اخبار عدن – تقرير يستعرض آراء رجال وسيدات الأعمال حول فعاليات الملتقى التدريبي القيادي

تقرير يرصد آراء ووجهات نظر رجال وسيدات الأعمال حول أعمال الملتقى التدريبي القيادي بجامعة العلوم والتكنولوجيا بعدن

أصبح التفكير الاستراتيجي اليوم أكثر من مجرد مهارة فرعية في مكان العمل؛ إذ تحول إلى أداة محورية لضمان استدامة المؤسسات وتنافسيتها وسط السرعات العالية للتغييرات.

بناءً على ذلك، استضافت جامعة العلوم والتقنية في عدن على مدار أسبوع كامل الملتقى التدريبي القيادي، الذي نظمته كلية العلوم الإدارية والإنسانية بالتعاون مع إدارة التسويق والعلاقات السنةة ومركز الاستشارات والتنمية، مُستهدفاً قيادات منظمات المواطنون المدني، ومديري المدارس الثانوية الحكومية والأهلية، إضافة إلى الكوادر المنظومة التعليميةية ورجال وسيدات الأعمال.

وقد وفر الملتقى، الذي عُقد برعاية وزراء التربية والمنظومة التعليمية والشؤون الاجتماعية والعمل والصناعة والتجارة، وبدعم من بنك القطيبي الإسلامي للتمويل الأصغر، ومجموعة الاعتصام التجارية، وشركة أبو سفيان التجارية، مساحة مثمرة لتبادل الآراء والخبرات بين المشاركين. ورغم تنوع خلفياتهم المهنية، اتفقت آراؤهم على أن امتلاك أدوات التفكير الاستراتيجي يعد السبيل نحو بناء مؤسسات أكثر قدرة وفاعلية لمواجهة التحديات.

في هذا السياق، أعرب عدد من القادة التربويين ورجال وسيدات الأعمال المشاركين في الملتقى عن رضاهم عما قدمته الدورات التدريبية من محتوى معرفي وأدوات عملية، حيث نوّهوا أن التجربة كانت إضافة نوعية لمسيرتهم المهنية.

بعضهم اعتبر أن التدريب منحهم رؤية أعمق للتخطيط بعيد المدى وربط الأهداف بالموارد المتاحة، في حين لفت آخرون إلى أن التفاعل بين مختلف الفئات المواطنونية والماليةية ولّد فرصاً للتعاون وتبادل الخبرات، مما يعكس أهمية هذه الملتقيات في تعزيز التعاون بين القطاعين السنة والخاص والمواطنون المدني.

وصرّح أحد مديري المدارس الثانوية قائلاً:

“لقد أعطتني هذه الدورة فهماً أعمق لصياغة الخطط المنظومة التعليميةية وربطها برؤية استراتيجية واضحة، وهذا ما أحتاجه في عملي اليومي.”

من جانبه، قال الأستاذ أحمد طاهر باشواعر، مدير مكتب القائد التنفيذي لبنك القطيبي الإسلامي للتمويل الأصغر:

“بالفعل، هذه الدورات التدريبية حفزتنا كثيراً، حيث ركزت على التفكير الاستراتيجي وأساسياته. من الضروري أن تعتمد قيادات القطاع الخاص هذا النهج لتحديد رؤى وأهداف واضحة لشركاتهم، مما يسهم في نجاح المؤسسات والأفراد. ونأمل أن ينعم الجانب السياسي بالاستقرار لتوفير بيئة عمل آمنة ومشجعة لرجال الأعمال.”

أما الدكتور بتار سيف ناجي الخليدي، مدير مبيعات التسويق في شركة ألمنيوم الأندلس، فقال:

“كانت الدورة التدريبية غنية بالمعلومات والمهارات، وتميزت بتنظيمها ومحتواها وطريقة تقديم المعلومات. التفاعل العملي وتبادل الأفكار بين المشاركين أضاف بُعداً هاماً، حيث أتاح تقسيمنا إلى مجموعات نقاشات أوسع وأكثر تفاعلاً. نشكر جامعة العلوم والتقنية وكلية العلوم الإدارية والإنسانية على رعايتهم وتنظيمهم لهذه الدورة.”

ولفت الدكتور عبده أحمد علي الصغير، المدير التنفيذي لمجموعة مطاعم المراسيم، إلى أن الملتقى كان فرصة مثمرة:

“اكتسبنا الكثير من المعارف في التفكير والتخطيط الاستراتيجي، مما سيساعدنا في إعادة صياغة الرؤية وتطوير الخطط العملية لتحقيق إنتاجية أعلى وكفاءة أفضل. كانت فرصة رائعة للقاء مديري ورؤساء الشركات والمنظمات السنةلة في عدن.”

