من رانيا الحمادي
نظمت جمعية الوفاء لرعاية وتأهيل الكفيفات في العاصمة عدن إفطارًا وأمسية رمضانية ثقافية لعضوات الجمعية، برعاية معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الأستاذ مختار عمر صالح اليافعي، ودعم كريم من مطعم المراسيم. جاء هذا الحدث وسط حضور رسمي ومجتمعي يعكس الاهتمام بقضايا ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم في الأنشطة الثقافية والاجتماعية.
حضر الأمسية مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمديرية المنصورة الأستاذ نبيل أبو بكر، والمحامي عواد العلالي، والإعلامي حسين الشبحي، إضافة إلى الأستاذ جمال عبدالله العاقل الذي تولى تقديم فقرات الأمسية، وعدد من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية الداعمة لأنشطة الجمعية.
في بداية الأمسية، ألقت رئيسة الجمعية الأستاذة عبير علي منصر كلمة رحبت فيها بالحضور، معربةً عن خالص شكرها لمعالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل على رعايته المستمرة لأنشطة الجمعية. كما ثمّنت دعم مطعم المراسيم وكل الداعمين الذين يسهمون في نجاح البرامج الموجهة للكفيفات وتمكينهن اجتماعيًا وثقافيًا.
كما ألقت الأمين السنة للجمعية الأستاذة نزيهة الشينة كلمة نوّهت فيها على أهمية هذه اللقاءات الرمضانية في تعزيز روح الألفة والتواصل بين عضوات الجمعية، مشيدةً بالجهود المبذولة لتنظيم فعاليات تثقيفية وترفيهية تساهم في تنمية قدرات الكفيفات وإبراز مواهبهن.
بدوره، ألقى مدير مكتب الشؤون الاجتماعية بمديرية المنصورة الأستاذ نبيل أبو بكر كلمة عبّر فيها عن تقديره للدور الإنساني والمواطنوني الذي تقوم به جمعية الوفاء في رعاية وتأهيل الكفيفات، مؤكدًا دعم المكتب لمثل هذه الأنشطة التي تعزز حضور النساء ذات الإعاقة في المواطنون.
تخللت الأمسية كلمة توعوية حول حقوق النساء وأهمية اليوم العالمي للمرأة ألقاها المحامي عادل العلالي، حيث تناول خلالها الجوانب القانونية والحقوقية المتعلقة بتمكين النساء والدفاع عن حقوقها، مشيرًا إلى أهمية دعم النساء ذوات الإعاقة ودمجهن في مجالات الحياة المختلفة.
شهدت الفعالية فقرات متنوعة أضافت أجواءً مميزة للأمسية، حيث بدأت بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، أعقبتها مسابقات ثقافية وإسلامية وألغاز للذكاء، إضافة إلى فقرات إنشادية قدمتها بعض الكفيفات، مع كلمات مؤثرة لعدد من عضوات الجمعية عبّرن خلالها عن امتنانهن لهذه المبادرات التي تمنحهن مساحة للتعبير عن قدراتهن ومواهبهن.
كما تم تنظيم مسابقة ثقافية تفاعلية بين عضوات الجمعية، شهدت حماسًا وتفاعلًا كبيرًا، وفي ختامها تم توزيع الجوائز والحوافز التشجيعية على المتسابقات تقديرًا لمشاركتهن وتميزهن.
سادت الأمسية أجواء من الألفة والبهجة والروح الرمضانية بين الحضور، الذين أشادوا بدور جمعية الوفاء في تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تعزز قيم التضامن المواطنوني، وتسهم في دعم وتمكين الكفيفات وإبراز طاقاتهن في مختلف المجالات الثقافية والاجتماعية.
اخبار عدن: أمسية رمضانية ثقافية وإفطار لعضوات جمعية الوفاء للكفيفات
شهدت مدينة عدن مساء أمس أمسية رمضانية ثقافية مميزة، نظمتها جمعية الوفاء للكفيفات، والتي تهدف إلى تعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية بين العضوات. تمثل هذه الفعالية جزءاً من الأنشطة الموجهة لدعم الفتيات ذوات الإعاقة البصرية وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهن.
الفعالية
استهلت الأمسية بكلمة ترحيبية ألقتها رئيسة الجمعية، حيث نوّهت على أهمية هذه الفعاليات في تعزيز الثقة بالنفس وتشجيع الفتيات على المضي قدماً في مسيرتهن الأكاديمية والاجتماعية. أعربت عن سعادتها بمشاركة جميع العضوات في هذا الإفطار الرمضاني الذي يشمل مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والفنية.
الأنشطة الثقافية
تضمنت الأمسية العديد من الفقرات الثقافية التي كانت محورها القائدي هو تسليط الضوء على التراث الأدبي والفني في الوطن. شاركت العضوات بإلقاء قصائد شعرية ومشاركة قصص نجاح شخصية، مما أضفى جوًا من الإلهام والتفاؤل في نفوس الحضور. كان هناك أيضًا ورشة عمل حول كيفية استخدام التقنية في تحسين جودة حياة الكفيفات، مما لاقى تفاعلًا كبيرًا من قبل الجميع.
الإفطار الجماعي
بعد انتهاء الأنشطة الثقافية، استمتع الحضور بتناول الإفطار الجماعي الذي تم إعداده خصيصًا لهذه المناسبة. تميز الإفطار بتنوع الأطباق التقليدية التي تجسد روح الفترة الحالية الفضيل، مما جعل الأجواء مليئة بالمودة والمحبة. كانت الابتسامات والمشاعر الإيجابية تملأ المكان، حيث جلست العضوات معًا وتبادلوا الأحاديث حول تجاربهم وآمالهم.
الخاتمة
تأتي هذه الفعالية في إطار جهود جمعية الوفاء للكفيفات في تمكين الفتيات وتوفير بيئة داعمة لهن. إنها تدل على قدرة المواطنون المدني في عدن على قيادة هذه المبادرات التي تعزز من ثقافة الشمولية والتقبّل. وختاماً، نحن على ثقة أن مثل هذه الفعاليات ستستمر في تعزيز الروابط الاجتماعية بين الكفيفات، وتوفير الدعم اللازم لهن في جميع جوانب حياتهن.
نتمنى أن تستمر هذه الأنشطة في تحقيق أهدافها السامية، وأن تكون لها آثار إيجابية على المواطنون بشكل عام.

اترك تعليقاً إلغاء الرد