في إطار سعيها لتعزيز الاستقرار المواطنوني والتعاون مع السلطات المحلية، عقد فريق مؤسسة عدن للفنون والعلوم اليوم اجتماعًا مع اللواء مطهر الشعيبي، مدير أمن العاصمة عدن، لمناقشة مشروع “مجتمعات آمنة” الذي تنفذه المؤسسة بهدف بناء السلام وتسوية النزاعات.
وقدّم الفريق عرضًا عن أنشطة المشروع التي تهدف إلى تدريب الفئة الناشئة وتشكيل فرق عمل تساهم في حل النزاعات، بالإضافة إلى دعم رجال الاستقرار في المديريات من خلال برامج تدريبية متخصصة تشمل تدريب مدربين في مجالات بناء السلام وحل النزاعات.
ورحب اللواء مطهر الشعيبي بهذه المبادرات، مشيدًا بدور منظمات المواطنون المدني في تعزيز الاستقرار والاستقرار المواطنوني، مؤكدًا على أهمية تكثيف التدخلات في بعض المديريات لتحقيق نتائج ملموسة.
من جهته، أوضح مدير المشروع، الأستاذ عبدالله البكري، أن التوصيات التي خرج بها الاجتماع ستعزز من فاعلية أنشطة المشروع وتساعد في الوصول إلى الأهداف بصورة أسرع وأكثر تأثيرًا، مشيرًا إلى أن المشروع يأتي ضمن جهود الأمم المتحدة في إطار المسار الثاني لتعزيز السلام، ويسعى لإشراك الفئة الناشئة في نشر ثقافة التعايش وبناء مجتمعات أكثر أمانًا واستقرارًا.
وأضاف البكري: “نحن ملتزمون بتعزيز دور الفئة الناشئة والقيادات المواطنونية في نشر ثقافة السلم الأهلي وتقديم مبادرات تدعم جهود الاستقرار في مختلف المديريات.”
كما حضر الاجتماع الأستاذة لمياء ضرار، المنسق السنة للمشروع، التي نوّهت على أهمية الاستمرار في التنسيق مع السلطات المحلية، والأستاذ شمسان الشاعري، استشاري المؤسسة في السلم الأهلي، الذي قدّم ملاحظات حول آليات تعزيز الشراكة المواطنونية ودعم جهود الاستقرار.
يُذكر أن مشروع “مجتمعات آمنة” يتم تنفيذه بتمويل من الاتحاد الأوروبي عبر منظمة كير العالمية.
اخبار عدن – مؤسسة عدن للفنون والعلوم تبحث مع مدير أمن العاصمة عدن سبل التعاون في مجال بناء
تسعى مؤسسة عدن للفنون والعلوم لتعزيز التعاون مع الجهات الأمنية في العاصمة عدن، حيث عقدت مؤخرًا اجتماعًا مع مدير أمن العاصمة، اللواء مطهر الشعيبي. تأتي هذه المبادرة في إطار دعم الفنون والعلوم وتوفير بيئة آمنة ومناسبة للأنشطة الثقافية والفنية.
أهمية التعاون
خلال الاجتماع، تم مناقشة سبل التعاون بين المؤسسة وشرطة عدن، حيث لفت اللواء الشعيبي إلى أهمية الفنون في بناء المواطنون وتعزيز الثقافة الوطنية. ونوّه أن الاستقرار هو عامل رئيسي لتحقيق الاستقرار في المواطنون، وضرورة توفير حماية للأنشطة الثقافية والفنية، التي تعد جزءًا من الهوية اليمنية.
مجالات التعاون المحتملة
تم عرض عدة مجالات للتعاون، بما في ذلك:
-
تنظيم الفعاليات الثقافية: التعاون في إقامة مهرجانات ومعارض فنية، حيث ستوفر إدارة الاستقرار الحماية اللازمة لضمان نجاح هذه الفعاليات.
-
ورش العمل والدورات التدريبية: تنظيم ورش عمل حول الفنون والعلوم تستهدف الفئة الناشئة، سعياً لتنمية المهارات وتوعية المواطنون بأهمية الفنون.
-
المبادرات الاجتماعية: التعاون في إطلاق مبادرات تهدف إلى تعزيز المنظومة التعليمية الفني والثقافي، وتحفيز الأجيال الجديدة على المشاركة الفاعلة.
خطوات قادمة
تعهدت مؤسسة عدن للفنون والعلوم بمتابعة النقاشات وتفعيل الاتفاقيات المقترحة مع إدارة الاستقرار، لتسهيل الإجراءات اللازمة لتأمين الفعاليات المستقبلية. يأمل المسؤولون في أن تسهم هذه الشراكة في إثراء الحياة الفنية والثقافية في العاصمة عدن.
في الختام
إن التعاون بين مؤسسات الفنون والأجهزة الأمنية هو خطوة إيجابية تعكس التزام الطرفين بتطوير المواطنون وتحسين جودة الحياة. ويعتبر هذا التعاون نموذجًا يحتذى به في مختلف المدن اليمنية، كونه يجمع بين الإبداع والاستقرار، مما يسهم في استقرار الوطن وازدهاره الثقافي.
تبقى أنظار المواطنون المحلي متوجهة نحو النتائج الإيجابية التي سينتجها هذا التعاون، ونتمنى أن تسهم هذه الجهود في بناء مجتمع يشجع على الإبداع وينشر ثقافة السلام.
