اخبار عدن – انطلاق مشروع تمرة إفطار في عدن بدعم من الفريق أول ركن طارق صالح

عدن.. تدشين مشروع

أطلقت خلية الأعمال الإنسانية في المقاومة الوطنية، اليوم السبت، في العاصمة عدن، مشروع (تمرة إفطار) للعام 2026م – 1447هـ. ويأتي هذا المشروع الإنساني برعاية كريمة من الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- قائد المقاومة الوطنية، في إطار الجهود المتواصلة لدعم المواطنين خلال شهر رمضان المبارك.

يستهدف المشروع جميع مديريات العاصمة عدن، حيث تسعى الخلية من خلاله إلى الوصول إلى الأسر الفقيرة والمحتاجة في مختلف الأحياء والمناطق، ويركز المشروع على تقديم الدعم الغذائي المباشر وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين، تجسيداً لروح العطاء التي تتبناها

المقاومة الوطنية في المجال الإنساني.

من جهتهم، أشاد المواطنون والنشطاء في عدن بهذه المبادرة، مؤكدين أن جهود خلية الأعمال الإنسانية تسهم بشكل فعّال في تعزيز قيم التكافل الاجتماعي وترسيخ مبادئ التعاون والتراحم بين أبناء المواطنون.

كما لفتوا إلى أن استمرار هذه المشاريع يعكس مدى القرب من احتياجات الناس وملامسة واقعهم المعيشي في ظل الظروف الراهنة.

اخبار عدن: تدشين مشروع تمرة إفطار برعاية الفريق أول ركن طارق صالح

في إطار تعزيز جهود الدعم والمساندة للفئات الأكثر ضعفا خلال شهر رمضان المبارك، شهدت مدينة عدن البارحة تدشين مشروع “تمرة إفطار” برعاية الفريق أول ركن طارق صالح، قائد القوات المشتركة. يأتي هذا المشروع في سياق تعزيز الروابط الاجتماعية ودعم المحتاجين في هذه الأوقات المباركة.

تفاصيل المشروع

يهدف مشروع “تمرة إفطار” إلى تقديم وجبات إفطار متنوعة ومتكاملة للمحتاجين والأسر الفقيرة في مدينة عدن خلال شهر رمضان. حيث يتم توزيع الوجبات بشكل يومي في مواقع متعددة، تشمل المساجد والمراكز الاجتماعية.

تستهدف المبادرة تكريس قيم التعاون والإحسان بين أفراد المواطنون، وتعزيز روح الأخوة والمساعدة. وقد تم تجهيز الوجبات بالتعاون مع فرق تطوعية محلية ومؤسسات خيرية، مما يعكس تضافر الجهود بين مختلف فئات المواطنون لتحقيق هدف مشترك.

كلمة الفريق أول ركن طارق صالح

خلال حفل التدشين، ألقى الفريق أول ركن طارق صالح كلمة نوّه فيها على أهمية مثل هذه المشاريع في تعزيز التلاحم الاجتماعي، خاصة في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي تعاني منها الكثير من الأسر. وأضاف أن العمل الخيري يمثل مسؤولية جماعية تتطلب تعاون الجميع.

ولفت إلى أن هناك خطط مستقبلية لتوسيع نطاق المشروع ليشمل مزيدًا من المناطق، وأن القيادة حريصة على دعم مثل هذه المبادرات التي من شأنها أن تساهم في تحسين أوضاع المواطنين.

ردود أفعال إيجابية

عبر العديد من المستفيدين عن شكرهم وامتنانهم لهذه المبادرة، مؤكدين أنها تأتي في وقت يحتاج فيه الجميع للدعم والمساندة. كما أبدى المراقبون رضى عن تنظيم المشروع وإدارة توزيع الوجبات بشكل سلس ومنظم.

في النهاية، يمثل مشروع “تمرة إفطار” نموذجاً يُحتذى به في كيفية تفعيل مبادئ التكافل الاجتماعي، ويحيي في النفوس معاني الكرم والمشاركة بين أبناء المواطنون الواحد.

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Exit mobile version