اخبار عدن – في ظرف 24 ساعة: عمال النظافة في عدن يتخلصون من 2000 طن من النفايات والمخلفات
بهمة عالية وإصرار لا يتزعزع، استطاع رجال النظافة في ليلة واحدة أن يعيدوا البسمة والألق الفريد، الدائم والمستدام لشوارع وأسواق وأحياء مدينة عدن.
بعد أن أصدرت السلطات المحلية قراراً يسمح لأصحاب البسطات والمفارش بممارسة أعمالهم لمدة شهر خلال أيام وليالي شهر رمضان المبارك.
وفي ليلة من أجمل ليالي السنة، ليلة عيد الفطر المبارك، أو كما يسميها البعض ليلة المسراء،
كان رجال النظافة “أصحاب السواعد السمر” و”القوات المسلحة البرتقالي” بكل فرقهم وكتائبهم، وعتادهم وكوادرهم، تحت قيادة وإدارة ورؤساء الأقسام، يعملون بكامل حماسهم في الميدان. لم يهدأ لهم بال حتى أكملوا رفع كل أكوام القمامة ومخلفات الأسواق الشعبية والتجارية، خصوصاً في مديريتي الشيخ عثمان وصيرة، فضلاً عن بقية المديريات مثل المنصورة، دارسعد، البريقة، خور مكسر، المعلا والتواهي.
ولتكلل حملات النظافة المستدامة التي أطلقها معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، عبدالرحمن شيخ، بحضور وكيل أول محافظة عدن، محمد نصر شاذلي (مشرف الحملة)، وبإشراف مباشر ومتابعة مستمرة من القيادي المخضرم المهندس قائد راشد، مدير عام الصندوق، ونائبه الأستاذ نبيل غانم، بالنجاح طيلة شهر رمضان المبارك وفي ليلة العيد. وقد استطاع رجال النظافة رفع ونقل أكثر من (٥٠٠) طن من مخلفات الأسواق، ليلة المسراء وحتى صباح يوم العيد، بمشاركة أكثر من ١٢ قلاب كبير، واثنين شيولات، واثنين بوبكات، وأكثر من ١٠٠ عامل مختص في الحملات. ناهيك عن العمل اليومي في بقية شوارع وأحياء مدينة عدن، حيث يبلغ إجمالي المخرجات اليومية حوالي (١٥٠٠) طن من القمامة.
وبذلك وصل إجمالي ما تم رفعه من مخلفات وقمامة في ليلة العيد إلى نحو (٢٠٠٠) طن.
*تضمنت أعمال النظافة أيضاً تنظيف مصليات العيد قبل وبعد الصلاة، بالإضافة إلى تهيئة وتنظيف الحدائق السنةة والمتنفسات والكورنيشات والسواحل، مع استمرارية الحملات خلال أيام إجازة عيد الفطر المبارك.
جاء ذلك في وقت استقبلت فيه سواحل وحدائق وكورنيشات العاصمة عدن خلال يوم عيد الفطر المبارك وثاني أيام العيد أكثر من ثلاثة ملايين زائر من سكان العاصمة والمناطق المجاورة. وتوقعت المصادر ارتفاع أعداد المتوافدين إلى السواحل والقادمين إلى العاصمة من وردت الآن الأخرى خلال باقي أيام إجازة عيد الفطر المبارك، خاصة مع اعتدال الطقس ودرجات الحرارة الحالية.
كما تزامن ذلك مع حالة استعداد تام لصندوق النظافة لمواجهة أي مخاطر قد تطرأ نتيجة المنخفض الجوي الذي يؤثر على مناطق السواحل اليمنية والمرتفعات الغربية.
*المواطنون أعربوا عن تقديرهم العميق لجهود إدارة وعمال الصندوق، ممثلة بالقبطان قائد راشد أنعم، المدير السنة للصندوق، ونائبه الأستاذ نبيل غانم، على ما يبذلونه من جهود مستمرة كانت لها تأثيرات إيجابية ونتائج ملموسة في إبراز الوجه الحضاري والمشرق لمدينة عدن، العاصمة السياسية والماليةية لليمن.
اخبار عدن – في ليلة وضحاها.. عمال نظافة عدن يرفعون (2000) طن من القمامة والمخلفات
في خطوة غير مسبوقة، حقق عمال النظافة في مدينة عدن إنجازاً ملحوظاً من خلال رفع حوالي 2000 طن من القمامة والمخلفات خلال ليلة واحدة. هذا العمل كان بمثابة حل جذري لمشكلة تراكم النفايات التي تعاني منها المدينة.
خلفية الأزمة
تعاني عدن، منذ بعض الوقت، من أزمة حادة في إدارة النفايات، حيث كانت أكوام القمامة تتراكم في الشوارع والأحياء، مما أدى إلى تفشي روائح كريهة ومشاكل صحية. وكانت هذه المشكلة تمثل تحدياً كبيراً للسلطات المحلية، التي سعت جاهدة لإيجاد حلول فعالة تُعيد للمدينة رونقها.
جهود عمال النظافة
في خلال ساعات قليلة، استنفر عمال النظافة جهودهم، مستخدمين معدات متطورة وشاحنات كبيرة لنقل النفايات. وعملوا بشكل متواصل حتى ساعات الفجر، مما يدل على التفاني والإخلاص في خدمة المواطنون. ودعم هذا الجهد الكبير تنسيقاً فعالاً بين الجهات الحكومية المختلفة وأفراد المواطنون، الذين قدموا الدعم والمساعدة.
ردود الفعل
لاقى هذا الإنجاز ترحيباً واسعاً من سكان المدينة، حيث عبروا عن شكرهم وامتنانهم لعمال النظافة الذين انطلقوا ليلاً دون تردد. ونوّه العديد منهم أن التحسين في مستوى النظافة يمكن أن يسهم في تحسين جودة الحياة في عدن.
أهمية العمل الجماعي
هذا الحدث يُبرز أهمية العمل الجماعي والتعاون بين الجهات المختلفة في المواطنون. فقد أظهرت هذه الحملة كيف يمكن أن يحقق الأفراد والجهات المختلفة نتائج ملموسة عندما يعملون معاً نحو هدف مشترك.
خاتمة
إن انجاز رفع 2000 طن من القمامة في ليلة واحدة ليس مجرد رقم، بل هو مؤشر على إرادة التغيير ورغبة أهل عدن في تحسين بيئتهم. نتطلع إلى مزيد من هذه النجاحات في المستقبل، ونعلم أن العمل الجماعي يمكن أن يحقق الأمل والتغيير الإيجابي في المواطنون.