اخبار عدن – تشكيل قيادة جديدة لنقابة الخطوط الخارجية في عدن

انتخاب قيادة جديدة للجنة النقابية للخطوط الخارجية بعدن

عقدت النقابة السنةة للنقل والمواصلات، يوم الخميس، الاجتماع الانتخابي للجنة النقابية للخطوط الخارجية (م/ عدن)، بالتنسيق مع قيادة الاتحاد السنة للنقابات، تحت إشراف مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل في عدن، وحضور مندوب قحطان عبد الله، في مبنى الاتحاد السنة بمديرية المعلا. تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المبذولة لتفعيل العمل النقابي واستعادة مكانته الرائدة، والنهوض بمستوى الأداء المهني لمنتسبي قطاع النقل والأجرة.

تمت العملية الانتخابية وفق آلية ديمقراطية شفافة، مما يعكس حرص الجميع على إقامة نموذج نقابي مسؤول، قادر على مواجهة التحديات الراهنة. وتمتنع الأجواء عن التوافق والتفاعل الإيجابي، مما نوّه أهمية هذه الخطوة في تصحيح مسار العمل النقابي وتعزيز حضوره الفاعل على أرض الواقع.

أسفرت النتائج عن انتخاب قيادة جديدة لدورة النقابة للخطوط الخارجية (م/ عدن) حصلت على ثقة واسعة، وجاءت التشكيلة كالتالي:

عبدالله صيوع رئيسًا،

مصطفى عبدربه أمينًا عامًا،

علي حنين مسؤولًا ماليًا.

جمال الهمل مشرفًا للحوادث ورئيسًا لفرزة وردت الآن،

الهاشمي علاء ناصر مشرفًا على القاهرة.

نوّه المشاركون في الاجتماع الانتخابي أن هذا الاستحقاق النقابي يمثل نقطة تحول مفصلية في مسار النقابة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع النقل والمواصلات، وما يواجهه السنةلون فيه من تحديات اقتصادية ومهنية متراكمة، مما يستدعي وجود كيان نقابي قوي ومنظم يعتمد على رؤية حقوقية واضحة.

في أول تصريح له، أعرب رئيس اللجنة النقابية المنتخب عبدالله صيوع عن أن المرحلة القادمة ستكون “مرحلة استعادة الحقوق وتعزيز الحضور النقابي الفاعل”، مشددًا على أن اللجنة ستجعل الدفاع عن حقوق منتسبيها في مقدمة أولوياتها، والعمل على تحسين أوضاعهم، ومواجهة أي تعديات قد يتعرضون لها في إطار القانون.

كما أوضح أن اللجنة ستعتمد آليات لتلقي شكاوى الأعضاء ومتابعتها بشكل مستمر، لضمان الاستجابة السريعة ونقل مدعاهم بوضوح، ومعالجة القضايا بشكل عادل ومنصف، بالتعاون مع الجهات المعنية لتعزيز حضور النقابة كصوت مدافع عن حقوقهم ومعبّر عن تطلعاتهم.

وفي نفس السياق، ثمّن المشاركون والقيادة الجديدة للجنة النقابية الدور البارز الذي تؤديه قيادة الاتحاد السنة للنقابات، مؤكدين أنه كان ركيزة أساسية في دعم نقابة النقل والمواصلات، ومساعدتها في مختلف القضايا، والإسهام في تجاوز الصعوبات التي تواجهها.

كما أشادوا بمواقفه المستمرة في الدفاع عن حقوق العمال ووقوفه بجانب النقابة في لحظات مفصلية، مما ساعد على تعزيز وحدة الصف النقابي وتقوية قدرته على انتزاع الحقوق وتحقيق المدعا المشروعة.

وفي ختام الاجتماع، دعا المشاركون جميع منتسبي النقابة إلى الالتفاف حول قيادتهم الجديدة وتعزيز روح التعاون والعمل المشترك، مؤكدين أن نجاح العمل النقابي يعتمد على تكاتف الجميع، مما يسهم في تحسين واقع السنةلين في قطاع النقل والمواصلات وتعزيز دور النقابة كمظلة جامعة تدافع عن حقوقهم وتعبّر عن تطلعاتهم.

اخبار عدن: انتخاب قيادة جديدة للجنة النقابية للخطوط الخارجية بعدن

شهدت مدينة عدن مؤخرًا انتخابات مهمة أسفرت عن اختيار لجنة نقابية جديدة للخطوط الخارجية، في خطوة تهدف إلى تعزيز حقوق السنةلين وتطوير الخدمات المقدمة. وقد جرت الاستحقاق الديمقراطي تحت إشراف جهات مختصة وبمشاركة واسعة من السنةلين في القطاع.

أهداف اللجنة النقابية

تسعى اللجنة الجديدة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، منها الدفاع عن حقوق الموظفين، وتحسين ظروف العمل، والعمل على تطوير الأداء الوظيفي في الخطوط الخارجية. كما ستعمل اللجنة على إقامة دورات تدريبية وتأهيلية لأعضائها لتعزيز كفاءاتهم ومهاراتهم.

مشاركة السنةلين

إن الاستحقاق الديمقراطي حظيت بإقبال كبير من قبل العمال، حيث أعرب العديد منهم عن حماسهم لدعم اللجنة الجديدة. وقد شارك في العملية الانتخابية عدد كبير من الموظفين الذين عبروا عن تطلعاتهم للمشاركة الفاعلة في صنع القرار والدفاع عن حقوقهم.

ردود الفعل

بعد الإعلان عن نتائج الاستحقاق الديمقراطي، أبدت العديد من الشخصيات السنةة والنقابيين دعمهم للجنة الجديدة، معربين عن أملهم في أن تكون هذه الخطوة بداية لعهد جديد من التعاون والشراكة بين العمال والإدارة.

التحديات المقبلة

رغم النجاح الذي حققته الاستحقاق الديمقراطي، تواجه اللجنة الجديدة العديد من التحديات، بما في ذلك تحسين العلاقات مع إدارة المؤسسة والتفاوض بشأن تحسين الأجور وظروف العمل. إلا أن الأعضاء عبّروا عن استعدادهم لمواجهة هذه التحديات بروح من التعاون والإصرار.

الخاتمة

تعتبر انتخابات اللجنة النقابية للخطوط الخارجية في عدن حدثًا بارزًا يدل على تطور الحياة النقابية في المدينة. إن نجاح هذه اللجنة يعتمد على قدرة أعضائها على ترجمة تطلعات العمال إلى واقع ملموس، مما سيعزز من دورهم ويحقق مصالحهم.