اخبار عدن – زيارة احتفالية لعائلة الشهيدين محمد أمزربة وعلي الصمدي برفقة الفريق محمود

زيارة عيدية إلى اسرتي الشهيدين محمد امزربة وعلي الصمدي كان فيها الفريق محمود الصبيحي حاضراً

لقد بدأت صباح اليوم الجمعة، أول أيام عيد الفطر المبارك، زيارة أسرتي الشهيدين محمد أحمد عبدالله أمزربة وعلي محمد علي الصمدي في العاصمة عدن، حيث نقلت لهما تحيات وتهاني القائد الشجاع الفريق محمود الصبيحي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الفطر المبارك. كانت أول محطتي منزل الأخ المناضل أحمد عبدالله أمزربة والد الشهيد القائد البطل محمد أمزربة، الذي استشهد بشجاعة في ميدان الشرف والبطولة وهو يقود المعارك مع رفاقه من شباب خورمكسر.

وجدت الأخ والد المناضل أحمد أمزربة طريح الفراش، بعد أن أصابه المرض منذ فترة طويلة وارتبط بالأكسجين الصناعي بسبب تليف الرئة. لم يعد لديه القدرة على الوقوف والمشي، وتبادلت معه الحديث، إذ شدتني إيمانه ومعنوياته العالية رغم ما يخفيه من آلام. شكرني على الزيارة وحملني نقل تحياته وتقديره للأخ الفريق محمود الصبيحي. ودعته وأنا أدعو له بالشفاء، وأود أن أشير هنا إلى تاريخ أسرة أمزربة النضالي وتضحياتها الوطنية العظيمة، فقد استشهد إخوته الأبطال رفاق القائد الشهيد الخالد سالمين، رحمة الله عليهم جميعاً. بل وسقط أكثر من ١٧ شهيدًا من أهل وأقارب آل أمزربة دفاعًا عن تراب الوطن الغالي.

ثم انتقلت إلى بيت الشهيد القائد البطل علي محمد علي الصمدي، ومن لا يعرف أو يسمع عن هذا الفدائي، فهو أول شهيد سقط في مطار عدن وصاحب البيان الشهير الذي هز النظام الحاكم السابق. استقبلنا والد الشهيد الأخ العزيز محمد علي الصمدي وولده الجريح حسين محمد الصمدي بابتسامة وحفاوة لم أتوقعها، حيث قال: “سعيد جدًا بزيارتك، وأنا أتابع كل ما تكتب، خاصة عن العسكريين.” تبادلنا التهاني بمناسبة عيد الفطر، ونقلت له تحيات وتهاني نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن محمود الصبيحي، معبرًا عن اعتزازه ببطولات ولده الشهيد علي الصمدي. فقاطعني قائلاً، “حفظ الله قائدنا البطل محمود الصبيحي، وكم كانت فرحتي يوم خروجه من الأسر، وأرجو أن تبلغ له بالغ الاحترام والتقدير والشكر الجزيل. ولأنه أصيل، يكفي أنه يتذكر أسر الشهداء، ونفتخر بوجوده بيننا اليوم.”

تسكن أسرة الشهيد القائد البطل علي الصمدي في شقة متواضعة بالدور الخامس، وشقيق الشهيد حسين جريح حرب الحوثي، وقد أصيب برصاصة شلت عينه اليسرى. هذه الأسر العظيمة التي قدمت الغالي والنفيس للوطن، هي التي تستحق اليوم الرعاية والاهتمام والتكريم بأرفع الأوسمة والنياشين.

كم أنا سعيد بهذه اللحظات التي أكتب فيها هذه السطور بعد زيارتي لهاتين الأسرتين التاريخيتين، وستكتمل فرحة العيد باستكمال زيارة أسر أخرى ضمن برنامجي. وإذا كانت هناك من تحية، فأوجهها لخالد الذكر الفريق محمود الصبيحي فقط. حتى نلتقي، سلاااااااااام.

اخبار عدن: زيارة عيدية إلى أسرتي الشهيدين محمد أمزربة وعلي الصمدي

في لفتة إنسانية مميزة، قام الفريق محمود بزيارة عيدية إلى أسرتي الشهيدين محمد أمزربة وعلي الصمدي في مدينة عدن. جاءت هذه الزيارة لتكون تعبيرًا عن تقدير المواطنون المحلي لتضحيات هذين البطلين اللذين قدما حياتهما دفاعًا عن الوطن.

تفاصيل الزيارة

كانت الأجواء مليئة بالمشاعر المختلطة بين الحزن والفخر خلال الزيارة، حيث تم استقبال الفريق محمود استقبالاً حارًا من قبل عائلتي الشهيدين. وأعرب الفريق عن اعتزازه بالشجاعة والتضحية التي أبداها الشهيدان في سبيل حماية أمن واستقرار الوطن، مؤكدًا أن تضحياتهم لن تُنسى وستبقى في ذاكرة الأجيال القادمة.

دعم الأسر

خلال الزيارة، تم توزيع هدايا عيدية على أسر الشهيدين، كجزء من محاولة لتعزيز الروابط الاجتماعية ورفع المعنويات. وطرحت أيضًا إمكانية تقديم دعم نفسي واجتماعي للأسر، حيث نوّه الفريق محمود على أهمية الوقوف إلى جانب الأسر المتضررة ومساندتها في تجاوز الأوقات الصعبة.

رسائل تحمل معاني عميقة

شدد الفريق محمود على ضرورة استذكار الشهداء في كل مناسبة، وتذكير الجميع بأنهم قدموا أغلى ما يملكون من أجل الوطن. كما دعا جميع أطياف المواطنون إلى التعاون ونبذ الفرقة والعمل معًا من أجل بناء مستقبل أفضل يليق بتضحيات هؤلاء الأبطال.

خاتمة

زيارة الفريق محمود إلى أسرتي الشهيدين محمد أمزربة وعلي الصمدي تعكس الروح الوطنية وتكريس قيم العطاء والتضحية في المواطنون. مثل هذه الزيارات لها تأثير كبير على الأسر وتساعد في رفع معنوياتهم، كما تعزز من العلاقات الإنسانية والاجتماعية في عدن.