كتب/ عبدالسلام هائل
تصوير / زكي اليوسفي
نوّه رئيس الهيئة السنةة للمصائد السمكية بخليج عدن (عدن، أبين، لحج) الدكتور عبدالسلام أحمد أنه بناءً على توجيهات معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم عبدالله السقطري.
وحرصًا على مواكبة الإجراءات الحكومية والمؤسسة المالية المركزي وقرارات دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ / سالم بن بريك الهادفة لتحسين قيمة العملة الوطنية وتخفيض الأسعار.
فإن الهيئة السنةة لمصائد الأسماك بخليج عدن، استشعارًا لمسؤولياتها الوطنية، تشارك جنبًا إلى جنب مع مكاتب الصناعة والتجارة والسلطات المحلية الواقعة ضمن نطاقها الجغرافي.
في المشاركة بفرق من الهيئة وفروعها في النزولات الميدانية المكثفة لمراقبة جودة وصلاحية الأسماك، والتزام أصحاب المحلات بأسعار الأسماك.
وفي هذا الصدد، تقوم الهيئة بإصدار نشرة خاصة بأسعار أنواع الأسماك صباح كل يوم، وتعميمها وتوزيعها على مكتب الصناعة ومدراء المديريات في العاصمة عدن. ومن ثم إرسالها إلى مدراء فروع مكاتب الهيئة بوردت الآن (أبين، لحج، والضالع) بشكل يومي، حيث يقومون بتوزيع النشرات اليومية إلى مكاتب الصناعة والسلطات المحلية في تلك وردت الآن. ومن ثم القيام بنزول فرق ميدانية من مكاتب الهيئة بوردت الآن لمراقبة جودة وصلاحية الأسماك للاستخدام الآدمي، إلى جانب الفرق الميدانية من الجهات المختصة للرقابة على الالتزام بالأسعار وفقًا لتحسن قيمة العملة الوطنية.
مشيرًا إلى أنه اليوم الأحد الموافق ٢٤ أغسطس، تم إرسال قائمة بأسعار الأسماك، ومنها الثمد بسعر الجملة (٤٠٠٠) ريال، وبسعر البيع بالتجزئة (٦٠٠٠) ريال، مع مراعاة أجور النقل والمواصلات للمناطق والمديريات البعيدة في الضالع ولحج وأبين.
ودعا مكاتب الصناعة والتجارة لمتابعة محلات بيع السمك ومدى التزامهم بالتسعيرة الصادرة من الهيئة، باعتبار أن ذلك من مهام مكتب الصناعة. وإن مهام الهيئة في هذه الحالة تتمثل في تحديد السعر ومتابعة ومراقبة جودة وصلاحية الأسماك للاستخدام الآدمي.
وبشأن نشاطات وإنجازات الهيئة، أوضح الدكتور عبدالسلام أحمد علي أن الهيئة وبدعم سخي ورعاية كريمة من معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم عبدالله السقطري، عملت على إنجاز الكثير من مشاريع البنية الأساسية، سواء في مبنى الهيئة أو من خلال ترميم وإعادة تأهيل مراكز الإنزال السمكي في كل من محافظة عدن وأبين ولحج، والعمل على تسخير الدعم المقدم من الدول والمنظمات المانحة لمساعدة الصيادين في توزيع قوارب ولوازم الصيد لهم، وكذلك الاستفادة من برامج تأهيل أسر الصيادين في المهن الحرفية المختلفة ودعمهم بمعدات العمل ومشاريعهم الصغيرة، خصوصًا في المجالات السمكية.
بالإضافة إلى إنشاء مراكز إنزال جديدة وتأهيل مراكز أخرى.
ونوّه رئيس هيئة مصCatch الfishGulf Aden أن مشروع إعادة تأهيل ميناء الاصطياف السمكي، الممول من قبل بنك التنمية الألماني بمبلغ (٣٥) مليون دولار، يعد أحد أهم المشاريع، والذي يتكون من عدة مراحل تشمل إعادة تأهيل رصيف الميناء الذي يصل طوله إلى حوالي (٦٥٠) مترًا، بالإضافة إلى إعادة تأهيل الورشة المركزية لصيانة السفن، والمبردات المركزية، ومصانع الثلج، ومصنع الفيبر جلاس لصناعة القوارب، وبقية المرافق الأخرى، مما سيجعل من ميناء الاصطياف أهم ميناء ليس على مستوى اليمن فحسب، بل وعلى مستوى الجزيرة العربية. وتطرق إلى أنه في هذا الإطار قد تم إنجاز تأهيل مبنى كنترول الميناء وتأثيثه وتجهيزه ضمن أعمال المشروع، بالإضافة إلى تأهيل رصيف ميناء الدوكيار في مديرية المعلا، الذي يصل طوله إلى حوالي (٥٢) متر. كما يجري العمل حاليًا لاستكمال إنشاء مصنع الثلج المجروش الممول من المؤسسة المالية الدولي، والذي سيوفر للصيادين الثلج بأسعار رمزية.
