يعاني سكان عدن من انقطاع متكرر للتيار الكهربائي، مما أجبرهم على افترشاة الشوارع بحثًا عن نسمة هواء وسط حرارة خانقة، تصل ساعات الانطفاء إلى 13 ساعة يوميًا في بعض المناطق. تُظهر صورة الأطفال مع رجل مسن ينتظرون عودة الكهرباء، بينما خلفهم منازل تحتاج إلى الصيانة ووجود نفايات. تزداد المعاناة مع دخول الصيف، في ظل غياب الحلول الفورية وتجاهل رسمي للمشكلة. الأهالي ينتظرون وعودًا تم الإعلان عنها، لكن لم تُنفذ حتى الآن، مما يزيد من شعورهم بالإحباط والقلق.
في مشهد أصبح مألوفًا، افترش المواطنون في أحياء عدن الشوارع والأزقة هربًا من حرارة المنازل التي تحولت إلى أفران بسبب الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي. يجلس الكبار والصغار على الأرصفة وتحت الجدران بحثًا عن نسمة هواء، حيث تجاوزت ساعات الانطفاء اليومية في بعض المناطق حاجز الـ 13 ساعة.
تظهر الصورة الملتقطة من أحد أحياء عدن مجموعة من الأطفال جالسين على الأرض بجوار رجل مسن استخدم أحجار البلوك ككرسي، في انتظار عودة التيار الكهربائي. وخلفهم، منازل بسيطة وشوارع تعاني من الإهمال وتراكم النفايات.
ومع غياب أي حلول سريعة، تتزايد معاناة السكان الذين يواجهون صيفًا لاهبًا بلا كهرباء، في ظل صمت رسمي وغياب كامل للمساءلة. تبقى آمال الأهالي معلقة على وعود متكررة لا تزال بعيدًا عن الترجمة إلى واقع.
