اخبار عدن – ختام الدورة التدريبية في الإسعافات الأولية والطوارئ والكوارث بدعم من مركز الملك سلمان

اختتام البرنامج التدريبي في الإسعافات والطوارئ والكوارث بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة

اختتمت الإدارة السنةة للطوارئ والإسعافات بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، بدعم وتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اليوم البرنامج التدريبي المتعلق بالإسعافات والطوارئ والكوارث في العاصمة المؤقتة عدن، الذي استهدف 300 مشارك من مختلف التخصصات والمهن الصحية والخدمية.

وشارك في البرنامج مجموعة من الأطباء والممرضين والسنةلين في المجال الصحي بالإضافة إلى طلاب الجامعات والإداريين وأفراد من الدفاع المدني ومرور، فضلاً عن ممثلين عن القطاعات ذات العلاقة بالطوارئ، مما يعكس الطابع الشامل والتشاركي لهذا البرنامج الحيوي.

تم توزيع المشاركين على أربع دورات تدريبية نوعية تناولت محاور متعددة تشمل الإسعافات الأولية – سفير الحياة، إدارة الأزمات والطوارئ، الوقاية من الحرائق، وطرق الإخلاء في الحالات الطارئة، بالإضافة إلى التعامل مع المواد الكيميائية وضمان السلامة في المختبرات.

شملت الدورات التدريبية مجموعة من العناوين والمحاور العملية والعلمية الهامة، منها الإنعاش القلبي والرئوي (CPR).

كما تم التطرق إلى التعرف على الحرائق وتصنيفها، وطرق التعامل معها، والإخلاء في حالات الطوارئ، ومخاطر المختبرات والمستودعات، وتصنيف المواد الكيميائية وآليات التعامل الآمن معها.

بالإضافة إلى ذلك، تم التعرف على كيفية التعامل مع النزيف والحوادث الحرجة.

استعرض المشاركون أنواع الأزمات وطرق إدارة الحالات وآليات الفرز.

ونوّه المدربون أن هذه المحاور تم تصميمها لتزويد المشاركين بمهارات أساسية وعملية تعزز جاهزيتهم للتعامل مع المواقف الحرجة وإنقاذ الأرواح، سواء في مواقع العمل أو في المواطنون.

وفي ختام البرنامج الذي استمر لمدة خمسة أيام، ثمّن مدير عام الإدارة السنةة للطوارئ والإسعافات الدكتور منصور الحبيشي الجهود الكبيرة التي بذلها المشاركون والمدربون لإنجاح البرنامج، مشيدًا بالدعم المقدم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تعزيز قدرات الكوادر الصحية والمواطنونية.

وقال الدكتور الحبيشي: “إن التعامل مع حالات الطوارئ والإسعافات يتطلب مهارات عالية وجهودًا مضاعفة، مما يجعل مثل هذه البرامج التدريبية رافدًا مهمًا في تعزيز الاستعداد لمواجهة الأزمات والتقليل من آثار الكوارث على الأفراد والمواطنونات.”

كما دعا المشاركين إلى استلهام مفردات البرنامج وتطبيقها في الواقع العملي، مؤكدًا أن التنمية الاقتصادية في بناء القدرات البشرية ينعكس إيجابًا على رفع كفاءة النظام الحاكم الصحي وزيادة وعي المواطنون.

يُذكر أن البرنامج التدريبي يأتي في إطار سلسلة من التدخلات والأنشطة التي تنفذها الإدارة السنةة للطوارئ والإسعافات بدعم من مركز الملك سلمان، بهدف تعزيز ثقافة السلامة السنةة وبناء كوادر مؤهلة قادرة على التعامل مع الكوارث والحوادث الطارئة، مما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات ويعزز من صمود النظام الحاكم الصحي في مختلف الظروف.

اخبار عدن – اختتام البرنامج التدريبي في الإسعافات والطوارئ والكوارث بدعم من مركز الملك سلمان

اختتمت في العاصمة عدن مؤخراً فعاليات البرنامج التدريبي في الإسعافات الأولية والطوارئ والاستجابة للكوارث، وذلك بدعم سخي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. هذا البرنامج الذي شارك فيه مجموعة من المتدربين والمختصين في مجال الرعاية الصحية والإنسانية، يهدف إلى تعزيز قدرات المتدربين على التعامل مع الحالات الطارئة بشكل فعّال ومهني.

أقيم البرنامج على مدار عدة أيام، حيث تم استعراض مجموعة من المواضيع الحيوية تشمل كيفية تقديم الإسعافات الأولية، إدارة الحوادث، والاستجابة الفعالة للأزمات والكوارث. وقد تم تنفيذ ورش عمل ومحاضرات نظرية وتطبيقية، شملت تقنيات التعامل مع الإصابات، إنعاش القلب الرئوي، وإدارة الحالات الطارئة.

وفي ختام الفعالية، أشاد المشاركون بأهمية البرنامج ودور مركز الملك سلمان في دعم مثل هذه المبادرات التي تعزز الوعي الصحي وتساهم في بناء قدرات الأفراد والمواطنونات. كما نوّه مدير البرنامج على أن التدريب سيكون له تأثير إيجابي على مستوى الرعاية الصحية في عدن وسيساعد في جاهزية الفرق الطبية والمواطنونية لمواجهة أي طارئ قد يحدث.

وأضاف أن مثل هذه البرامج تعكس التزام مركز الملك سلمان بتقديم الدعم الإنساني والمنظومة التعليميةي في المناطق التي تحتاج إلى ذلك، مشيراً إلى أن هناك خططاً مستقبلية للإعلان عن برامج تدريبية أخرى تستهدف فئات مختلفة من المواطنون.

تجدر الإشارة إلى أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يعمل على تنفيذ مجموعة من المشاريع والبرامج في مختلف المجالات الإنسانية والخدمية في اليمن، وذلك في إطار جهوده المستمرة لدعم الشعب اليمني في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها.

Exit mobile version