اخبار عدن – جامعة عدن تطلق خطة استراتيجية لإنشاء كلية متخصصة في مجال الطاقة

جامعة عدن تدشن توجهًا استراتيجيًا لإنشاء كلية متخصصة للطاقة

في خطوة استراتيجية تعبر عن رؤيتها المستقبلية في تطوير المنظومة التعليمية الجامعي وإدخال تخصصات تتماشى مع التحولات العالمية في مجال الطاقة، أطلقت جامعة عدن، اليوم الخميس، مبادرتها لإنشاء كلية متخصصة للطاقة. جاء ذلك خلال لقاء رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/الخضر ناصر لصور، مع المدير السنة لشركة هينان لونغشيانج الصينية لتكنولوجيا المعلومات السيد/لونغشيانج ديان تشي، في كلية طب الأسنان، لبحث آفاق التعاون الأكاديمي والتقني بين الطرفين في مجالات الطاقة الكهربائية والطاقة المتجددة والهندسة الكهربائية، مما يعزز مكانة الجامعة كمؤسسة أكاديمية رائدة تلبي احتياجات التنمية الوطنية ومتطلبات سوق العمل.

تناول الجانبان خطة متكاملة لتنفيذ المشروع ترتكز على مراحل تتمحور حول إنشاء قسم للطاقة المتجددة ضمن كلية الهندسة، مع تحديث المناهج الدراسية لتتوافق مع المعايير الدولية، وتزويد المختبرات بالتجهيزات اللازمة، وتدريب أعضاء هيئة التدريس. وهذا يعد تمهيدًا للتوسع في إدخال برامج أكاديمية جديدة في مجالات هندسة القوى الكهربائية، والشبكات الذكية، وأنظمة تخزين الطاقة، والطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وصولًا إلى إنشاء كلية متخصصة للطاقة تضم برامج أكاديمية وبحثية شاملة، ومراكز تدريب وابتكار، وشراكات فعّالة مع القطاعين السنة والخاص، مما يساهم في تأهيل كوادر وطنية قادرة على قيادة التحول في قطاع الطاقة ودعم جهود التنمية المستدامة في اليمن.

كما تطرق اللقاء إلى فرص التعاون في إنشاء مختبرات هندسية حديثة، وإجراء مشاريع بحثية مشتركة، وتبادل الخبرات، وتنظيم برامج تدريب وتأهيل للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمهندسين، بالإضافة إلى توفير فرص التدريب العملي في مشاريع الشركة ومرافقها الصناعية، مما يعزّز نقل المعرفة والتقنيات العالمية إلى جامعة عدن، ويرفع من جودة مخرجاتها العلمية والبحثية.

نوّه رئيس جامعة عدن الأستاذ الدكتور/الخضر ناصر لصور أن الجامعة تنظر إلى قطاع الطاقة كأحد أهم القطاعات الاستراتيجية التي تدعم التنمية الماليةية. وأوضح أن مشروع إنشاء كلية متخصصة للطاقة يأتي ضمن رؤية الجامعة للتوسع في البرامج الأكاديمية المتميزة التي تلبي احتياجات المستقبل وتعزز دور الجامعة في تأهيل الكفاءات الوطنية المختصة في مجالات الطاقة التقليدية والمتجددة. ولفت إلى أن التعاون مع شركة هينان لونغشيانج الصينية يمثل فرصة استراتيجية لاستفادة الجامعة من خبرات الشركة في مجالات تصنيع معدات نقل وتوزيع الطاقة، والمحولات الكهربائية، والشبكات الذكية، وتقنيات الطاقة المتجددة، بما يساهم في بناء بيئة تعليمية وبحثية متطورة وفق أفضل الممارسات العالمية.

من جهته، نوّه المدير السنة لشركة هينان لونغشيانج الصينية لتكنولوجيا المعلومات، السيد/لونغشيانج ديان تشي، حرص الشركة على بناء شراكة استراتيجية مع جامعة عدن، والاستعداد لتوفير خبراتها التقنية والأكاديمية لدعم مشروع إنشاء كلية متخصصة للطاقة، من خلال نقل المعرفة وتطوير البرامج المنظومة التعليميةية، وإنشاء المختبرات الحديثة، وتنفيذ برامج التدريب والتأهيل، مما يعزز التعاون العلمي والتقني بين الطرفين ويخدم أهداف التنمية المستدامة.

وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على مواصلة التنسيق لاستكمال إعداد مذكرة تفاهم تحدد مجالات التعاون وسبل تنفيذها، مما يفتح آفاقًا جديدة للشراكة الأكاديمية والتقنية، ويعزز جهود جامعة عدن نحو تأسيس نظام تعليمي متخصص في علوم الطاقة وترسيخ مكانتها كمركز أكاديمي وبحثي رائد على الصعيدين الوطني والإقليمي.

حضر اللقاء من جامعة عدن الأستاذ الدكتور/خالد سعيد السويدي عميد كلية الصيدلة، والأستاذ الدكتور/جمال محمد الجعدني عميد كلية اللغات والترجمة، والدكتور/ماجد علي مثنى عميد كلية طب الأسنان، والدكتور/أبوبكر بارحيم مدير مركز الاستشارات الهندسية، والدكتور/مصطفى أحمد صالح مدير عام مكتب رئيس الجامعة، والدكتور/جهاد وادي باحداد مدير عام الإعلام، فيما حضر من الجانب الصيني المستشار/سقاف الكاف.

اخبار عدن: جامعة عدن تدشن توجهًا استراتيجيًا لإنشاء كلية متخصصة للطاقة

في خطوة تعكس التوجهات المستقبلية لجامعة عدن نحو تلبية احتياجات سوق العمل وتعزيز القدرات المنظومة التعليميةية، صرحت إدارة الجامعة عن تدشين مشروع إنشاء كلية متخصصة في مجال الطاقة. يأتي هذا المشروع في وقت تشهد فيه المدينة تحولات كبيرة في مختلف القطاعات الماليةية، بما في ذلك قطاع الطاقة الذي يعتبر من الأعمدة الأساسية للتنمية المستدامة.

أهمية كلية الطاقة

تسعى جامعة عدن من خلال إنشاء هذه الكلية إلى تزويد الطلاب بالمعرفة والمهارات اللازمة لمواجهة التحديات المتعلقة بالطاقة. سيضمن هذا التوجه تطوير المناهج الدراسية التي تتناول أحدث التقنيات والابتكارات في مجال الطاقة، بما في ذلك الطاقة المتجددة والنفط والغاز.

دعم التنمية المستدامة

سيكون لإنشاء كلية الطاقة دور كبير في دعم أهداف التنمية المستدامة في اليمن. حيث ستساهم في تدريب الكوادر المؤهلة القادرة على إدارة المشروعات الحيوية المتعلقة بالطاقة، مما سيساعد في تحسين مستوى الاستدامة وتقليل الاعتماد على المصادر التقليدية للطاقة.

التعاون مع المؤسسات المحلية والدولية

تسعى جامعة عدن إلى تعزيز شراكاتها مع مختلف المؤسسات المحلية والدولية لضمان توفير بيئة تعليمية متكاملة. سيشمل ذلك التعاون مع شركات الطاقة العالمية لتبادل الخبرات وتقديم برامج تعليمية متميزة.

خطوات تنفيذية

سيتم على الفور تشكيل لجنة مختصة لوضع الخطط التنفيذية لإنشاء الكلية، بما في ذلك تحديد البرامج الدراسية والمرافق اللازمة وتوظيف الكوادر الأكاديمية. كما سيتم تنظيم ورش عمل وندوات لتعريف المواطنون المحلي بأهمية هذا المشروع.

ختام

تعتبر هذه الخطوة التي قامت بها جامعة عدن بمثابة نقلة نوعية في مسيرة المنظومة التعليمية العالي باليمن، وتؤكد على أهمية تكامل المنظومة التعليمية مع احتياجات القطاع التجاري وإعداد الفئة الناشئة لمواجهة التحديات المستقبلية في مجال الطاقة. إن إنشاء كلية متخصصة في هذا المجال يعد استثمارًا حقيقيًا في مستقبل أفضل لليمن.