اخبار عدن – لقاء رفيع في عدن لمناقشة تعزيز دور الفاعلين المحليين في مجالي الرعاية الطبية والبيئة

عدن تحتضن لقاءً تشاورياً رفيعاً لتعزيز دور الفاعلين المحليين في قطاعي الصحة والتغذية

برعاية معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح، استضافت العاصمة المؤقتة عدن اليوم لقاءً تشاورياً موسعاً يهدف إلى تعزيز تمكين الفاعلين المحليين والوطنيين في مجالي الرعاية الطبية والتغذية.

وجاء هذا اللقاء بشراكة استراتيجية مع ائتلاف الإغاثة الهولندي (DRA)، وبتنسيق من المؤسسة الطبية الميدانية (FMF)، وبتنظيم وزارة الرعاية الطبية والسكان.

افتتح الفعالية معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، ومدير المؤسسة الطبية الميدانية المهندس مازن، وممثل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) السيد بشير، حيث عرض الدكتور بشير الفضلي رؤية الوزارة بشأن تمكين الفاعلين المحليين.

تناول اللقاء بشكل عميق التحديات الكبيرة التي واجهت صحة وتغذية الأطفال في فترة ما بعد عام 2015، حيث تم تسليط الضوء على الفجوات الواسعة التي خلفتها سنوات النزاعات الطويلة. واستعرض المشاركون أرقاماً اعتبرها البعض بـ”الصادمة” حول انتشار سوء التغذية الحاد بين الأطفال، وتدهور الخدمات الطبية في مناطق النزاع نتيجة لتدمير البنية التحتية ونقص الإمدادات الحيوية.

ركزت أجندة اللقاء على أهمية منح المنظمات المحلية دوراً قيادياً في الاستجابة الإنسانية، لضمان استدامة الخدمات ووصولها إلى الفئات الأكثر تضرراً. وتوصل المشاركون إلى رؤية موحدة مفادها:

“تمكين الكوادر الوطنية والفاعلين المحليين ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة حتمية لمواجهة الكارثة الصحية الناجمة عن الحرب”.

تتمثل قيمة هذا اللقاء في ربط مستوياته بواقع الاحتياجات الإنسانية في الميدان، وتحديد الخطوات العملية اللازمة لترجمة الالتزامات الدولية والوطنية إلى تنفيذ فعلي. وفي هذا الإطار، ناقش المواطنونون عدة محاور إجرائية تتضمن:

– تطوير المصفوفة القطاعية الخاصة بتمكين الفاعلين الوطنيين في العمل الإنساني.

– دمج مؤشرات التمكين في عمليات كتلتي الرعاية الطبية والتغذية.

– تعزيز التنسيق وتقوية الروابط بين التنسيق الوطني ودون الوطني لضمان انسيابية العمل.

اختتم اللقاء بالتأكيد على ضرورة صياغة رؤية مشتركة تهدف إلى إعادة تأهيل القطاع الصحي وتحسين حالة التغذية في المواطنون، مما يضمن مستقبلاً أفضل لأطفال اليمن بعيداً عن آثار الأزمات المعيشية.

من المأمول أن يسهم هذا اللقاء التشاوري، بقيادة وزارة الرعاية الطبية، في تقليص الفجوة الحالية من خلال توضيح الأولويات، وتعزيز الملكية الوطنية، وتحديد إجراءات عملية تعزز جودة واستدامة عمل الفاعلين المحليين والوطنيين في مجال الرعاية الطبية والتغذيه.

شهد اللقاء حضور ممثلي المنظمات الأممية والدولية والمحلية، بالإضافة إلى الوزارات الشريكة الأخرى.

اخبار عدن – عدن تحتضن لقاءً تشاورياً رفيعاً لتعزيز دور الفاعلين المحليين في قطاعي الرعاية الطبية والتربية

في خطوة تهدف إلى تعزيز دور الفاعلين المحليين في تحسين جودة الخدمات الصحية والمنظومة التعليميةية، احتضنت مدينة عدن مؤخرًا لقاءً تشاورياً رفيعاً جمع عددًا من المسؤولين، والمهتمين، والنشطاء المدنيين. هذا اللقاء الذي يأتي في إطار جهود السلطة التنفيذية ومنظمات المواطنون المدني، يهدف إلى بلورة استراتيجيات فعالة لدعم القطاعين الحيويين.

تعزيز التعاون بين الجهات المحلية

شهد اللقاء حضور ممثلين عن وزارة الرعاية الطبية، ووزارة التربية، بالإضافة إلى منظمات غير حكومية وجمعيات محلية تعمل في المجالين. وتمحورت المناقشات حول كيفية تعزيز التعاون بين هذه الجهات لتحقيق تنمية مستدامة تلبي احتياجات المواطنون.

تحديات قطاعي الرعاية الطبية والتربية

تطرق المشاركون إلى التحديات التي تواجه قطاعي الرعاية الطبية والتربية في عدن، مثل نقص التمويل، ضعف البنية التحتية، وقلة الموارد البشرية المؤهلة. وقد تم تقديم مجموعة من الحلول المقترحة، بما في ذلك زيادة التوعية المواطنونية، وتبادل الخبرات بين المؤسسات المحلية، ومشاركة أفضل الممارسات.

أهمية الفاعلين المحليين

نوّه المشاركون على أهمية دور الفاعلين المحليين في تعزيز استدامة الخدمات. إذ يمكن للمجتمعات المحلية أن تلعب دورًا رئيسيًا في رصد احتياجات السكان والمساهمة في تنفيذ المشاريع. كما تم التأكيد على ضرورة إشراك المواطنين في عمليات اتخاذ القرار لضمان تلبيتها لاحتياجاتهم.

دعوة إلى العمل المشترك

في ختام اللقاء، تم دعوة كافة الأطراف إلى العمل المشترك من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة في عدن. وتهدف هذه اللقاءات إلى خلق بيئة من التعاون والتنسيق تعزز من قدرة المواطنون المحلي على مواجهة التحديات وتقديم خدمات أفضل.

من الواضح أن مثل هذه اللقاءات التشاورية تساهم بشكل كبير في بناء شراكات فعّالة بين السلطة التنفيذية والمواطنون المدني، مما ينعكس بشكل إيجابي على مختلف جوانب الحياة في مدينة عدن.