اخبار عدن – ببيانات رسمية: جامعة عدن ترد على شائعات نقل المستشفى المنظومة التعليميةي.

بالأدلة الرسمية،، جامعة عدن تنفي شائعات تغيير موقع المستشفى التعليمي

تعبّر جامعة عدن عن بالغ أسفها لما نُشر في بعض المواقع الإلكترونية بعنوان: “مشروع المستشفى المنظومة التعليميةي الطبي لجامعة عدن بين الطموح والإنجاز ومحاولات الإفشال”، والذي كتبه أحد الصحفيين في عدن. يتضمن هذا المنشور معلومات غير دقيقة وادعاءات خاطئة تمس مشروعًا وطنيًا استراتيجيًا يجمع جهود الدولة ومؤسساتها والممولين له، ويعتبر من أبرز أولويات جامعة عدن والقطاع الصحي في البلاد. وعلى الرغم من احترام الجامعة لحرية الرأي والتعبير كما كفلها الدستور، إلا أنها ترفض تمامًا ما ورد في المقال من مغالطات، وتؤكد على أهمية الموضوعية والدقة في الطرح، والرجوع إلى الوثائق الرسمية لتوضيح الحقائق.

تؤكد جامعة عدن أن الموقع الرسمي والنهائي لمشروع المستشفى المنظومة التعليميةي في الحرم الجامعي بمدينة الشعب تم اعتماده بموجب اتفاق ثلاثي موثق بين وزارة الرعاية الطبية ومحافظة عدن وجامعة عدن بتاريخ 10/12/2006م. وتم تسليم الموقع رسميًا إلى الشركة الاستشارية “أربتيك جردانه” في 18/1/2007م، حيث بدأت أعمالها الفنية بما في ذلك التصاميم الهندسية، وفحص التربة، والدراسة البيئية، والتنسيق مع الجهات الخدمية. كما أُصدر الصندوق العربي للإنماء الماليةي والاجتماعي موافقته النهائية على وثائق المناقصة بتاريخ 29/7/2021م، والتي تضمنت التصاميم والمواصفات، وجاءت متسقة تمامًا مع الموقع المعتمد. ونوّه معالي وزير التخطيط والتعاون الدولي في 13/11/2021م عدم ممانعة السلطة التنفيذية في المضي قدماً في إجراءات المناقصة، وتم فتح المظاريف بالفعل بتاريخ 14/12/2022م بمشاركة 26 شركة محلية ودولية. ولم تدخر جامعة عدن جهدًا في متابعة المشروع مع الجهات العليا بالدولة، بما في ذلك رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء ووزارة التخطيط ومحافظة عدن. وقد خاطبت الجامعة معالي وزير التخطيط بتاريخ 18/1/2023م للمدعاة بتسريع تنفيذ قرار مجلس الوزراء رقم (57) لعام 2022م، المتعلق بتحويل الدفعة الأولى (30 مليون دولار) لسداد التزامات السلطة التنفيذية لدى الصندوق العربي، للسماح بمواصلة عملية السحب لصالح مشروع المستشفى المنظومة التعليميةي بالحرم الجامعي.

تشير الجامعة إلى أن ما ورد في المقال الصحفي حول اعتماد الموقع المجاور لكلية الطب كان أحد الخيارات في خور مكسر والذي تم حسمه أخيرًا بنقله إلى الحرم الجامعي. لذا، لا يستند الموقع المذكور في المقال إلى أي وثيقة رسمية صادرة عن هيئة أراضي الدولة أو أي جهة حكومية أو الجهة الممولة. وكل ما بُني عليه من استنتاجات يعتمد فقط على تصاميم أولية دون استيفاء الإجراءات القانونية والفنية اللازمة. في المقابل، تؤكد جميع الوثائق والمخاطبات الرسمية أن الموقع المعتمد هو في الحرم الجامعي بمدينة الشعب، الذي يحظى بكامل المشروعية القانونية والإدارية.

