اخبار عدن – تقرير بيئي يكشف عن نفوق صغار السلاحف البحرية في جزيرة عزيزي غرب عدن

موثقه بيئية.. تكشف نفوق صغار سلاحف بحرية بجزيرة عزيزي غرب عدن

صرحت الموثقة البيئية دحيمة ناصر عبدان عن نفوق عدد من صغار السلاحف البحرية داخل أعشاشها في جزيرة عزيزي بمنطقة عمران الساحلية غرب محافظة عدن، مما أثار قلقًا بيئيًا واسعًا بين المتخصصين في الحياة البحرية.

وكشفت الصور الميدانية التي نشرتها دحيمة عبدان عن وجود عشرات البيوض الفارغة بجانب صغار السلاحف النافقة أو الضعيفة داخل الحفر الرملية، بعد أن فشلت في الخروج والوصول إلى البحر بعد الفقس.

وأوضحت عبدان أن الحادثة تعكس ضعف الحماية الميدانية لمواقع تعشيش السلاحف البحرية، مشيرة إلى أن بعض الأعشاش تعرضت لانهيار الرمال فوق الصغار، مما أدى إلى احتجازها داخل الحفر حتى نفوقها.

وأضافت أن المشكلة ليست غياب القوانين، بل تكمن في ضعف الالتزام بالبرنامج والمتابعة الميدانية، مؤكدة أن التمويلات المخصصة لحماية السلاحف “لا تُترجم بالشكل المطلوب إلى واقع ملموس”.

وفقًا للتوثيق، تم العثور في حفرتين فقط على ما يقارب 200 سلحفاة نافقة بعد الفقس، وسط دعوات ملحة من الجهات المعنية للقيام بتحرك عاجل لحماية مواقع التعشيش خلال الموسم الحالي.

ودعات دحيمة ناصر عبدان بتنفيذ عدد من الإجراءات العاجلة، أبرزها تدريب حراس مواقع التعشيش، وإجراء نزولات ميدانية دورية، وإشراك الصيادين المحليين في عمليات الرصد والحماية، بالإضافة إلى توفير حماية فعلية للأعشاش خلال موسم التعشيش الممتد من مايو إلى سبتمبر.

يأتي هذا في إطار القرار الوزاري رقم 42 لسنة 2025 الذي يحظر صيد وتسويق السلاحف البحرية، ضمن الجهود الرامية للحفاظ على الأحياء البحرية المهددة بالانقراض.

اخبار عدن – موثقة بيئية تكشف نفوق صغار سلاحف بحرية بجزيرة عزيزي غرب عدن

تعتبر جزيرة عزيزي الواقعة غرب مدينة عدن واحدة من المناطق الطبيعية الهامة التي تحتضن تنوعاً بيولوجياً فريداً، إلا أن الآونة الأخيرة شهدت حالة من القلق بين الأوساط البيئية بعد أن صرحت موثقة بيئية عن نفوق عدد من صغار السلاحف البحرية في الجزيرة.

إعلان التوثيق البيئي

كشفت موثقة بيئية متخصصة في شؤون الحياة البحرية، أن عددًا من صغار السلاحف البحرية تم العثور عليها نافقة على شاطئ جزيرة عزيزي. ولفتت إلى أن هذه الظاهرة تعد مؤشرًا خطيرًا يعكس تدهور البيئة البحرية في المنطقة.

الأسباب المحتملة

على الرغم من أن السبب الدقيق للنفوق لم يتم تحديده بعد، إلا أن هناك عدة عوامل قد تساهم في هذه الظاهرة، منها التلوث البحري، والصيد الجائر، وتدهور موائل السلاحف. كما أن التغيرات المناخية قد تلعب دورًا مهمًا في التأثير على البيئات البحرية.

الإجراءات المتخذة

تعمل السلطات المحلية ومنظمات المواطنون المدني على رصد الحالة البيئية في جزيرة عزيزي، وقد دعا عدد من النشطاء البيئيين إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية السلاحف البحرية ومنع نفوق المزيد منها. وتستعد السلطات أيضاً للقيام بحملات توعية للمجتمع المحلي حول أهمية حماية هذه الكائنات البحرية.

الرسالة للزوار والمواطنون

تعتبر جزيرة عزيزي مقصداً سياحياً ومنطقة غنية بالتنوع البيولوجي، وبالتالي فإن تعزيز الوعي البيئي بين الزوار والمواطنون المحلي يعد أمراً بالغ الأهمية. يمكن أن تلعب الجهود الجماعية دورًا محوريًا في تحقيق حماية مستدامة لهذه الكائنات البحرية.

الخاتمة

تمثل هذه الحالة دعوة لتكاتف الجهود من أجل الحفاظ على البيئة البحرية في عدن. فالسلاحف البحرية ليست مجرد كائنات بحرية، بل هي جزء من النظام الحاكم الإيكولوجي الذي يستفيد منه الإنسان بشكل مباشر وغير مباشر. إن الحفاظ على البيئة البحرية يساهم في الحفاظ على التنوع البيولوجي ويضمن مستقبلًا أفضل للأجيال القادمة.