اخبار عدن – دعوة عاجلة لمحافظ لحج لوقف انتهاكات إغلاق المحلات وحماية الأعمال التجارية
تقدمت مناشدة إلى محافظ لحج، الأستاذ مراد الحالمي، بشأن استمرار إغلاق
محلات المعمري للتجارة الواقعة في خط اللحوم، وسط اتهامات بحدوث تجاوزات في إجراءات الإغلاق وغياب الأوامر القانونية من الجهات المختصة.
وبحسب الشكوى، فإن المحلات لا تزال مغلقة حتى اللحظة دون أي توجيه من النيابة، مما أثار استياءً واسعًا في الأوساط التجارية، واعتُبر – حسب مقدمي المناشدة – إجراءً يؤثر سلبًا على بيئة التنمية الاقتصادية في المحافظة.
ولفتت المناشدة إلى اتهامات موجهة لتاجر يُدعى محمد عبده علي الحمادي، مالك محلات الحمادي للتجارة، بممارسة نفوذ أدى إلى نزول مكتب الصناعة والتجارة وإغلاق محلات المعمري استنادًا إلى ما وُصف بأنها “ ادعاءات كيدية من منافس يعمل بنفس النشاط، وذلك بسبب عجزه عن منافسة التاجر.
واعتبرت المصادر أن إغلاق الأنشطة التجارية بهذه الطريقة غير القانونية يُعتبر انتهاكًا للإجراءات القانونية للدولة، ويعزز ثقافة الفوضى ويقوض مناخ التنمية الاقتصادية، داعية السلطات المختصة إلى التحقيق في الواقعة، وإعادة فتح المحلات في حال ثبت عدم قانونية الإجراء. وذلك في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى ضرورة الالتزام بالقوانين وضمان حماية الأنشطة التجارية من أي تجاوزات.
جدير بالذكر أن إغلاق محلات المعمري للتجارة جاء بناءً على ادعاءات كاذبة وكيدية تتعلق بوجود مصنع لتعبئة وتكرير زيوت مغشوشة وتغليفها بأسماء ماركات عالمية.
اخبار عدن: مناشدة عاجلة لمحافظ لحج لوقف تجاوزات إغلاق المحلات وحماية الأنشطة التجارية
تواجه مدينة عدن، المعروفة بجاذبيتها التجارية واستراتيجيتها الماليةية، تحديات كبيرة في الآونة الأخيرة. حيث تزايدت الشكاوى من التجار وأصحاب المحلات التجارية حول تجاوزات تتعلق بإغلاق محلاتهم دون سبب واضح، مما أثر سلبًا على الأنشطة التجارية والمالية المحلي.
في هذا السياق، وجه عدد من رجال الأعمال والتجار مناشدة عاجلة لمحافظ لحج، مدعاين بضرورة التدخل الفوري لحماية حقوقهم وضمان استمرارية أنشطتهم. وقد نوّهوا أن هذه التجاوزات أدت إلى خسائر فادحة، وأثرت على حياة آلاف الأسر التي تعتمد على هذه الأنشطة كمصدر رئيسي للرزق.
لفت التجار إلى أن عمليات الإغلاق تعود لأسباب متعددة، بعضها غير مبرر وغير قانوني، مما يثير القلق بشأن استقرار القطاع التجاري. ودعوا إلى أهمية وضع سياسات واضحة وشفافة تحمي حقوق أصحاب الأعمال وتسمح لهم بالاستمرار في عملهم دون خوف من إغلاق مفاجئ قد يؤدي إلى فقدان المصادر الأساسية للعيش.
وتمت الإشارة أيضاً إلى ضرورة إيجاد حلول مستدامة لهذا الموضوع، من خلال توقيع اتفاقيات تحمي التجار وتضمن لهم حقوقهم. وفي هذا السياق، دعا التجار بإنشاء لجنة تواصل بين المحافظ والتجار لضمان الاستجابة السريعة لأي تعديات تحدث في المستقبل.
تؤكد هذه الأزمة الحاجة الملحة إلى حماية النشاط التجاري في عدن، إذ تعتبر التجارة أحد أهم أعمدة المالية المحلي. ويرى الكثيرون أن الاستجابة السريعة من المحافظ يمكن أن تساهم في تعزيز الثقة بين المستثمرين وأصحاب المشاريع، وبالتالي تنشيط الحركة الماليةية في المدينة.
إن الاستماع لمناشدات الأهالي والتجار يعتبر خطوة أولى نحو تحقيق استقرار اقتصادي ينعكس إيجابًا على حياة المواطنون. تأمل عدن في أن تتجاوز هذه التحديات وتساعد في إعادة بناء بيئة تجارية سليمة تدعم التنمية المستدامة للمدينة.