كما توضح جامعة عدن أنه لا يوجد أي سند قانوني لأي جهة تدعي اعتماد موقع خور مكسر المجاور لكلية الطب، ولا توجد وثائق صادرة من هيئة أراضي الدولة أو جهات التمويل تثبت ذلك. وتستغرب الجامعة من إثارة النزاع حول موقع غير مخصص رسميًا، مؤكدةً أن الموقع المعتمد للمشروع هو في الحرم الجامعي بمدينة الشعب، وأن أي طعن في ذلك قد يعرض المشروع لمخاطر التجميد أو سحب تمويله.

تُعبر الجامعة أيضًا عن استنكارها للاتهامات الباطلة التي وردت بالمقال ضد قيادة الجامعة، التي تدعي “تقاعسها” أو “مساهمتها في إفشال المشروع”. هذا الأمر مرفوض ولا يعكس الحقيقة، حيث كانت الجامعة في مقدمة الجهات الداعمة لتنفيذ المشروع وعملت بجهد لتذليل العقبات، رغم التحديات الماليةية والسياسية التي تمر بها البلاد.

تؤكد جامعة عدن أن مشروع المستشفى المنظومة التعليميةي في الحرم الجامعي بمدينة الشعب يقوم على أسس قانونية ووثائق معتمدة وإجراءات تنفيذية رسمية، ويحظى بدعم قيادة الجامعة والسلطات المختصة والممولين، ولا يُقبل الزج به في سياقات إعلامية تفتقر للمصداقية. كما تُعلن الجامعة استعدادها التام لتقديم كافة الوثائق والمراسلات ذات الصلة لكل جهة ترغب في الاطلاع أو التقصي بشفافية.

تدعو جامعة عدن وسائل الإعلام ورواد منصات التواصل الاجتماعي إلى الالتزام بالمهنية وتحري الدقة قبل نشر أي معلومات قد تؤثر سلبًا على مشاريع استراتيجية تمس المصلحة السنةة، خاصةً تلك التي تُموَّل من جهات تخضع لمعايير صارمة في الإجراءات والشفافية.

اخبار عدن: جامعة عدن تنفي شائعات تغيير موقع المستشفى المنظومة التعليميةي

في ظل الأنباء المتداولة حول تغيير موقع المستشفى المنظومة التعليميةي التابع لجامعة عدن، أصدرت الجامعة بياناً رسمياً تنفي فيه هذه الشائعات. يأتي هذا البيان في وقت يحتاج فيه سكان عدن إلى مزيد من الوضوح والشفافية بشأن الخدمات الصحية المتاحة.

التفاصيل الرسمية

نوّهت جامعة عدن في بيانها أن موقع المستشفى المنظومة التعليميةي سيبقى كما هو، ولم يتم اتخاذ أي قرارات بخصوص نقله إلى موقع آخر. ولفتت الجامعة إلى أنها تعمل على تحسين الخدمات الطبية المقدمة وتطوير البنية التحتية للمستشفى ليتماشى مع احتياجات المواطنون المحلي.

خلفية الشائعات

تزايدت الشائعات حول موضوع نقل المستشفى المنظومة التعليميةي في الآونة الأخيرة بسبب الضغوطات الكبيرة التي يعاني منها القطاع الصحي في عدن. ومع تزايد الطلب على الخدمات الصحية، بدأ المواطنون يشعرون بالقلق حول إمكانية تغيير موقع المستشفى وتأثير ذلك على جودة الخدمات المقدمة.

التوجيهات المستقبلية

تدعو جامعة عدن جميع المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على الاخبار والمعلومات. كما نوّهت على أهمية التعاون بين الجامعة والمواطنون المحلي لضمان تحسين الخدمات الصحية وعدم انتشار الشائعات التي قد تؤثر سلباً على العمل الصحي.

الخلاصة

تؤكد جامعة عدن على التزامها بتقديم أفضل الخدمات الصحية للطلاب والمواطنين وتحسين نوعية الحياة في المدينة. في ظل الوضع الراهن، يجب أن يكون هناك تفهم لاحتياجات المواطنون والعمل معاً لضمان تطور القطاع الصحي بما يحتاجه الناس دون التأثير على استقرار الخدمات المتاحة.

Exit mobile version