اخبار عدن – تنظيم ورشة عمل حول نظام الإنذار المبكر لتوقعات التغيرات المناخية في اليمن وتأثيراتها على ال

عقد ورشة عمل الانذار المبكر لتوقعات التغيرات المناخية  لليمن وتأثيراتها على الأمن الغذائي

بالتعاون مع وزارة الزراعة والري والثروة السمكية وبرعاية الهيئة السنةة للطيران المدني والأرصاد ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في اليمن، تم عقد ورشة عمل حول التوقعات الموسمية لليمن للفترة من مارس إلى مايو 2026، مع التركيز على تأثيراتها على الاستقرار الغذائي وسبل العيش.

وشارك في الورشة، التي تقام في يومي (9-10) فبراير، عدد من المختصين من وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، السكرتارية الفنية للأمن الغذائي، هيئة الطيران المدني والأرصاد، وزارة المياه والبيئة، ووزارة التخطيط والتعاون الدولي، إلى جانب الجهات ذات العلاقة. وتهدف الورشة إلى دراسة التوقعات المناخية لليمن وتأثيراتها على مختلف القطاعات المتأثرة بالفيضانات والجفاف، وتحليل هذه المعلومات لاتخاذ التدابير اللازمة وإعداد خطة الطوارئ للحد من الكوارث، وعرضها على الجهات المختصة وصناع القرار لمواجهة التحديات والتخفيف من آثار التغيرات المناخية.

وفي كلمات الافتتاح، لفت الدكتور خضر بلم عطروش، رئيس السكرتارية الفنية للأمن الغذائي، بعد الترحيب بالحاضرين، إلى أن الهدف من الورشة هو تحديد آثار التغيرات المناخية على القطاع الزراعي في بلادنا.

كما لفت إلى أن التوقعات المناخية الدقيقة التي توصلت إليها الورشة السابقة أسهمت في اتخاذ الجهات المعنية تدابير قللت من أضرار التغيرات المناخية على الزراعة والمواشي خلال الربع الأخير من السنة الماضي.

وفي كلمة وزارة الزراعة والثروة السمكية، التي ألقاها المهندس أحمد الزامكي وكيل الوزارة لقطاع الري، لفت إلى أن وزارة الزراعة والأسماك لديها شراكات فاعلة مع السكرتارية الفنية للأمن الغذائي والهيئة السنةة للأرصاد من خلال تبادل المعلومات والمعلومات وتحديد التحديات التي تطرأ بفعل التغيرات المناخية على القطاع الزراعي ومصائد الأسماك في بلادنا.

ودعا إلى مزيد من الدعم المقدّم للسكرتارية الفنية للأمن الغذائي، خاصة فيما يتعلق باستدامة محطات الأرصاد، حيث تساهم في الإنذار المبكر بالتغيرات المناخية مما يساعد في اتخاذ تدابير وقائية. ونوّه على أهمية صيانة محطات الأرصاد والإنذار المبكر لضمان استدامة عملها، وأشاد بدور منظمة الفاو في تركيب عدد من المحطات التي تُمد الجهات المختصة بالمعلومات والمعلومات المناخية ضمن شبكة للإنذار المبكر في بعض وردت الآن، إضافة إلى اعتماد محطتين سيتم تركيبهما في سقطرى ومديرية حوف بمحافظة المهرة ضمن مشروع دعم المحميات.

كما قدم القائم بأعمال الوكيل المساعد لقطاع الأرصاد بالهيئة السنةة للطيران المدني والأرصاد، علوي محمد عبدالله، الشكر لمنظمة “الفاو” لدورها الفاعل في إنشاء العديد من محطات الأرصاد التي كانت تفتقر لها بعض وردت الآن، والتي أسهمت في نشر المعلومات والنشرات المناخية التي استفادت منها مختلف القطاعات، بما فيها قطاع الأرصاد والقطاعات ذات العلاقة في بلادنا.

بعد ذلك، تم تقديم أوراق عمل خلال الورشة من قبل المختصين بعنوان “توقعات المناخ لشهر (مارس-أبريل-مايو)”، وكذلك “المراجعة الموسمية للمحاصيل والأدلة في النطاقات الزراعية البيئية القائدية”، بالإضافة إلى “تطبيق أدوات مراقبة الأرض لتحليل حالة المحاصيل والنباتات خلال اليوم الأول للورشة.

اخبار عدن: عقد ورشة عمل الإنذار المبكر لتوقعات التغيرات المناخية في اليمن وتأثيراتها

عُقدت في مدينة عدن ورشة عمل مهمة حول “الإنذار المبكر لتوقعات التغيرات المناخية في اليمن وتأثيراتها”، وذلك بهدف تعزيز الوعي والقدرة على التكيف مع التغيرات المناخية المتزايدة التي تؤثر على اليمن.

أهداف الورشة

تهدف الورشة إلى تعزيز فهم المشاركين لأهمية نظم الإنذار المبكر في التخفيف من آثار التغيرات المناخية، وتزويدهم بالمعرفة اللازمة لتقييم المخاطر المرتبطة بالتغيرات المناخية وكيفية التعامل معها. كما تم تناول أهمية المعلومات المناخية وكيفية جمعها وتحليلها، بالإضافة إلى بناء شبكات من التعاون بين مختلف الجهات المعنية.

المشاركون

شارك في الورشة عدد من الخبراء والباحثين في مجال المناخ والبيئة، بالإضافة إلى ممثلين عن الوزارات الحكومية ومنظمات المواطنون المدني. وقد قدم المشاركون مجموعة من الأوراق البحثية والعروض التقديمية التي تسلط الضوء على التحديات التي تواجه اليمن في ظل التغيرات المناخية.

التأثيرات المحتملة للتغيرات المناخية

تحدث الخبراء خلال الورشة عن التأثيرات السلبية المحتملة للتغيرات المناخية على القطاعات المختلفة في اليمن، مثل الزراعة والمياه والرعاية الطبية. ولاحظوا أن اليمن يواجه تحديات تتعلق بالجفاف، والفيضانات، وتدهور الأراضي، وهو ما يستدعي اتخاذ إجراءات سريعة للتكيف.

التوصيات

اختتمت الورشة بتوصيات عديدة، منها:

  1. تطوير نظم الإنذار المبكر: التأكيد على ضرورة تحسين نظم الإنذار المبكر لمواجهة المخاطر المناخية.
  2. تعزيز التعاون: تشجيع التعاون بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والمحلية لمواجهة التغيرات المناخية.
  3. توعية المواطنون: أهمية زيادة وعي المواطنون بأهمية التغيرات المناخية وكيفية التكيف معها.

خاتمة

تعتبر دعم الجهود المبذولة لمواجهة التغيرات المناخية أمرًا بالغ الأهمية لتمكين اليمن من تجاوز التحديات البيئية. كما أن الورشة كانت خطوة مهمة نحو تحقيق فهم أعمق لأهمية الاستجابة الفعالة والمرنة للمخاطر المناخية المتزايدة.

Exit mobile version