اخبار عدن – عدن: ندوة تدعو لتعزيز شمولية اتفاقية حظر الألغام وتستعرض التزامات اليمن.

عدن: ورشة عمل تدعو لتعزيز عالمية اتفاقية حظر الألغام وتستعرض التزامات اليمن الدولية

عُقدت اليوم في عدن ورشة عمل تسلط الضوء على أهمية عالمية اتفاقية حظر الألغام تحت شعار “أوقفوا الضرر – ادعموا الحظر”، والتي نظمتها جمعية التوعية بمخاطر الألغام بالتعاون مع البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام ومكتب تنسيق الأعمال الخاصة بشؤون الألغام.

ناقشت الورشة، التي شارك فيها 41 فردًا من محافظات عدن ولحج وأبين، مجموعة من أوراق العمل حول دور جمعية التوعية من مخاطر الألغام في دعايتها لتوقيع ومصادقة اليمن على حظر الألغام المضادة للأفراد، بالإضافة إلى تقديم لمحة عن الاجتماعات التي ستعقد بين الدورات لمعاهدة حظر الألغام في 15-16 يونيو 2026 في جنيف بسويسرا. كما عرض مكتب التنسيق الخاص بشؤون الألغام تفاصيل اتفاقية حظر الألغام والتزامات اليمن كدولة طرف في الاتفاقية، إضافة إلى شهادات الناجين من الألغام في عدن ولحج وأبين بشأن إصاباتهم ومواقع الإصابات الناتجة عن مخلفات الحرب.

قدمت الأستاذة نادرة عبدالقدوس عرضًا حول جمعية التوعية من مخاطر الألغام، التي تأسست في ديسمبر 1998م، وما حققته من نجاحات على مدى 28 عامًا في رفع مستوى الوعي بين المواطنين، وخصوصًا الأطفال الأكثر عرضة لمخاطر الألغام والمتفجرات. وقد حصلت الجمعية على مكانة مرموقة في الحملة الدولية لحظر الألغام واختيرت كعضو رئيسي بين المنظمات المدنية. كما شارك أعضاء الجمعية في عمليات المسح الميداني الأولي للمناطق المتضررة بالألغام والمتفجرات، وسجلوا بيانات المتضررين من الأبرياء وواصلوا مساعدتهم في العلاج والمشاركة في نشاطات الجمعية داخليًا وخارجيًا.

ولفتت إلى أن الجمعية أصدرت العديد من المطبوعات والنشرات ومواد التوعية خلال السنوات الست الأولى لتأسيسها، مما أسهم في تحقيق نجاحات في نشر الوعي بين المواطنين.

وأوضحت أن تأسيس الجمعية كان ضرورة لتواجدها الرسمي في الداخل والخارج، وتمكنت من تحقيق إنجازات عديدة من خلال النشاطات التوعوية والنزول الميداني في مختلف وردت الآن، وإجراء عمليات المسح الميداني لمناطق الألغام، وشاركت في العديد من الفعاليات التوعوية لمختلف فئات المواطنون المحلي، ومشاركات إقليمية ودولية، كما أوضحت أن الجمعية واجهت صعوبات مالية ونقصًا في الإمكانيات، خاصة في عام 2003م عندما تم إغلاق مصادر الدعم.

كما أثنت على دور فريق التوعية المسؤول عن مخاطر الألغام، الذي ساهم بشكل ملحوظ في الضغط على السلطة التنفيذية لتوقيع الاتفاقية في 3 ديسمبر 1997 والتصديق عليها في عام 1998م، وتأسيس اللجنة الوطنية للتعامل مع الألغام، وأهمية الالتزام ببنود الاتفاقية لضمان سلامة الإنسان وتعزيز التنمية الماليةية في البلاد.

كما ذكرت نادرة عبدالقدوس أن الجمعية حققت بعد تأسيسها نجاحات في توعية المواطنون بمخاطر الألغام والمتفجرات من خلال تنظيم ورش عمل وتدريب المدربين على التوعية وإصدار المواد التوعوية، بالإضافة إلى المشاركة في الاجتماعات السنوية لمراقبة الألغام ومؤتمرات دعم التوقيع والتصديق على اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد.

