اخبار عدن – انطلاق ورشة عمل في عدن لعرض نتائج التقييم النهائي لبرنامج تعزيز القدرة على الصمود في المناطق الريفية

بدء ورشة عمل بعدن خاصة بعرض نتائج التقييم النهائي لبرنامج تعزيز الصمود الريفي في اليمن


بدأت في عدن ورشة عمل لتقييم برنامج “الصمود الريفي 3” الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الانمائي، بتمويل من الاتحاد الأوروبي والسلطة التنفيذية السويدية. تستمر الورشة يومين، وتجمع ممثلين من وزارات ومدراء وكالات أممية ومنظمات مجتمع مدني لمناقشة إنجازات البرنامج ودروس مستفادة لتوجيه مشاريع مستقبلية. استعرض نائب وزير التخطيط التقدم في استهداف 17 مديرية عبر تدريب المهارات المهنية، ونوّه على أهمية المشاريع التنموية المستدامة. ناقش المشاركون تأثير البرنامج على تحسين سبل العيش والزراعة المستدامة، وتعزيز الاستقرار الغذائي، وتمكين النساء والفئة الناشئة في المواطنونات الريفية.

انطلقت اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، ورشة عمل لتقديم نتائج التقييم النهائي لبرنامج دعم سبل العيش والاستقرار الغذائي والتكيف المناخي في اليمن (الصمود الريفي 3) الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بدعم من الاتحاد الأوروبي والسلطة التنفيذية السويدية.

تهدف الورشة، التي تستمر على مدار يومين، إلى مشاركة ممثلين من وزارات التخطيط والتعاون الدولي، والزراعة والري والثروة السمكية، والمنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، بالإضافة إلى السلطات المحلية ومدراء المكاتب وممثلي وكالات الأمم المتحدة المشاركة في البرنامج والشركاء المنفذين من منظمات المواطنون المدني المحلي. سيتم خلالها عرض نتائج وإنجازات البرنامج، مناقشة الدروس المستفادة وتقديم توصيات للمشاريع المستقبلية.

قدّم نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي، الدكتور نزار باصهيب، عرضاً لبرنامج تعزيز الصمود الريفي الذي استهدف 17 مديرية موزعة على سبع محافظات، حيث تم تدريب المشاركين على الأنشطة المهنية التي تعزز قدراتهم لتلبية احتياجاتهم المعيشية، مشيراً إلى أهمية تطوير مشاريع الاستدامة والتنمية البشرية لدعم جهود السلطة التنفيذية والمانحين في تقليل آثار الأزمة الحالية.

ونوّه الدكتور باصهيب اهتمام السلطة التنفيذية باختيار المشاريع التنموية ذات الأولوية القصوى والتي تقدم فائدة حقيقية في تحسين ظروف المعيشة للمواطنين، مع الإشارة إلى الحاجة لتطبيق مشاريع التعافي المبكر والبنى التحتية المقررة. وعبّر عن شكره لكل من ساهم في تنفيذ البرنامج على مدى مراحله الثلاث، داعياً إلى تكثيف الجهود لتجاوز هذه المرحلة الصعبة.

ناقش المشاركون في الورشة تأثير البرنامج على تحسين سبل العيش في المناطق المستهدفة، عبر دعم الزراعة المستدامة، تحسين الاستقرار الغذائي، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، بالإضافة إلى تمكين النساء والفئة الناشئة في المواطنونات الريفية.

Exit mobile version