح المشروع مرهونًا بالتعاون بين جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك المعلمين، الأهل، والطلاب.
كلمات أخيرة
تأتي هذه المبادرة في وقت يحتاج فيه الأطفال في عدن إلى دعم أكبر، حيث يعاني العديد منهم من آثار النزاع المستمر. وفي ظل الظروف الراهنة، تعد هذه الجهود من مؤشرات الأمل التي تسهم في بناء مستقبل أفضل للأطفال والفئة الناشئة في المدينة.
نتمنى أن تحقق مؤسسة نبض الحياة ومنظمة سيفرورلد أهدافهم من هذا المشروع وأن يكون لهم أثر إيجابي في حياة الكثير من الأطفال في عدن.
