برعاية المهندس / توفيق عبدالواحد الشرجبي، وزير المياه والبيئة، والأستاذ / أحمد حامد لملس، وزير الدولة محافظ محافظة عدن.
وتحت شعار “الأوزون من أجل الحياة”.
وبمناسبة اليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون في 16 سبتمبر 2025م.
نظم فرع الهيئة السنةة لحماية البيئة بمحافظة عدن، بالتعاون مع وحدة الأوزون وكلية التربية بجامعة عدن، صباح اليوم.
(حلقة نقاش حول قضايا الأوزون لطلاب كلية التربية – جامعة عدن بقاعة الفقيد د. عبدالله جبر كلية التربية).
في افتتاح الورشة، ألقى عميد كلية التربية، أ.د. فهمي حسن يوسف، كلمة رحب فيها بالمشاركين في هذه الفعالية، التي تستضيفها كلية التربية تحت عنوان “الأوزون من أجل الحياة”، والتي نظمها فرع الهيئة السنةة لحماية البيئة بعدن بالتعاون مع عمادة كلية التربية، وهذه تأتي ضمن توجه وأهداف كلية التربية في المشاركة المواطنونية والقضايا المرتبطة بحياة المواطنون.
ونوّه أهمية الورشة في تناول قضايا الأوزون في ظل التطورات الدولية الراهنة والتقدم في المجالات الصناعية، واستخدام المواد التي تساهم في تلوث البيئة، ومنها التأثير على طبقة الأوزون، التي جعلها الله طبقة دفاعية عن الأرض من خطر الأشعة فوق البنفسجية التي تسبب أضراراً على حياة الإنسان والحيوان والنبات بشكل عام. وشكر فرع هيئة حماية البيئة بعدن وكل فريق العمل، وأساتذة وطلاب الكلية، الذين تفاعلوا بحضورهم ومشاركتهم الفعالة في الورشة النقاشية.
إلى ذلك، أوضح المهندس نيازي مصطفى محمود، مدير عام فرع الهيئة السنةة لحماية البيئة بعدن، أهمية هذه الفعالية التي تأتي ضمن أنشطة فرع الهيئة في الاحتفال بمناسبة اليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون، حيث تعتبر بلادنا من ضمن الدول الموقعة على اتفاقية مونتريال عام 1987م للحفاظ على طبقة الأوزون. مشيراً إلى اهتمام قيادة وزارة المياه والبيئة، ممثلة بمعالي الوزير توفيق الشرجبي، وقيادة السلطة المحلية بعدن، ممثلة بمعالي وزير الدولة محافظ المحافظة أحمد حامد لملس، في تنظيم مثل هذه الفعاليات التوعية بأهمية الحفاظ على طبقة الأوزون.
واستعرض المهندس/ علي جمال باتيسير من “مركز الأرصاد” ورقة عمل مهمة حول الغلاف الجوي وأهمية طبقة الأوزون في الدفاع عن الأرض والحياة والنباتات والثروة الحيوانية من الأشعة البنفسجية التي تسبب أمراض الجلد والسرطانات وغيرها، فيما تتلف الزراعة وتدمر الثروة السمكية في البحار. ولفت إلى أن أثر هذه الظواهر يزداد نتيجة لتواجد وكثرة المصانع واستخدام المواد التي تؤثر وتضعف طبقة الأوزون، وهو ما يأنذر منه العلماء بوصفه بثقب الأوزون، موضحاً أن الأنشطة البشرية وزيادة الغازات المنبعثة من المركبات والمصانع وغاز الميثان وغيرها من الأسباب القائدية تؤدي إلى انخفاض في طبقة الأوزون، مما يزيد من المخاطر التي تتعرض لها الكرة الأرضية ومن عليها، سواء من حيث الإصابات بالأمراض أو حتى التقلبات والتغيرات المناخية.
وقد أثريت الفعالية بالنقاشات القيمة والمداخلات المستفيضة من قبل دكاترة وأساتذة وطلاب ودعاات كلية التربية بجامعة عدن..
اخبار عدن: حلقة نقاش حول قضايا الأوزون لطلاب كلية التربية
نظم فرع هيئة حماية البيئة في عدن حلقة نقاشية هامة، حيث تمحورت حول قضايا الأوزون وتأثيراتها على البيئة والرعاية الطبية السنةة. وتهدف هذه الفعالية إلى توعية الطلاب وتعزيز فهمهم لأهمية طبقة الأوزون ودورها الحيوي في حماية كوكب الأرض.
الهدف من الحلقة النقاشية
جاءت هذه الفعالية كجزء من جهود الهيئة لحماية البيئة في عدن، وتركز على زيادة وعي الفئة الناشئة بمخاطر تآكل طبقة الأوزون، التي تلعب دورًا أساسيًا في حماية الأرض من الأشعة فوق البنفسجية الضارة. كما تهدف الحلقة إلى تشجيع الطلاب على المشاركة الفعالة في الجهود العالمية لحماية البيئة.
المحاور القائدية للنقاش
تضمن النقاش عدة محاور رئيسية منها:
- أهمية طبقة الأوزون: شرح دورها في حماية الكائنات الحية.
- أسباب تآكل الأوزون: استعراض المواد الكيميائية والممارسات الإنسانية المسببة لتآكل الطبقة.
- التأثيرات الصحية: مناقشة كيف يمكن أن تؤثر الأشعة فوق البنفسجية على صحة الإنسان.
- الحلول والتدابير الممكنة: عرض لجهود المواطنون الدولي والمحلي للتصدي لمشكلة تآكل الأوزون.
مشاركة الطلاب
لقد شهدت الحلقة مشاركة فعالة من قبل الطلاب الذين أبدوا رغبة كبيرة في التعبير عن آرائهم وتقديم اقتراحات لتعزيز جهود حمايتهم للبيئة. وقد تم طرح أسئلة عديدة حول كيفية المساهمة في حمايتها من خلال مبادرات فردية وجماعية.
التوصيات
في نهاية الحلقة، أوصى المشاركون بأهمية تكثيف الأنشطة التوعوية، وتوفير المزيد من البرامج المنظومة التعليميةية حول قضايا البيئة. كما تم التأكيد على ضرورة تعاون الجامعات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية لتعزيز الثقافة البيئية في المواطنون.
ختام
تعد هذه الحلقة النقاشية خطوة مهمة نحو بناء جيل واعٍ بأهمية حماية البيئة، وبلا شك ستسهم في تحفيز الطلاب للمشاركة في الجهود العالمية لحماية طبقة الأوزون وبيئتنا بشكل عام. إن استمرارية مثل هذه الفعاليات يمكن أن تكون لها تأثيرات إيجابية على المدى الطويل، وتساعد في تشكيل وعي بيئي قوي لدى شبابنا.