في نفس السياق، نوّه المستشار في التطوير المؤسسي الدكتور علي علي الرعيني أن الملتقى تميز بتقارب الرؤى بين المشاركين، قائلاً:

“من أبرز مزايا الملتقى كان حضور مجموعة من القيادات من مختلف القطاعات، إلى جانب الأداء المتميز للمحاضرين في تبسيط المفاهيم وإدارة النقاشات. كان الملتقى أكثر من رائع، ونتطلع لتكرار مثل هذه اللقاءات مستقبلاً لتعزيز التعاون بين رجال الأعمال والقطاع الأكاديمي.”

التوصيات:

1) الاستمرار في تنظيم مثل هذه الملتقيات بشكل دوري لتعزيز التفكير الاستراتيجي لدى القيادات في مختلف القطاعات.

2) بناء شراكات أعمق بين الجامعات والقطاع الخاص لتلبية متطلبات سوق العمل.

3) إدماج برامج التفكير الاستراتيجي في المؤسسات المنظومة التعليميةية لتمكين الكوادر المنظومة التعليميةية من قيادة التغيير بفاعلية.

4) توسيع إطار المشاركة ليشمل محافظات أخرى، مما يضمن نقل التجربة إلى أكبر شريحة ممكنة.

5) تخصيص برامج تدريبية متقدمة تستهدف القيادات الشابة لضمان استدامة التأثير.

الخاتمة:

لقد كان الملتقى التدريبي القيادي بجامعة العلوم والتقنية في عدن تجربة رائدة، دمجت بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية، وأسهمت في إثراء المشاركين بمفاهيم التفكير الاستراتيجي ومهارات القيادة الحديثة.

ومع التفاعل الإيجابي والتقدير من المشاركين للجهات المنظمة والراعية، يبقى الرهان على استمرار هذا النهج وترسيخ ثقافة التخطيط الاستراتيجي كأساس لبناء مؤسسات أكثر كفاءة وقوة لمواجهة تحديات المستقبل.

اخبار عدن: تقرير يرصد آراء ووجهات نظر رجال وسيدات الأعمال حول أعمال الملتقى التدريبي القيادي

عدن – 2023

في ظل الأوضاع الماليةية والبيئية التي تمر بها مدينة عدن، نظمت مجموعة من رجال وسيدات الأعمال الملتقى التدريبي القيادي، والذي شمل ورش عمل وندوات تهدف إلى تعزيز مهارات القيادة والإدارة. هذا الحدث جمع بين قادة الأعمال المحليين والمبتدئين، ليكون منصة لتبادل الآراء والخبرات.

آراء رجال الأعمال

أعرب العديد من رجال الأعمال المشاركين في الملتقى عن أهمية مثل هذه الفعاليات في تطوير بيئة العمل في عدن. حيث نوّه أحمد العليمي، وهو مدير لشركة استثمارية، أن “هذا الملتقى يمثل فرصة ثمينة للالتقاء مع قادة الأعمال الآخرين وتبادل المعرفة. يجب علينا الاستفادة من كل ما نملك لتحسين الأداء المؤسسي.”

كما لفت سامي الجبري، رجل أعمال في القطاع الصناعي، إلى أن “تدريب القيادات يعد خطوة إيجابية نحو تعزيز المنافسة بين الشركات المحلية، وهو أمر ضروري للنمو والاستدامة.”

وجهات نظر سيدات الأعمال

من جهة أخرى، كانت مشاركة سيدات الأعمال ملحوظة، حيث عبرت هالة السعيد، رائدة أعمال في مجال التسويق الرقمي، عن أهمية هذه التدريبات في تعزيز تمكين النساء الماليةية. وقالت: “كلما زادت المهارات القيادية لدى النساء، كلما زادت فرصهن في تحقيق النجاح. يجب أن نرفع من مستوى تمثيل النساء في عالم الأعمال.”

بينما نوّهت ليلى فهد، مؤسسة لمشروع صغير في مجال الحرف اليدوية، أن “هذا النوع من الملتقيات يسهم في تعزيز التعاون والتواصل بين السيدات في القطاع التجاري، مما يمكنهن من تبادل الأفكار والابتكار.”

التحديات والآفاق

على الرغم من الإيجابيات، لفت المتحدثون إلى عدة تحديات تواجه قطاع الأعمال في عدن، مثل ضعف البنية التحتية وارتفاع تكاليف التشغيل. وقد نوّه رجال الأعمال أن الحلول تتطلب جهودًا مشتركة من جميع الجهات المعنية، بما في ذلك السلطة التنفيذية والقطاع الخاص.

خلاصة

إجمالًا، يمكن القول إن الملتقى التدريبي القيادي في عدن يمثل خطوة هامة نحو تحسين بيئة الأعمال وتعزيز قدرات القادة في مختلف المجالات. يظل التواصل والتعاون بين رجال وسيدات الأعمال ضرورة، خاصة في ظل التحديات الراهنة. وفي الختام، يتطلع الجميع إلى تحقيق نتائج إيجابية تسهم في ازدهار المالية المحلي وتحسين مستوى المعيشة في عدن.

Exit mobile version