اخبار عدن – تظاهرة في المنصورة للمدعاة بإعادة تشغيل مستشفى 22 مايو

وقفة احتجاجية في المنصورة للمطالبة بإعادة فتح مستشفى 22 مايو

يعبر عدد من المواطنين صباح الاثنين عن احتجاجهم أمام مستشفى 22 مايو في مديرية المنصورة، مدعاين بإعادة افتتاحه بعد فترة من التوقف والإغلاق نتيجة تدهور الخدمات وانقطاعات الكهرباء المتكررة.

وذكر المحتجون أن المستشفى يُعتبر من المرافق الصحية الحيوية التي يعتمد عليها سكان المديرية والمناطق المجاورة، مشيرين إلى أن إغلاقه زاد من معاناة المرضى وألزم الكثيرين منهم بتحمل تكاليف إضافية للتوجه إلى مستشفيات بعيدة.

ودعا المشاركون في الوقفة الجهات المعنية بالتدخل السريع لإعادة تشغيل المستشفى، وحل مشكلة الكهرباء وتحسين جودة الخدمات الطبية، مؤكدين أن استمرارية إغلاقه تُشكل خطرًا مباشرًا على حياة المواطنين وتزيد من الأزمات الصحية في المنطقة.

اخبار عدن: وقفة احتجاجية في المنصورة للمدعاة بإعادة فتح مستشفى 22 مايو

شهدت منطقة المنصورة في عدن، صباح يوم أمس، وقفة احتجاجية نظمتها مجموعة من المواطنين والمدعاين بإعادة فتح مستشفى 22 مايو، الذي تم إغلاقه منذ فترة بسبب ظروف عدة. وقد تجمع المحتجون أمام مبنى المستشفى، حاملين لافتات تعبر عن مدعااتهم والإلحاح على أهمية إعادة فتح المستشفى الذي يعد واحدًا من أهم المنشآت الصحية في المنطقة.

الأسباب وراء الاحتجاج

يعاني سكان المنصورة والمناطق المجاورة من نقص حاد في الخدمات الصحية، خاصة مع تزايد الحالات المرضية والحوادث. وقد لفت المحتجون إلى أن إغلاق مستشفى 22 مايو أدى إلى تدهور الوضع الصحي وارتفاع نسبة الوفيات بسبب عجزهم عن الوصول إلى الرعاية الطبية اللازمة.

المدعا القائدية

دعا المحتجون السلطة التنفيذية المحلية ووزارة الرعاية الطبية بإعادة فتح المستشفى في أقرب وقت ممكن، وضمان توفير الكوادر الطبية والمعدات اللازمة لتقديم الخدمات الصحية. ونوّهوا على ضرورة العمل على تحسين البنية التحتية الصحية في المنطقة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها المواطنون.

ردود الفعل

لاقى الاحتجاج تفاعلاً كبيرًا من قبل السكان المحليين، حيث انضم العديد من الأهالي إلى الوقفة وعبّروا عن تضامنهم مع المدعاين. كما اجتمع عدد من الناشطين والمهتمين بالشأن الصحي لنقل صوت المواطنين إلى الجهات المختصة.

أهمية مستشفى 22 مايو

يُعتبر مستشفى 22 مايو أحد المرافق الصحية الحيوية في عدن، حيث يقدم خدمات طبية متعددة تشمل الطوارئ والعمليات. ومع توقف خدماته، فإن العواقب الصحية قد تكون وخيمة على المواطنون المحلي، مما يزيد من النداءات المستمرة للحكومة بضرورة التحرك.

الختام

تعد هذه الوقفة الاحتجاجية تعبيراً وأنموذجاً للقلق الذي يشعر به المواطنون تجاه وضعهم الصحي، ودعوة للجهات المعنية للاستجابة السريعة لمدعاهم. إن إعادة فتح مستشفى 22 مايو ستكون خطوة إيجابية نحو تحسين الرعاية الصحية وتعزيز الثقة بين المواطنون والسلطات.

Exit mobile version