اخبار عدن – تطوير الكوادر المحلية للرصد البيئي والزراعي في سقطرى والمهر ضمن شراكة إس
افتتح رئيس الهيئة السنةة لحماية البيئة المهندس / فيصل الثعلبي الدورة التدريبية الخاصة بالتقييم الذاتي والتقييم الشامل لمرونة المزارعين والرعاة في مواجهة تغير المناخ (+SHARP) ضمن مشروع “سبل العيش المستدامة والقادرة على الصمود في المناطق الريفية في اليمن” الممول من مرفق البيئة العالمي، والذي نفذته منظمة الأغذية والزراعة برعاية معالي وزير المياه والبيئة ومعالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية، وستستمر الدورة لمدة ثلاثة أيام متتالية.
استعرض الثعلبي في كلمته الأهمية الاستراتيجية لهذه المبادرة لبناء نظام وطني متكامل للمراقبة البيئية والزراعية، من خلال تأهيل الكوادر الوطنية لجمع وتحليل المعلومات باستخدام أداة SHARP+ لدعم التخطيط القائم على الأدلة، والتي تركزت في أرخبيل سقطرى وحوف بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة لإجراء تقييم شامل للنظم البيئية وبناء قاعدة بيانات وطنية. يهدف هذا الأمر إلى تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية وربط المعلومات الميدانية بالتحليل العلمي لدعم السياسات البيئية والتنموية، مما يؤكد أن التنمية الاقتصادية في الكوادر الوطنية وجمع بيانات دقيقة يعدّ أساساً حقيقياً لحماية البيئة وتحسين سبل العيش.
تسعى الدورة التدريبية بشكل أساسي إلى تدريب جامع المعلومات على أداة المنظمة (FAO) (+SHARP) لإعداد مساحين وباحثين مهمتهم إجراء المسح الزراعي والرعوي والبيئي، وتحليل المناطق ذات الهشاشة والتدهور البيئي والزراعي وآثار التغيرات المناخية. شارك في الدورة عدد من الخبراء والمساحين وموظفي وزارة الزراعة ووزارة المياه والبيئة من محافظتي سقطرى والمهرة، حيث شهد اليوم الأول عرضاً للمشروع ودور المشاركين فيه، بالإضافة إلى شرح حول أداة (+SHARP) وأساسها المفاهيمي ومنهجيتها وقراءة الاستبيان وتكييفه.
تمثل هذه الدورة نقطة انطلاق أساسية قبل البدء بالتدخل، من خلال الحصول على بيانات ومعلومات وخرائط لتحديد المناطق التي بحاجة إلى التدخل نتيجة تأثرها بالتغيرات المناخية أو التي تعاني من الهشاشة.
اخبار عدن: تأهيل الكوادر الوطنية للرصد البيئي والزراعي في سقطرى والمهر ضمن شراكة
في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز القدرات المحلية في مجال الرصد البيئي والزراعي، تم إطلاق برنامج تأهيلي شامل يستهدف الكوادر الوطنية في مناطق سقطرى والمهر. يأتي هذا البرنامج ضمن شراكة استراتيجية بين عدة جهات حكومية ومنظمات غير حكومية، يسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة.
أهمية البرنامج
يعتبر الرصد البيئي والزراعي من الأساسيات الضرورية لضمان استدامة الموارد الطبيعية وفعالية الإنتاج الزراعي. في المناطق ذات التنوع البيولوجي المرتفع مثل سقطرى، يحتاج الخبراء المحليون إلى أدوات وتقنيات حديثة لمراقبة وتقييم الوضع البيئي والزراعي.
يهدف البرنامج إلى تقديم التدريب اللازم للكوادر الوطنية بحيث يتمكنون من:
-
رصد التغيرات البيئية: من خلال متابعة المؤشرات البيئية وإجراء البحوث لتعزيز الفهم حول التحديات البيئية.
-
تحسين الممارسات الزراعية: من خلال استخدام تقنيات جديدة تساعد على زيادة الإنتاجية مع تقليل التأثيرات السلبية على البيئة.
-
تعزيز الوعي المواطنوني: من خلال نشر المعلومات حول أهمية الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية.
فعاليات البرنامج
تتضمن فعاليات البرنامج سلسلة من ورش العمل والتدريبات العملية التي تشمل:
- محاضرات نظرية: لتعريف المشاركين بمفهوم الرصد البيئي والزراعي وأهميته.
- دورات تطبيقية: لتطبيق المبادئ المكتسبة في بيئات العمل المحلية.
- زيارات ميدانية: لفهم التحديات التي يواجهها المزارعون في المناطق المستهدفة.
الشراكة الاستراتيجية
تعتبر الشراكة بين الجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية ضرورية لتحقيق أهداف هذا البرنامج. حيث تهدف هذه الشراكة إلى دمج الخبرات والموارد، وضمان استدامة النتائج على المدى الطويل.
التعاون بين المؤسسات الوطنية والدولية سيوفر الدعم الفني والمالي اللازم للارتقاء بمستوى الكوادر الوطنية وتعزيز قدراتهم.
المستقبل
مع تنفيذ هذا البرنامج، يتطلع القائمون عليه إلى تحقيق تأثير إيجابي على المواطنونات المحلية، من خلال تعزيز قدرات الأفراد في مجالات الرصد البيئي والزراعي. هذا من شأنه أن يساهم في تحسين نوعية الحياة في سقطرى والمهر، ويعزز من جهود التنمية المستدامة في اليمن بشكل عام.
إن التنمية الاقتصادية في الكوادر الوطنية هو خطوة إيجابية نحو مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً، مما يعكس أهمية المنظومة التعليمية والتأهيل في مواجهة التحديات البيئية والزراعية.