اخبار عدن – بعد غدٍ: الدعاتان غزة وفاطمة من كلية اللغات في الجامعة تمثلان اليمن في بكين

بعد غدٍ : الطالبتان غزة وفاطمة من كلية اللغات جامعة  الى بكين تمثلان اليمن في مسابقة دولية حول

في إنجاز أكاديمي وثقافي بارز، تستعد الدعاتان غزة عبدالله وفاطمة أحمد من كلية اللغات والترجمة – جامعة عدن، لمغادرة العاصمة الصينية بكين بعد غدٍ، للمشاركة في التصفيات النهائية من المسابقة الدولية “جسر الثقافة الصينية”، التي تُنظم سنويًا من قبل جمهورية الصين الشعبية.

هذا ويأتي فوز الدعاتين بالمركز الأول على مستوى اليمن في المرحلة التأهيلية التي عُقدت مؤخرًا، ليؤهلهما لتمثيل الجامعة واليمن في هذه الفعالية الثقافية العالمية التي تجمع طلابًا من دول عدة بهدف تعزيز التبادل الثقافي والتفاهم بين الشعوب.

وقد عبرت إدارة الكلية عن فخرها بهذا الإنجاز، مشددة على دعمها المستمر للأنشطة الطلابية النوعية التي تُبرز مهارات الطلبة وتعزز من تمثيلهم على الصعيد الدولي.

ومن المقرر أن تغادر الدعاتان مطار عدن الدولي متوجتين إلى بكين يوم الاثنين الموافق 4 أغسطس 2025، في رحلة تمثل مزيجًا من التفوق الأكاديمي، والانفتاح الثقافي، والتمثيل المشرف لجامعة عدن على المستوى العالمي.

اخبار عدن – بعد غدٍ: الدعاتان غزة وفاطمة من كلية اللغات بجامعة عدن تمثلان اليمن في بكين

تستعد الدعاتان غزة وفاطمة، من كلية اللغات بجامعة عدن، للسفر إلى العاصمة الصينية بكين للمشاركة في مؤتمر دولي يعقد بعد غدٍ. تأتي هذه المشاركة في إطار تعزيز العلاقات الثقافية واللغوية بين اليمن وبقية الدول، وتشجيع الطلاب على تمثيل بلدهم في المحافل الدولية.

إذ تعد هذه الفعالية فرصة مميزة للدعاات لعرض مهاراتهن ومكتسباتهن الأكاديمية، بالإضافة إلى عرض الثقافة اليمنية والتعريف بها أمام جمهور واسع من مختلف الجنسيات. وتعكس هذه المشاركة جهود وزارة المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي في دعم الطلاب المتميزين وتحفيزهم للانخراط في مثل هذه الفعاليات.

غزة وفاطمة، وهما دعاتي لغة إنجليزية، تم اختيارهما بعد تقييم شامل لأدائهما الأكاديمي ومشاركتهما الفعالة في الأنشطة الطلابية. يعكس تمثيلهما لليمن في هذا المؤتمر تقدماً ملحوظاً في الجهود المبذولة لدعم المنظومة التعليمية العالي في البلاد في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها.

تشير الجامعة إلى أن هذه الرحلة تأتي ضمن إطار تعزيز التبادل الثقافي وتعليم اللغات، حيث سيتمكن الطلاب المشاركون من التعلم من تجارب وخبرات نظرائهم الدوليين، مما يزيد من آفاقهم الأكاديمية والمهنية.

في ختام المطاف، تعكس رحلة غزة وفاطمة إرادة الفئة الناشئة اليمني ورغبتهم في تعزيز الهوية الوطنية والانفتاح على العالم، حيث يأمل الجميع أن يكونوا سفراء لوطنهم وأن يحققوا النجاح في تمثيله بأفضل صورة ممكنة.

نتمنى كل التوفيق للدعاتين في هذه التجربة الفريدة، ونأمل أن تكون باباً لمزيد من الفرص لممثلي اليمن في العالم.

Exit mobile version