اخبار عدن – ضرورة انصاف الشهداء والجرحى كالتزام وطني وإنساني: عدن تدعو لتكريم التضحيات والحفاظ على الحقوق

إنصاف الشهداء والجرحى واجب وطني وإنساني عدن تدعو إلى الوفاء للتضحيات وحماية الكرامة

عدن- نائلة هاشم

تحت شعار “العدالة والمساواة لإنصاف شهداء وجرحى الحرب”، انعقد اليوم في العاصمة عدن اجتماع ضم أسر الشهداء وجرحى الحرب لمراجعة أوضاعهم المعيشية وحقوقهم المشروعة. وخلال الاجتماع، دعا الحاضرون قيادة التحالف العربي، ممثلة بالمستشار اللواء الركن فلاح الفترة الحاليةاني، إلى التدخل السريع لإنصافهم، وصرف مستحقاتهم في أقرب وقت، ومعالجة أوضاع الجرحى بما يضمن لهم حياة كريمة.

بدوره، ألقى وكيل العاصمة عدن لشؤون الشهداء والجرحى، الأستاذ علوي النوبة، كلمة رحب فيها بجميع الحضور، معبرا عن سعادته بهذا اللقاء الذي يجمع أسر الشهداء والجرحى، ومؤكداً أن هذا الاجتماع يعكس صورة واضحة ورسالة صادقة موجهة إلى الأشقاء في المملكة العربية السعودية والتحالف العربي.

ولفت النوبة إلى أن مدعا أسر الشهداء والجرحى تعد استحقاقات مشروعة، مؤكدا أنهم حرموا من تطبيق مبدأي العدالة والمساواة مثل باقي زملائهم، على الرغم من التضحيات الجسيمة التي قدموها في سبيل الوطن. ولفت إلى أن المرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد تتطلب، أكثر من أي وقت مضى، الوقوف الجاد بجانب هذه الشريحة، والعمل على تعويضهم التعويض المناسب الذي يليق بتضحياتهم.

وأشاد وكيل العاصمة عدن بالدور الذي يقوم به محافظ العاصمة عدن، الأستاذ عبدالرحمن شيخ، مثمنا اهتمامه البالغ بأسر الشهداء والجرحى، ومشيدا بجهوده الصادقة في نصرة هذه الشريحة المواطنونية والوقوف بجانب قضاياها العادلة.

وأوضح النوبة أن دماء شهداء عدن قد امتزجت بدماء الأشقاء في خنادق المواجهة ضد ميليشيات الحوثي، في معركة مشتركة دفاعا عن الأرض والكرامة، مما يفرض مسؤولية أخلاقية ووطنية تجاه أسر الشهداء والجرحى، ويستوجب إنصافهم دون تأخير.

وقد أطلق خلال الاجتماع نداء من أسر شهداء وجرحى عدن إلى اللواء الركن فلاح الفترة الحاليةاني، دعاوا فيه بإنصافهم والاستجابة لمدعاهم المشروعة، تقديرًا لتضحيات أبنائهم في مواجهة العدوان الحوثي، ومثمنين الدور المشرف للمملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا. وتتضمن مدعاهم ما يلي:

1- ضم وإعتماد الشهداء وجرحى الحرب ذوي الإعاقات الدائمة والجزئية إلى قائمة المستحقين للراتب الألف السعودي المعتمد شهرياً من التحالف العربي مثل زملائهم الذين تم اعتمادهم منذ سنوات.

2- اعتماد آلية لاستكمال علاج الجرحى في الخارج للجرحى الذين يحتاجون إلى السفر للخارج للعلاج.

3- اعتماد حصص من منح الحج والعمرة المجانية المقدمة من قيادة التحالف لأسر الشهداء والجرحى المعاقين في عدن مثل وردت الآن المحررة الأخرى.

4- اعتماد صرف المكرمات لأسر الشهداء والجرحى ذوي الإعاقات الدائمة والجزئية في عدن مثل ما تم اعتماده لشهداء وجرحى وردت الآن الأخرى.

5- اعتماد صرف إكرامية رمضان لأسر الشهداء والجرحى.

6- اعتماد توزيع سلال غذائية لأسر الشهداء والجرحى.

نثق بإنصاف مدعا أسر الشهداء والجرحى وفاءً لتضحياتهم دفاعًا عن الكرامة والاستقرار المشترك.

أسر شهداء وجرحى العاصمة عدن

اخبار عدن: إنصاف الشهداء والجرحى واجب وطني وإنساني

تُعد مدينة عدن الباسلة رمزًا للصمود والتضحية، حيث تحملت ويلات الحروب والنزاعات، مما خلف آثارًا عميقة على السكان. ومن بين هذه الآثار، يبقى إنصاف الشهداء والجرحى أمرًا حيويًا وواجبًا وطنيًا وإنسانيًا يتطلب منا جميعًا الالتزام والدعم.

أهمية إنصاف الشهداء والجرحى

إن تصحيح الوضع الذي يعاني منه الشهداء والجرحى ليس مجرد واجب أخلاقي، بل هو واجب وطني يتطلب من الجميع الوعي بأهمية تكريم الذين قدموا أرواحهم من أجل الوطن. الشهداء هم من ضحوا من أجل مستقبل أفضل، وأقل ما يمكن أن نقدمه لهم هو الاعتراف بتضحياتهم وتوفير الدعم اللازم لذويهم.

دعوة الوفاء للتضحيات

تتطلب اللحظة الراهنة من الجميع التكاتف والعمل على الوفاء لهذه التضحيات. إنعتاق الوطن من الأزمات الحالية يتطلب استثمار موارد الدولة بشكل مناسب لضمان حقوق الشهداء والجرحى. يجب توفير الرعاية الصحية والنفسية للجرحى، ومحاولة إدماجهم مجددًا في المواطنون.

حماية حقوق الشهداء والجرحى

تستدعي هذه اللحظة تعزيز القوانين والسياسات التي تحمي حقوق الشهداء والجرحى. يجب تكثيف الجهود لضمان توظيفهم في مجالات مختلفة وتوفير سبل العيش الكريم لهم ولعائلاتهم.

الختام

إن لا ينبغي فقط أن نكون ممن يكتفون بالكلمات، بل علينا أن نكون فاعلين في هذا المجال. تقديم المساعدة وتوفير الدعم للشهداء والجرحى هو ضرورة ملحة وواجب إنساني يتطلب تكاتف الجميع. يجب أن نكون صوتًا للمظلومين، ونساهم في بناء مستقبل يعكس قيم الإخلاص والوفاء.

عدن، المدينة التي قدمت الكثير، تستحق منا المزيد من الوفاء والعطاء. لنكن شهداء وفاء لذكراهم، ونعمل بجد لتحقيق الأمل للجرحى وعائلات الشهداء، فالأمل هو ما يبقي شعلة الوطن حية.

Exit mobile version