نظمت وزارة المياه والبيئة ومؤسسة المياه والصرف الصحي في عدن لقاءً تعريفيًا لتطوير خطة قطاع المياه في العاصمة برعاية وزير المياه والبيئة. عُقدت الورشة بدعم من الصليب الأحمر، حيث لفت نائب الوزير، مجاهد أبو شوارب، إلى أهمية وضع استراتيجيات لتحسين الوضع في عدن، مشددًا على تكامل الجهود في مواجهة التحديات المناخية والنمو السكاني. المهندس غسان الزامكي نوّه ضرورة إعادة بناء البنية التحتية المتضررة بفعل الحروب، بينما تناول المهندس محمد باخبيّرة أهمية التحول نحو نهج تنموي مستدام في إدارة المياه. اختتم اللقاء بعرض توصيات تهدف إلى تحسين خدمات المياه.
عُقد صباح اليوم في العاصمة عدن لقاء تعريفي نظمته وزارة المياه والبيئة بالتعاون مع المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي، برعاية معالي وزير المياه والبيئة ووزير الدولة محافظ محافظة عدن، وتحت شعار (عدن والمياه قصة صمود).
خلال الورشة التي رعتها لجنة الصليب الأحمر، ألقى نائب وزير المياه والبيئة، مجاهد أبو شوارب، كلمة نقل فيها تحيات معالي وزير المياه والبيئة، توفيق الشرجبي.
لفت أبو شوارب إلى سعي الوزارة لوضع استراتيجيات ورؤى مستقبلية لقطاع المياه، خاصة في العاصمة عدن التي تتطلب جهودًا كبيرة. كما أشاد بالجهود المبذولة من السلطات المحلية والمجالس المحلية ومؤسسة المياه والصرف الصحي.
ونوّه أبو شوارب على ضرورة تكاتف الجهود وتعزيز العمل خلال الفترة القادمة بالتنسيق مع الجهات المانحة، والعمل معًا لتحسين الوضع في العاصمة عدن أمام التغيرات المناخية والنمو السكاني.
وتقديم بالشكر للجنة الصليب الأحمر على دعمهم لهذه الورشة، متمنيًا أن تثمر عن نتائج إيجابية وملموسة لتحقيق استدامة قطاع المياه.
بدوره، نوّه المهندس غسان الزامكي، وكيل محافظ محافظة عدن، على ضرورة إعادة بناء البنية التحتية للعاصمة عدن.
ولفت الزامكي إلى الأثر السلبي للحروب المأساوية على خطوط المياه وشبكة الصرف الصحي، حيث تضررت شبكة المياه بشكل كبير.
أشاد الزامكي بما تقوم به مؤسسة المياه والصرف الصحي من جهود منذ عام 2016، للحد من الأضرار التي سببتها الحرب وتوفير بيئة آمنة وصحية في قطاع المياه.
تأتي هذه الجهود ضمن إطار السعي لإعادة بناء البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
شكر الزامكي كل الجهود المبذولة للتغلب على الصعوبات التي تواجه قطاع المياه.
من جانبه، عبر المهندس محمد باخبيّرة، مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي، عن سعادته بهذا اللقاء الذي شمل الجهات المانحة والمعنية في مختلف المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المواطنون المدني.
وتحدث باخبيّرة عن الخطة التي سيتم مناقشتها لتلبية احتياجات قطاع المياه وتحويله إلى نهج مستدام يواجه التحديات المقبلة من تغيرات مناخية ونمو حضري.
نوّه باخبيّرة على أهمية حشد الجهود لإعداد خطة موثوقة تضمن استدامة وصول المياه للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أهمية المياه في محافظة عدن.
سلط باخبيّرة الضوء على التحديات التي يجب التغلب عليها كجهات محلية واحدة لتأمين وصول المياه، مؤكدًا على أهمية العمل الجماعي.
اختتم باخبيّرة كلمته بشكر وزير المياه والبيئة توفيق الشرجبي، ومحافظ العاصمة عدن أحمد حامد لملس، والسلطات المحلية.
من جانبها، عبرت مديرة مشروع مياه مدينة عدن في الصليب الأحمر عن سعادتها بالمشاركة في هذا اللقاء.
وقالت إن الحدث يسلط الضوء على قضية المياه والصرف الصحي التي يعاني منها سكان عدن. نوّهت أن الحرب أثرت سلبًا على مستويات الخدمة، مما زاد من معاناة المواطنون.
أضافت أن التحديات تشمل النمو السكاني والتغيرات المناخية، بالإضافة إلى حالة الشبكة المتقادمة. وأوضحت أن الحل يكمن في خطة طموحة لإعادة تأهيل الشبكة.
نوّهت أن الهدف هو تحويل قطاع المياه والصرف الصحي إلى نموذج تنموي مستدام يضمن توفير المياه للسكان بشكل مستمر.
استعرض الحضور العديد من أوراق العمل، منها:
نظرة عامة على الدراسات التشخيصية وخارطة الطريق التي سلطت الضوء على كيفية تشكيل رؤية للخطة.
إطار العمل لخطة قطاع المياه في عدن، الذي قدم منهجية العمل المقترحة عبر 12 مرحلة.
أهمية تنسيق وتعاون أصحاب المصلحة في تطوير خطة المياه في عدن لضمان تكامل الأدوار.
بعد مناقشات مستفيضة، خرجت الورشة بتوصيات وآراء ستُعمل عليها في إطار خطة عمل قطاع المياه قريبًا.
حضر الورشة وكيل وزارة المياه والبيئة لقطاع المياه نجيب محمد أحمد، ومدير عام مديرية دار سعد عبود ناجي، ومدير عام مديرية خور مكسر عواس الزهري، والمهندسة أروى محمد حمادي، وعدد من ممثلي المؤسسات الحكومية ومنظمات المواطنون المدني وغيرهم.
