نجا الشيخ ناصر صالح الصويدر، مالك مجمع الأمل وأحد أبرز رجال الأعمال في مدينة عدن، من محاولة اغتيال خطيرة مساء السبت، عندما أطلق مسلح مجهول نيران كثيفة باتجاه سيارته أثناء عودته إلى منزله.
وفي تصريح خاص لـ”صحيفة عدن الغد“، نوّه الصويدر أنه كان في طريقه إلى منزله حين تعرض لإطلاق نار مكثف بالقرب من مشروع مجور السكني في مديرية الشيخ عثمان، مشيرًا إلى أن الرصاص أصاب واجهة سيارته بشكل مباشر، لكنه نجا بأعجوبة دون إصابات.
ودعا الصويدر الأجهزة الأمنية بسرعة التحرك للكشف عن هوية الجناة وملاحقتهم، لافتًا إلى أن المنطقة التي استُهدفت “محصورة وصغيرة”، مما يسهل عملية تعقب المنفذين إذا تم اتخاذ إجراءات جدية من قبل الجهات المعنية.
وأفادت مصادر محلية أن الحادثة وقعت في الساعة الحادية عشرة والنصف مساء السبت، فيما بدأت الأجهزة الأمنية التحقيق وجمع الأدلة من موقع الحادث.
وأثارت الواقعة حالة من القلق والاستياء بين المواطنين ورجال الأعمال في محافظة عدن، الذين دعوا إلى تعزيز الاستقرار وحماية الشخصيات الاجتماعية والماليةية من الهجمات المتكررة.
يُعتبر الشيخ ناصر الصويدر من أبرز رجال الأعمال في محافظة عدن، حيث يمتلك العديد من المشاريع التجارية والخدمية، ويعرف بدعمه المستمر للأعمال الخيرية والمبادرات الإنسانية في المدينة.
غرفة الاخبار / عدن الغد
اخبار عدن: محاولة اغتيال فاشلة تطال رجل الأعمال ناصر الصويدر
شهدت مدينة عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، حادثة إطلاق نار استهدفت رجل الأعمال المعروف ناصر الصويدر. الحادثة وقعت صباح يوم الجمعة عندما كان الصويدر في طريقه إلى مكتبه، حيث أقدم مسلحون مجهولون على إطلاق النار عليه. لحسن الحظ، لم تُسجل أي إصابات، ونجح ناصر في الإفلات من الهجوم.
تفاصيل الحادث
وفقًا لمصادر محلية، استخدم المهاجمون سيارة مجهزة بالأسلحة الآلية، إلا أن خطتهم باءت بالفشل بسبب سرعة استجابة الحراس الشخصيين للصويدر. الحادث أثار حالة من الذعر في أوساط المواطنين، الذين أشادوا بشجاعة الحراس ورفضهم للمساعي الإجرامية.
خلفية الحادث
يأتي هذا الهجوم في ظل تزايد ظاهرة العنف واستهداف الشخصيات السنةة ورجال الأعمال في عدن. تعتبر عدن من المناطق التي تعاني من حالة عدم الاستقرار، حيث تزايدت عمليات الاغتيال منذ سنوات. يسعى المسؤولون المحليون إلى تحسين الاستقرار المعيشي للمواطنين، لكن التحديات لا تزال قائمة.
ردود الأفعال
أثارت محاولة الاغتيال ردود فعل واسعة من قبل سكان المدينة ورجال الأعمال. إذ أعرب العديد من المواطنين عن قلقهم من تدهور الوضع الأمني، ودعاوا السلطات بتعزيز الإجراءات الأمنية لحماية الشخصيات السنةة والمواطنين على حد سواء. كما نوّه ناصر الصويدر في تصريح له بعد الحادث أنه لن يتراجع عن تنفيذ مشاريعه الماليةية في المدينة، داعيًا الجميع للتكاتف من أجل تعزيز الاستقرار والاستقرار.
الخلاصة
هذه الحادثة تبرز المخاطر التي تواجهها عدن في ظل المواجهةات المستمرة. تحتاج المدينة إلى جهود أكبر من أجل معالجة التحديات الأمنية وتحقيق الاستقرار. يبقى الأمل معقودًا على أن تتمكن السلطات من اتخاذ خطوات فعالة لحماية مواطنيها وتحسين الأوضاع في المدينة.
