اخبار عدن – ثلاثة شبان من الصيادين مفقودون في بحر الخيسة بالبريقة منذ يوم الخميس الماضي

ثلاثة صيادين شباب في عداد المفقودين ببحر الخيسة بالبريقة منذ الخميس الماضي

يبقى مصير ثلاثة من أفضل شباب منطقة الخيسة الساحلية في مديرية البريقة بمحافظة عدن غامضًا، بعد اختفائهم في عرض البحر منذ يوم الخميس الماضي خلال رحلة صيد تقليدية اعتادوا القيام بها من أجل تحقيق لقمة العيش.

وأفادت مصادر محلية لصحيفة “عدن الغد” أن الصيادين الثلاثة واجهوا أمواجًا عاتية ورياحًا قوية والتيارات البحرية المتقلبة، مما أدى إلى فقدان الاتصال بهم منذ مغادرتهم للشاطئ، وسط قلق متزايد يسود أهالي المنطقة.

ووفقًا للمصادر، فإن المفقودين هم:

• عبد الرحمن خالد كرامة (21 عامًا)، وكان من المقرر أن يُعقد قرانه يوم الخميس المقبل، مما زاد من معاناة أسرته، وخاصة والدته التي تعاني من انهيار نفسي.

• عوض حسين الصومالي (22 عامًا)،

• عتيق بن عتيق (38 عامًا)، وهو من أبرز صيادي المنطقة.

بينما تستمر فرق من الصيادين المتطوعين في عمليات البحث اليومية دون جدوى، ناشدت أسر المفقودين الجهات المعنية، بما في ذلك قوات خفر السواحل والسلطات الحكومية، بتكثيف جهود البحث والإنقاذ، وطلبت استخدام طائرات مروحية أو وسائل تقنية حديثة لتوسيع نطاق عمليات التمشيط البحري.

ونوّه عدد من أهالي الخيسة أن فرق الإنقاذ الشعبية تعود كل ليلة بدون أي نتائج، وسط تصاعد حالة القلق والخوف لدى أهالي المفقودين، الذين يحملون أملًا في عودة أبنائهم أحياء.

واتجه الأهالي بالدعاء إلى الله من أجل إنقاذ أبنائهم، مؤكدين أن أملهم الأكبر متعلق برحمة الله ولطفه.

اخبار عدن: ثلاثة صيادين شباب في عداد المفقودين ببحر الخيسة بالبريقة منذ الخميس الماضي

شهدت شواطئ مدينة البريقة في عدن حالة من القلق والحزن، بعد أن فقدت عائلات ثلاثة صيادين شباب منذ يوم الخميس الماضي. حيث كانوا في رحلة صيد في منطقة بحر الخيسة، ولم يتمكنوا من العودة إلى اليابسة، مما أثار حالة من الاستنفار في المواطنون المحلي للبحث عنهم.

تفاصيل الحادثة

في يوم الخميس، خرج الصيادون الثلاثة وهم في مقتبل العمر إلى البحر بحثًا عن لقمة عيشهم، لكن بعد ساعات من انتظار عودتهم، بدأت عائلاتهم في التفكير في الأمور بشكل جدي. اتصل بعض الأهالي بالجهات المعنية للبحث عنهم، وتم تشكيل فرق بحث من قبل الصيادين المحليين والمواطنون.

جهود البحث

حظيت عمليات البحث عن المفقودين بتعاون كبير من قبل أعضاء المواطنون المحلي، حيث قاموا بتجهيز قوارب ومعدات للبحث في المنطقة المحيطة. إلا أن الظروف البحرية الصعبة والتي تشمل الأمواج العالية والرياح القوية زادت من تعقيد عمليات الإنقاذ.

صرخات الاستغاثة

مع مرور الوقت، بدأت عائلات الصيادين في إطلاق صرخات استغاثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مناشدين الجميع بالمساعدة في البحث عن أبنائهم. حيث أعرب الكثيرون عن شعورهم بالعجز والقلق تجاه مصيرهم.

الأثر النفسي على المواطنون

فقدان هؤلاء الفئة الناشئة أثر بشكل كبير على المواطنون المحلي، حيث يعتبر الصيد من مصادر الدخل القائدية للكثير من الأسر في هذه المنطقة. ويعكس هذا الحادث المخاطر الكبيرة التي تواجهها الجماعات التي تعتمد على العمل البحري في تأمين لقمة العيش.

دعوات للتضامن

في ظل هذه الظروف الصعبة، دعا الناشطون والمواطنون المدني إلى ضرورة تضامن الجميع من أجل تقديم مساعدات للعائلات المتضررة، وكذلك المدعاة بتوفير وسائل أمان أفضل للصيادين في البحر.

تمثل هذه الحادثة تذكيرًا مؤلمًا بضرورة تعزيز الإجراءات والسلامة لمن يعملون في مهنة الصيد، وتفعيل خطط الإنقاذ والاستجابة الطارئة في المناطق الساحلية.

يأمل الجميع أن يتم العثور على الفئة الناشئة الثلاثة في أقرب وقت، وأن يعودوا إلى أسرهم سالمين.

Exit mobile version