وجهت أسرة رئيس نقابة عمال شركة مصافي عدن، غسان جواد، نداءً عاجلاً للمدعاة بالإفراج العاجل عنه، بعد اعتقاله من قبل قوات أمنية في عدن، يوم الأحد 27 يوليو 2025، استنادًا إلى دعوى قضائية قدمتها إدارة المصافي.
وأوضحت الأسرة في بيان لها تلقته صحيفة “عدن الغد” أن اعتقال غسان جواد تم بشكل تعسفي، دون مراعاة لحقوقه القانونية أو مكانته النقابية، مشيرة إلى أن ما حدث يعد استهدافًا واضحًا للعمل النقابي الحر، ومحاولة لإسكات الأصوات المدافعة عن حقوق العمال.
وقال أحد أفراد الأسرة: “نتحمل الجهات الأمنية في عدن مسؤولية سلامة غسان الكاملة، وندعا بالتدخل العاجل لإطلاق سراحه وإيقاف أي إجراءات تعسفية بحقه”.
كما دعت الأسرة جميع النقابات والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى التضامن مع قضية جواد، والضغط على الجهات المعنية لإطلاق سراحه واحترام العمل النقابي الذي يكفله الدستور والقوانين المحلية والدولية.
يعتبر غسان جواد من أبرز الأصوات النقابية في مصافي عدن، وقد اشتهر بمواقفه الثابتة في الدفاع عن حقوق العمال وكشف المخالفات، مما جعله عرضة للضغوط والاستهداف المتكرر على مدى السنوات الأخيرة.
اخبار عدن: أسرة غسان جواد تدعا بالإفراج الفوري عنه وتحمل السلطات مسؤولية سلامته
أعربت أسرة غسان جواد، الشاب الذي اختفى قسريًا في عدن، عن قلقها البالغ ودعت السلطات المحلية إلى الإفراج الفوري عنه. غسان، الذي يُعتبر أحد الأصوات الناشطة في المواطنون، تم اعتقاله في ظروف غامضة، مما أثار مخاوف كبيرة بين أهله وأصدقائه.
في بيان صادر عن الأسرة، نوّهت أنهم قد حاولوا الاتصال بالجهات المعنية لمعرفة مكان احتجازه، إلا أنهم لم يتلقوا إجابات شافية. ودعت الأسرة كل منظمات حقوق الإنسان إلى التدخل لدعم قضيتهم وللضغط على السلطات للإفراج عن غسان، مشيرين إلى أنه لا ذنب له سوى التعبير عن آرائه والمشاركة في الأنشطة المدنية.
هذا وقد عبر عدد من الناشطين في عدن عن تضامنهم مع أسرة غسان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث دعاوا السلطة التنفيذية باستعادة القيم الإنسانية وفتح تحقيق حول اختفائه. ونوّهوا أن انتهاكات حقوق الإنسان لا يمكن السكوت عنها، وأن بلدًا يعاني من الفوضى السياسية يجب أن يلزم نفسه بحماية مواطنيه.
في السياق ذاته، أنذرت الأسرة من تداعيات عدم الإفراج عن غسان، ونوّهت بأن السلطات تتحمل المسؤولية الكاملة عن سلامته. ودعت الأسرة للضغط الجماهيري من أجل هذا الشاب المعتقل، مدعاةً الجميع بالتكاتف من أجل حقوق الإنسان.
تستمر حالة القلق والقلق في عدن، حيث يواجه الناشطون تحديات صعبة في ظل الظروف الراهنة. ستتابع الأسرة تطورات القضية وتبقي الرأي السنة محدثًا بكل جديد.