وأضاف أن هذه المشاريع ما كان لها أن تتحقق لولا المتابعة الدائمة من قبل الوزير السقطري، الذي يحرص بشكل مستمر على إيلاء القطاع السمكي الأولوية، نظرا لما يمثله من مورد غذائي للسكان ورافد اقتصادي دائم للاقتصاد الوطني.
وفيما يتعلق بتركيز مشاريع دعم المنظمات المانحة على مناطق في البريقة ومحافظات لحج وأبين، نوّه رئيس الهيئة السنةة لمصائد خليج عدن الدكتور عبدالسلام أحمد علي أن الصيادين في عدن قد تم دعمهم خلال الفترة الماضية بما نسبته أكثر من ٧٠٪. بالإضافة إلى أن معظم الصيادين وكميات الأسماك تتوافر في مناطق الاصطياد التابعة لمديرية البريقة، كراس عمران وصلاح الدين ورأس قعوة والحسوة، وغيرها، وكذا في سواحل مديريتي طور الباحة ورأس العارة والمضاربة بمحافظة لحج، بالإضافة إلى سواحل محافظة أبين، حيث إن تلك المناطق هي مناطق نائية، وأكثر إنتاجًا للأسماك، ومعظم سكانها يعملون في الاصطياد ويعتمدون عليها كوسيلة ومصدر رزق وحيد لهم ولإعالة أسرهم.
وجدد التأكيد على أن الهيئة ومكاتبها في وردت الآن لن تتوانى في التعاون مع السلطات المحلية ومكاتب الصناعة في تزويدهم بالأسعار اليومية لأنواع الأسماك، والنزول الميداني في الحملات المكثفة للتنوّه من مدى صلاحية وجودة الأسماك، جنبًا إلى جنب مع مكاتب الصناعة والجهات المختصة التي تتولى الرقابة على مدى الالتزام بالأسعار، مراعية أوضاع المواطنين الماليةية، وأيضًا وضع الصيادين الذين كانوا يعانون من ارتفاع قيمة الوقود والثلج.
اخبار عدن: رئيس هيئة مصائد خليج عدن يؤكد أهمية مراقبة جودة مصائد الأسماك
في إطار الجهود المستمرة لحماية الثروات السمكية في خليج عدن، صرح رئيس هيئة مصائد خليج عدن أن الهيئة تعمل جنباً إلى جنب مع الجهات المختصة لمراقبة جودة المياه والثروة السمكية. يأتي هذا التصريح في ظل التحديات التي تواجه قطاع الصيد في المنطقة، وضرورة ضمان استدامته للأجيال القادمة.
أهمية التعاون بين الجهات المختصة
نوّه رئيس الهيئة أن العمل المشترك مع الجهات الحكومية وغير الحكومية يساهم بشكل كبير في تعزيز جودة الموارد البحرية. وقالإن “التعاون بين الهيئة ووزارات البيئة والرعاية الطبية والزراعة يسهم في إجراء الفحوصات اللازمة لمراقبة جودة المياه والأسماك، مما يضمن سلامة المنتج السمكي الذي يصل إلى الأسواق”.
جهود الهيئة في حماية البيئة البحرية
لفت رئيس الهيئة إلى أهمية تنفيذ برامج توعية للصيادين والمواطنونات المحلية حول كيفية الحفاظ على البيئة البحرية وضمان استدامة المصائد. وقد قامت الهيئة بتنفيذ عدد من ورش العمل والفعاليات التوعوية لنشر الوعي بأهمية الحفاظ على الثروات البحرية.
التحديات التي تواجه القطاع
رغم الجهود المبذولة، إلا أن قطاع الصيد يواجه العديد من التحديات، منها التلوث البيئي، وازدحام الطريق البحري، وارتفاع درجات الحرارة. حيث تؤثر هذه العوامل على جودة المصائد ، مما يستدعي تكثيف الجهود الرامية لحماية البيئة البحرية وزيادة الرقابة.
المستقبل الواعد للمصائد
رغم المصاعب، أعرب رئيس الهيئة عن تفاؤله بشأن مستقبل مصائد خليج عدن. إذ من المتوقع أن يتم تحقيق تحسن ملحوظ في جودة الأسماك المباعة في الأسواق، اتجاه تعزيز الاستخدام المستدام للموارد البحرية من خلال التعاون المثمر.
الختام
إن هيئة مصائد خليج عدن تعمل بجد لحماية الثروات السمكية ورفع مستوى الوعي السنة حول أهمية الحفاظ على البيئة البحرية. ويعتبر التعاون المثمر بين مختلف الجهات خطوة في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق مستقبل أفضل لمصائد الأسماك في خليج عدن.
