اخبار عدن – صندوق النظافة يستمر في مبادرات زراعة الأشجار وتجميل مديرية البريقة

صندوق النظافة يواصل حملات التشجير والتجميل بمديرية البريقة

قام فريق التشجير في صندوق النظافة والتحسين بالعاصمة عدن بتنفيذ حملة لزراعة الشتلات وتشذيب الأشجار في الشوارع القائدية بمديرية البريقة.

ولفت رامي جلال محجوب، مدير المنطقة الثانية بالإدارة السنةة للحدائق والتشجير بالصندوق، إلى أن هذه الحملة جاءت استجابة لتوجيهات المدير السنة التنفيذي لصندوق النظافة والتحسين بعدن، المهندس قائد راشد أنعم، ونائبه لقطاع التحسين، سالمين علوي علي، بالإضافة إلى طلب من قيادة السلطة المحلية في مديرية البريقة، ممثلة بالقائم بأعمال مديرها السنة، أحمد علي الداؤودي. حيث تم تنفيذ حملة تشذيب الأشجار في الشارع القائدي للمديرية (الدوح) على جانبي الشارع، وكذلك في دوار المديرية (جولة الشعلة) وكورنيش كود النمر، بالإضافة إلى الساحتين الداخلية والخارجية للمجمع الحكومي، وزراعة شتلات جديدة من أشجار الدمس لتعويض ما فقد في الجزيرة الوسطية وعلى جانبي الشارع القائدي.

ونوّه محجوب على أهمية تشجير وتشذيب المدخل والشوارع الخاصة بمديرية البريقة، حيث يسهم ذلك في تحسين مظهرها السنة وزيادة المساحات الخضراء، مما يعزز مكانتها كوجهة سياحية في العاصمة عدن.

في هذا السياق، أعرب أحمد الداؤودي، القائم بأعمال مدير عام البريقة، عن تقديره لدور قيادة صندوق النظافة والتحسين بعدن في إنجاز حملة زراعة الشتلات وترتيب وتشذيب الأشجار في شوارع المديرية، مشيدًا بجهود السنةلين في إدارة التشجير بالصندوق على تنفيذ هذه الحملة البيئية الهامة والتي تضفي جوانب جمالية على مديرية البريقة.

اخبار عدن: صندوق النظافة يواصل حملات التشجير والتجميل بمديرية البريقة

في خطوة تعكس التزام مدينة عدن بتحسين بيئتها وتعزيز جمالها، واصل صندوق النظافة وتحسين المدينة في مديرية البريقة جهوده المتميزة في حملات التشجير والتجميل. هذه الحملات جاءت في إطار رؤية شاملة تهدف إلى إعادة رونق المدينة وتوفير بيئة صحية لجميع سكانها.

أهمية التشجير

تعتبر حملات التشجير من الأنشطة الحيوية التي تساهم بشكل كبير في تحسين جودة الهواء وتخفيف التلوث البيئي. وتعمل الأشجار على توفير الظل، مما يجعل الأماكن السنةة أكثر راحة للسكان. كما تساهم في تعزيز التنوع البيولوجي وتوفير مواطن للعديد من الكائنات الحية.

تفاصيل الحملة

بدأت الحملة بعمليات زراعة أنواع متعددة من الأشجار والنباتات في الشوارع والأماكن السنةة. وقد شارك في هذه الحملة فرق من المتطوعين والأهالي الذين أبدوا حماسًا كبيرًا للمشاركة في تحسين بيئة مدينتهم. كما تم تنظيم ورش عمل لتثقيف السكان حول أهمية الحفاظ على الأشجار والعناية بها.

التأثير الإيجابي على المواطنون

تتجاوز فوائد هذه الحملات الجوانب البيئية إلى التأثيرات الاجتماعية والنفسية. إذ تساهم المساحات الخضراء في تحسين نفسية الأفراد وزيادة الشعور بالراحة والهدوء. كما تعزز من الروابط الاجتماعية بين الأهالي من خلال مشاركة الأنشطة التطوعية.

المستقبل

تسعى إدارة صندوق النظافة إلى توسيع نطاق هذه الحملات لتشمل مزيدًا من المناطق في عدن، في الوقت الذي تأمل فيه في إطلاق مشاريع إضافية تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي بين السكان.

في ختام هذه الجهود، يبدو أن صندوق النظافة في البريقة يبذل جهودًا حثيثة لإعادة الحياة إلى الأحياء وجعلها أكثر جمالاً. ومن المتوقع أن تستمر هذه المساعي لتحسين جودة الحياة في مدينة عدن، لتصبح نموذجًا يُحتذى به في التنمية المستدامة.