اخبار عدن – رفع 28 عنصرًا من حراسة صندوق الأمم المتحدة للسكان في عدن شكوى احتجاجية جراء است…

28 من أفراد حراسة صندوق الأمم المتحدة للسكان بعدن يرفعون شكوى احتجاجًا على استبعادهم من العمل

قدم 28 فردًا من الحراسة الذين عملوا سابقًا لدى مكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) في العاصمة المؤقتة عدن شكوى رسمية إلى مدير الصندوق، احتجاجًا على ما وصفوه باستبعادهم من العمل بعد انتقال مقر المنظمة إلى مبنى جديد.

ولفت مقدمو الشكوى إلى أنهم كانوا مسؤولين عن مهام الحراسة في المقر السابق، وأنهم تلقوا إشعارًا عند الانتقال إلى المبنى الجديد بأن إخلاء المقر السابق كان بسبب عدم توفر موازنة تشغيلية، مع وعد بإعادتهم إلى العمل بعد استئناف الأنشطة في الموقع الجديد.

كما أبدوا دهشتهم، وفقًا للشكوى، من تعاقد المنظمة مع شركة أمن جديدة لتقديم خدمات الحراسة، ورفض إعادة أفراد الحراسة السابقين إلى وظائفهم، معتبرين أن هذا القرار ألحق بهم أضرارًا معيشية، خاصة في ظل الظروف الماليةية الصعبة.

ودعا مقدمو الشكوى إدارة صندوق الأمم المتحدة للسكان والجهات الأمنية المختصة في عدن بالتدخل لإنصافهم وإعادة النظر في قرار استبعادهم، مؤكدين أنهم أدوا مهامهم خلال الفترة الماضية دون أي ملاحظات، وأن هذا العمل هو مصدر دخلهم الأساسي.

كما وجه مقدمو الشكوى نسخًا منها إلى إدارة أمن عدن، وإدارة الاستقرار السياسي، وإدارة الاستقرار القومي، وعدد من اللجان المواطنونية، مدعاين بسرعة معالجة القضية وإنصافهم.

اخبار عدن: احتجاج أفراد حراسة صندوق الأمم المتحدة للسكان

في تطور جديد في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، رفع 28 فردًا من أفراد حراسة صندوق الأمم المتحدة للسكان شكوى احتجاجية تعبر عن استيائهم من ظروف العمل والمستحقات المالية المتأخرة. يأتي هذا الاحتجاج في وقت تعاني فيه المدينة من أزمات اقتصادية وخدمية حادة، مما يزيد من معاناة السنةلين في مختلف القطاعات.

ظروف العمل

شكا المحتجون من عدم تلقيهم رواتبهم منذ عدة أشهر، مما أثر سلبًا على حياتهم اليومية وأسرهم. كما لفتوا إلى نقص في المعدات اللازمة لأداء مهامهم بشكل فعال، مما يعرّضهم لمخاطر جسيمة أثناء تأديتهم الواجبات الأمنية المكلفين بها.

مبادرة من صندوق الأمم المتحدة

نوّهت مصادر من داخل صندوق الأمم المتحدة للسكان في عدن أنها تتابع الوضع عن كثب، وأنها تسعى لإيجاد حلول جذرية لحل مشكلة الرواتب وتحسين ظروف العمل. وجاء في بيان رسمي للمنظمة أن “السنةلين هم حجر الزاوية في نجاح برامجنا، ونسعى لدعمهم بالشكل المناسب.”

ردود الفعل

لاقى احتجاج أفراد الحراسة تجاوبًا من بعض الجهات المحلية والدولية، حيث دعات العديد من المنظمات الحقوقية بضرورة اتخاذ إجراءات فورية لضمان حقوق العمال وتحسين ظروفهم. وقد اعتبرت هذه الشكاوى جزءًا من التحديات الأكبر التي تواجه المواطنون في عدن في ظل الظروف الحالية.

الخاتمة

تبقى أوضاع العديد من السنةلين في المنظمات الدولية في عدن بحاجة إلى تحسين عاجل، ويعتبر هذا الاحتجاج بمثابة دعوة لتسليط الضوء على الأهمية البالغة لضمان حقوق السنةلين، خاصة في أوقات الأزمات. يأمل المحتجون أن تجد شكواهم صدى وأن تتم الاستجابة لمدعاهم في أقرب وقت ممكن، حتى يتمكنوا من الاستمرار في عملهم الحيوي في دعم المواطنون المحلي.