اخبار عدن – رئيس حركة شباب عدن: لا ينبغي عقد الحوار الجنوبي الجنوبي المقبل في الرياض

رئيس حركة شباب عدن الحوار الجنوبي–الجنوبي المزمع انعقاده في الرياض يجب ألا يتم اختزاله

نوّه الأستاذ نزار أنور عبدالكريم، رئيس حركة شباب عدن الجنوبية التحررية السلمية، أن الحوار الجنوبي–الجنوبي المزمع إجراؤه في العاصمة السعودية الرياض يمثل فرصة تاريخية لتدويل القضية الجنوبية والعثور على حل عادل لها برعاية إقليمية ودولية، بما يلبي تطلعات شعب الجنوب ويصون حقوقه المشروعة.

وأوضح نزار أنور، في تصريح صحفي، أن حركة شباب عدن تجدد تأييدها لدعوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية لكافة المكونات والشرائح والشخصيات الجنوبية للمشاركة الفاعلة في هذا الحوار، مشيدًا بالدور السعودي في رعاية هذا المسار، الذي اعتبره خطوة متقدمة ومهمة في هذه المرحلة الدقيقة.

ولفت إلى أن المرحلة الحالية تتطلب إعادة ترتيب البيت الجنوبي بطريقة عادلة وفعالة، تضمن مشاركة حقيقية لكافة القوى الجنوبية النشطة في الداخل والخارج، وتساعد في تكوين رؤية وطنية شاملة ترسم خارطة مستقبل واضحة لحل القضية الجنوبية بشكل عادل ومنصف، يكفل لشعب الجنوب حقه في العيش بحرية وكرامة على أراضيه.

وفي سياق متصل، حذّر رئيس الحركة من محاولات تقليص المشاركة في الحوار إلى بعض الشخصيات البارزة أو الكيانات الجديدة التي أنشأتها بعض الأحزاب والتنظيمات السياسية، على حساب مكونات وشخصيات جنوبية لعبت أدوارًا نضالية محورية منذ انطلاق الثورة الجنوبية، مؤكدًا أن مثل هذه الممارسات لا تفيد أهداف الحوار ولا تسهم في نجاحه.

كما لفت إلى أن أي تجاوز للتمثيل الحقيقي والشامل من شأنه أن يُفقد الحوار مضمونه، والالتفاف حول القضايا الأساسية المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بجوهر القضية الجنوبية، وهو ما يستدعي إدارة هذا الاستحقاق بروح وطنية عالية ومسؤولية كبيرة.

وفي ختام تصريحه، عبّر نزار أنور عن أمله في أن يحقق هذا الحوار النجاح، وأن يُسفر عن مخرجات مسؤولة تمثل عقدًا اجتماعيًا وطنيًا جامعًا، يُفضل المصلحة السنةة على المصالح الشخصية والحزبية، ويسهم في بناء الثقة وتعزيز علاقات الجوار، ويُعتبر مكسبًا وطنيًا جديدًا يُضاف إلى رصيد التضحيات والمكتسبات الجنوبية.

اخبار عدن: رئيس حركة شباب عدن يعبّر عن موقفه من الحوار الجنوبي–الجنوبي المزمع انعقاده في الرياض

في ظل الأوضاع الماليةية والسياسية المتغيرة في مدينة عدن وفي المناطق الجنوبية، تتزايد الأحزاب السياسية والمواطنونات المدنية من مخاوفهم تجاه الحوار الجنوبي–الجنوبي المزمع إقامته في العاصمة السعودية الرياض. وقد أعرب رئيس حركة شباب عدن عن رفضه لهذا الحوار، مؤكدًا أن الظروف الحالية لا تحتمل أي شكل من أشكال المفاوضات التي قد تؤدي إلى مزيد من الانقسام.

السياق

تأتي هذه التصريحات في وقتٍ يشهد فيه الجنوب اليمني توترات داخلية بين مختلف القوى السياسية، حيث تتنازع الفصائل على النفوذ والسلطة، مما يجعل الحوار صعبًا ومرتقبًا. ونوّه رئيس حركة شباب عدن أن الجنوبيين بحاجة إلى تحقيق التوافق الداخلي وتوحيد الصفوف قبل الانخراط في أي عملية حوارية خارجية.

مبررات الرفض

وأوضح رئيس الحركة أن الحوار المزمع انعقاده في الرياض قد يؤثر سلبًا على الموقف الجنوبي، وقد يؤدي إلى التفاوض على قضايا رئيسية دون تمثيل حقيقي لشباب الجنوب. ولفت إلى أن غياب الشفافية والتمثيل المناسب عن الفئة الناشئة قد يؤدي إلى تهميش فئة كبيرة من المواطنون.

وشدد أيضًا على أهمية أن يكون الحوار شائقًا وشاملًا يراعي كافة المكونات السياسية والاجتماعية في الجنوب، مضيفًا أن الفئة الناشئة هم ركيزة أساسية في هذا الحوار وأن عليهم أن يكون لهم دور محوري.

دعوة إلى التغيير

دعات حركة شباب عدن بعدم الانجرار إلى حوارات خارجية لا تعكس تطلعات الشعب الجنوبي. ونوّهوا أنهم مستعدون لتبني حوار داخلي يركز على حل القضايا الأساسية مثل الأوضاع الماليةية والاستقرارية والاجتماعية في الجنوب.

في ختام تصريحات رئيس حركة شباب عدن، دعا إلى اتحاد القوى وتحقيق شراكة حقيقية تتجاوز المصالح السياسية الضيقة، ودعا جميع الأطراف بالجلوس معًا وجهاً لوجه للخروج بتوافقات حقيقية تلبي تطلعات المواطنين الجنوبيين.

الخاتمة

إن موقف حركة شباب عدن يعكس قلق الفئة الناشئة الجنوبي من مآلات الحوار المزمع عقده في الرياض، ويشير إلى حاجة ملحة لوحدة الصف الجنوبي والتحضير لخطط مستقبلية واضحة تؤسس لاستقرار دائم في المنطقة. سيكون من المهم متابعة التطورات لاتخاذ القرارات المناسبة التي تخدم مصلحة الجميع في الجنوب.

Exit mobile version