رئيسة الجمعية، الأستاذة عائشة سعيد، لفتت أيضًا إلى اجتماعات ما بين الدورات (Intersessional Meetings) الخاصة باتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد التي ستعقد في جنيف – سويسرا من 15 إلى 18 يونيو 2026 في مركز المؤتمرات الدولية، والتي ستشهد مشاركة واسعة من الدول الأطراف والمنظمات الدولية لمراجعة الخطط والتنسيق للخطوات القادمة.

تحت إدارة اجتماع الدول الأطراف، سوف تشمل فعاليات الاجتماع استعراض التقدم ومناقشة الخطوات العملية للدول الأعضاء في تنفيذ التزامات المعاهدة، والتي تهدف إلى التزام الدول الأعضاء بتنفيذ “معاهدة أوتاوا” ومراجعة الملفات القائدية مثل إزالة الألغام، تدمير المخزون من الألغام، مساعدة الضحايا، والتعاون والشفافية عبر تقديم التقارير وتقييم احتياجاتها من المساعدات التقنية.

عدن: ورشة عمل تدعو لتعزيز عالمية اتفاقية حظر الألغام وتستعرض التزامات اليمن

عُقدت في مدينة عدن ورشة عمل حيوية حول اتفاقية حظر الألغام، بهدف تعزيز الوعي بأهمية هذه الاتفاقية على المستوى العالمي واستعراض التزامات اليمن في هذه المجال. وشهدت الورشة حضور عدد من الخبراء والمختصين بالإضافة إلى ممثلين عن المنظمات الدولية والمحلية المعنية بموضوع الألغام.

أهمية ورشة العمل

تأتي هذه الورشة في وقت يشهد فيه اليمن تحديات كبيرة نتيجة الألغام التي خلفتها النزاعات المستمرة. فقد أثرت الألغام بشكل مباشر على حياة المدنيين، مما يستدعي تعزيز الجهود الدولية والمحلية لتطهير المناطق المتضررة من هذه الألغام.

أجندة الورشة

تضمنت أجندة الورشة عدة محاور أساسية، من بينها:

  1. عرض التزامات اليمن: ناقش المشاركون التزامات اليمن بموجب اتفاقية حظر الألغام، ودورها في حماية المدنيين وتوفير بيئة آمنة.

  2. تجارب دولية: تم استعراض بعض التجارب الناجحة من دول أخرى، مما يمثل نموذجاً يحتذى به في كيفية التعامل مع مشكلة الألغام.

  3. التوعية المواطنونية: تم تناول أهمية التوعية المواطنونية حول مخاطر الألغام، وضرورة مشاركة المواطنون المحلي في جهود التوعية والتنظيف.

الرسائل القائدية

أبرز المشاركون في الورشة أهمية التعاون بين السلطة التنفيذية اليمنية والمنظمات الدولية لضمان تطبيق الاتفاقية بفعالية. كما تم التأكيد على ضرورة زيادة الموارد المخصصة لمكافحة الألغام وتقديم الدعم للعائلات التي تأثرت جراء وجودها.

الدعوة إلى العمل المشترك

في ختام الورشة، دعت الجهات المنظمة إلى تعزيز الشراكات بين جميع stakeholders لتحقيق الأمان لليمنيين، مشددين على أهمية العمل المشترك لتوسيع نطاق الحماية.

خاتمة

تُعد هذه الورشة فرصة مهمة لجمع المعنيين بشؤون الألغام في اليمن، وتعزيز الوعي حول المخاطر المرتبطة بها، وكذلك التأكيد على الالتزامات تجاه اتفاقية حظر الألغام. يأمل الجميع أن تسفر هذه الجهود عن نتائج ملموسة تسهم في حماية المدنيين واستعادة الاستقرار في البلاد.