اخبار عدن – سكان العريش والممدارة يعبرون عن استيائهم من عدم التزام المتاجر في المنطقتين بالتوجيهات.

عدن.. أهالي العريش والممدارة يشكون عدم التزام المحلات التجارية بالمنطقتين بالتسعيرات الجديدة

وردت إلى صحيفة “عدن الغد” شكاوى من سكان منطقتي العريش في مديرية خور مكسر والممدارة في مديرية الشيخ عثمان، المتواجدتين في العاصمة المؤقتة عدن، يعبرون فيها عن انزعاجهم من عدم التزام المحلات التجارية بالأسعار الجديدة.

وأوضح الأهالي لـ”عدن الغد” أن تجار الجملة والبقالات والمحال الأخرى في المنطقتين لم يلتزموا بالتسعيرات الجديدة، وما زالوا يبيعون بسعر الـ (500).

ووجه السكان نداءً إلى مكتب الصناعة والتجارة والسلطات المحلية للقيام بجولات إلى المحلات التجارية وتطبيق عقوبات على المخالفين وإلزامهم بالتسعيرات التي أقرها مكتب الصناعة والتجارة لجميع المحلات.

ولفتوا إلى أن هذه المخالفات تحدث لأن ملاك هذه المحلات يشعرون بالأمان من أي مساءلة أو عقوبات للمخالفين للتسعيرات الجديدة، مما يدل على وجود مافيات تدعمهم وتشجعهم على التجاوزات.

ونوه أهالي العريش والمmdارة إلى أن الأكثر تضرراً من الإجراءات التي قام بها المؤسسة المالية المركزي هم الحوثيون، الذين لطالما استنزفوا العملة الصعبة من عدن ووردت الآن المحررة، وينقلونها إلى مناطقهم عبر وسطاءهم وسماسرتهم في تلك المناطق.

اخبار عدن: أهالي العريش والممدارة يشكون عدم التزام المحلات التجارية

تعتبر مدينة عدن واحدة من أبرز المدن اليمنية، حيث تجمع بين التاريخ العريق والثقافة المتنوعة. ومن بين الأحياء التي تعكس حياة السكان اليومية، نجد منطقتي العريش والممدارة، اللتين تشهدان تحديات متعددة منها مشكلات تتعلق بالالتزام من قبل المحلات التجارية.

شكاوى السكان

يعاني أهالي العريش والممدارة من عدم التزام المحلات التجارية بالأسعار المعتمدة والقوانين المحلية. حيث أفاد السكان أن بعض التجار يرفعون الأسعار بشكل غير مبرر، مما يزيد من الأعباء المالية على الأسر التي تعاني بالفعل من ظروف اقتصادية صعبة نتيجة الحرب المستمرة.

علاوة على ذلك، لفت المواطنون إلى أن بعض المحلات تتجاهل مواعيد العمل المحددة وتغلق أبوابها في أوقات لا تتماشى مع احتياجات المواطنون، مما يتركهم دون خيارات كافية للحصول على ما يحتاجونه من سلع يومية.

مدعاات الأهالي

يدعا أهالي العريش والممدارة الجهات المختصة بالتدخل لحل هذه المشكلات. ويرون ضرورة فرض رقابة على المحلات التجارية لضمان التزامها بالشروط والقوانين المعمول بها. كما ينادون بتعزيز دور الجهات الرقابية لحماية المستهلك وضمان حقوقه، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية توفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة.

حلول مقترحة

هناك حاجة ملحة لوضع خطط فعالة لتحسين الوضع الماليةي في المنطقتين. يمكن للسلطات المحلية إطلاق حملات توعية لتشجيع التجار على الالتزام بالأسعار المناسبة، وكذلك توفير الدعم والمساعدات لأسر المحتاجين في مناطق العريش والممدارة.

إن اتخاذ هذه الخطوات يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين الظروف المعيشية للأهالي ويساعد في تعزيز الثقة بين التجار والمستهلكين.

الخاتمة

إن مشكلات العريش والممدارة ليست مجرد قضايا تجارية، بل هي جزء من أزمة أكبر تعاني منها عدن بشكل عام. ومع التعاون بين المواطنون المحلي والجهات المختصة، يمكن أن نجد حلولاً مستدامة تعود بالنفع على الجميع وتساهم في إعادة بناء هذه المدينة الجميلة.

Exit mobile version