اختتمت مؤسسة إنسجام للتنمية اليوم السبت في العاصمة عدن، المحور الثاني من البرنامج التدريبي المخصص لبناء قدرات طلاب جامعة عدن ضمن مشروع نادي السلام الطلابي، الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع منظمة كير العالمية وبدعم من الاتحاد الأوروبي.
وحمل هذا المحور عنوان “أهمية التنمية المستدامة، أهدافها ودور المواطنون في تحقيقها”، بمشاركة مجموعة من طلاب ودعاات جامعة عدن، وتدريب الأستاذ جلال المنصوري، الذي قدم عرضًا للمشاركين حول مفاهيم التنمية المستدامة وأهدافها، وكذلك دور الفئة الناشئة في المساهمة بتطبيقها من خلال المبادرات المواطنونية والمشاريع التنموية.
وشمل المحور العديد من الأنشطة والبرنامجات العملية التي ركزت على مبادئ التنمية المستدامة، وقد شجعت المشاركين على طرح أفكار ومبادرات شبابية تعزز الوعي البيئي والمواطنوني.
ونوّهت مؤسسة إنسجام أن اختتام هذا المحور يأتي في إطار استكمال المحور الأول الذي حمل عنوان “بناء السلام والحوار”، مشيرة إلى أن المشروع يتضمن ثلاثة محاور تدريبية، سيليه محور ثالث يهدف إلى تمكين الفئة الناشئة من تعزيز ثقافة السلام والتنمية المستدامة والمشاركة الفعالة في خدمة المواطنون.
اخبار عدن – مؤسسة إنسجام تختتم المحور الثاني من مشروع نادي السلام الطلابي في عدن
اختتمت مؤسسة إنسجام للتنمية الاجتماعية في العاصمة عدن، المحور الثاني من مشروع نادي السلام الطلابي، والذي يهدف إلى تعزيز قيم السلام والمواطنة في أوساط الفئة الناشئة والطلاب. وقد شهدت الفعالية حضورًا كبيرًا من الطلاب والمعلمين والمواطنون المحلي، مما يعكس أهمية المبادرة في نشر ثقافة التسامح والحوار بين الفئة الناشئة.
تفاصيل المشروع
بدأ المشروع قبل عدة أشهر، حيث تم تنفيذ مجموعة من الورش التدريبية والأنشطة التفاعلية التي تركزت على تعزيز التواصل الفعّال وحل النزاعات بطريقة سلمية. كما تم إشراك الطلاب في ورش عمل حول حقوق الإنسان وأهمية القيم الديمقراطية، مما ساهم في تنمية مهاراتهم وتوعيتهم بالمواطنة الفعّالة.
أهمية نادي السلام الطلابي
تعتبر هذه المبادرة ضرورية خاصًة في ظل التحديات الاجتماعية والسياسية التي تواجه البلاد. حيث يهدف نادي السلام إلى خلق جيل من القادة الفئة الناشئة القادرين على التعامل مع التحديات بطرق إيجابية ومنتجة. إن نشر قيم الحوار والتسامح يدعم جهود بناء مجتمع سلمي ومستقر.
آراء المشاركين
وقال أحد الطلاب المشاركين في النادي: “كانت التجربة مميزة، حيث تعلمنا كيفية التعبير عن أفكارنا بشكل سلمي وكيفية التعامل مع اختلافاتنا بطريقة بناءة.” بينما أضاف معلم آخر: “إن الجهود التي تبذلها مؤسسة إنسجام تحول طلابنا إلى سفراء للسلام في مجتمعاتهم.”
ختام المشروع
في ختام الفعالية، تم توزيع شهادات تقديرية على المشاركين تقديرًا لجهودهم ومساهماتهم في إنجاح المشروع. كما صرح القائمون على مؤسسة إنسجام عن خططهم لتوسيع نشاطات المشروع في الفترات القادمة، مما يعكس الالتزام بالعمل على تعزيز السلام والمواطنة في مستقبل عدن.
بهذا، تظل مؤسسة إنسجام مثالًا يحتذى به في المجال الاجتماعي، وتثبت أن التغيير يبدأ من الفئة الناشئة، الذين هم أمل المستقبل.
