اختتمت مؤسسة فكر للتنمية، بالتعاون مع منظمة كير الدولية، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، مشروع “الفئة الناشئة طاقة” في محافظة عدن، وذلك خلال فعالية رسمية شهدت إطلاق تطبيق العمالة الإلكتروني (شاقي برو)، المتاح عبر متجر جوجل بلاي.
يهدف البرنامج إلى ربط الفئة الناشئة بفرص العمل وتعزيز التحول الرقمي في قطاع الخدمات.
حضر الفعالية وكيل وزارة الإدارة المحلية الأستاذ عوض مشبح، ووكيل محافظة عدن الأستاذ خالد الجعيملاني، ومدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل الأستاذ أرسلان السقاف، ومدير عام كهرباء عدن الأستاذ سالم الوليدي، ومدير عام صندوق الرعاية الاجتماعية ورئيس اتحاد منظمات المواطنون المدني الأستاذ ماجد الشاجري، ونائب رئيس الغرفة التجارية والصناعية الأستاذ أشرف حجازي، والقائم بأعمال المدير الإقليمي لمنظمة فريدريش إيبرت الألمانية الأستاذ محمود قياح، والأستاذة هنا العولقي من وزارة الصناعة والتجارة، إلى جانب عدد من القيادات المحلية وممثلي منظمات المواطنون المدني.
في الفعالية، لفت كل من وكيل وزارة الإدارة المحلية الأستاذ عوض مشبح، ومدير المؤسسات والاتحادات بمكتب الشؤون الاجتماعية والعمل الأستاذ عصام وادي، ومدير برامج منظمة كير – عدن الأستاذ أحمد علي، ومدير العلاقات السنةة بمؤسسة فِكر للتنمية الأستاذ يونس محروق، إلى أهمية هذه الفعالية في تسليط الضوء على الأثر الإيجابي للمشروع في تمكين الفئة الناشئة اقتصاديًا وبناء قدراتهم المهنية، مما يسهم في خلق فرص عمل مستدامة وتحسين سبل العيش.
تضمن المشروع تنفيذ برامج تدريبية متخصصة استفاد منها الفئة الناشئة المشاركون، شملت مجالات الكهرباء، وتحجيم أنظمة الطاقة الشمسية، ومهارات المبيعات، والسلامة المهنية، بهدف تأهيلهم فنيًا ومهنيًا ورفع جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل.
كما شهدت الفعالية توزيع 20 حقيبة معدات كهربائية متكاملة على 20 شابًا وشابة من خريجي المشروع، دعمًا لتمكينهم من ممارسة أعمالهم ميدانيًا وتحويل المهارات المكتسبة إلى مصادر دخل حقيقة، حيث عبّر المستفيدون عن شكرهم وتقديرهم للجهات المنفذة والداعمة، مؤكدين أن المشروع أسهم في تطوير مهاراتهم وفتح آفاق جديدة أمامهم.
شهدت الفعالية أيضًا تفاعلًا ملحوظًا من الحاضرين مع فكرة تطبيق العمالة الإلكتروني (شاقي برو)، لدوره كمؤثر مبتكر يسهم في تسهيل الوصول إلى فرص العمل وتنظيم العلاقة بين مقدمي الخدمات والباحثين عنها، وتعزيز فرص التسويق الذاتي للخدمات.
ختامًا، تم تكريم منظمة كير الدولية والجهات الحكومية الشريكة، تقديرًا لدورهم الفاعل وجهودهم في إنجاح المشروع، بالإضافة إلى تكريم المتدربين المشاركين، مع التأكيد على أهمية استدامة أثر المشروع والبناء على مخرجاته عبر المبادرات الفئة الناشئةية والمشاريع الصغيرة التي تسهم في تحسين الواقع الماليةي والاجتماعي.
اخبار عدن: اختتام مشروع الفئة الناشئة “طاقة” وإشهار تطبيق العمالة الإلكتروني
شهدت مدينة عدن مؤخرًا حدثًا هامًا يتمثل في اختتام مشروع الفئة الناشئة “طاقة” وإشهار تطبيق العمالة الإلكتروني الذي يهدف إلى تعزيز فرص العمل للشباب وتحسين ظروفهم الماليةية.
مشروع “طاقة”
يعتبر مشروع “طاقة” من المبادرات الفئة الناشئةية الرائدة في عدن، حيث يركز على تأهيل الفئة الناشئة وتنمية مهاراتهم بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل. وقد تم تنفيذ المشروع برعاية عدد من المنظمات المحلية والدولية التي تسعى إلى دعم الفئة الناشئة وتمكينهم من مواجهة التحديات الماليةية والاجتماعية.
أهداف المشروع
- تأهيل الفئة الناشئة: يتضمن المشروع برامج تدريبية متخصصة في مجالات متعددة مثل التسويق الرقمي، البرمجة، والخدمات اللوجستية.
- فرص العمل: يسعى لخلق فرص عمل جديدة من خلال التعاون مع الشركات المحلية والدولية.
- تنمية مهارات ريادة الأعمال: يقدم المشروع أيضًأ ورش عمل ودورات تدريبية حول كيفية بدء المشاريع الخاصة وإدارة الأعمال.
إشهار تطبيق العمالة الإلكتروني
تم إشهار تطبيق العمالة الإلكتروني كأداة مبتكرة تهدف إلى تسهيل عملية البحث عن العمل. يسمح البرنامج للشباب بإنشاء ملفات شخصية تعرض مهاراتهم وخبراتهم، كما يتيح لأصحاب العمل نشر الوظائف المتاحة بسهولة.
مميزات البرنامج
- واجهة سهلة الاستخدام: تم تصميم البرنامج ليكون سهل الاستخدام للمستخدمين من جميع الفئات.
- تواصل مباشر: يوفر البرنامج وسيلة مباشرة للتواصل بين الباحثين عن العمل وأصحاب العمل.
- تحديثات فورية: يتيح للمستخدمين الحصول على تحديثات فورية حول الفرص الوظيفية الجديدة.
الختام
يعتبر مشروع “طاقه” وتطبيق العمالة الإلكتروني خطوة إيجابية نحو تعزيز القدرة الماليةية للشباب في عدن. من خلال هذه المبادرات، يمكن أن تتحقق أحلام الكثير من الفئة الناشئة في الحصول على فرص عمل مناسبة وتحسين مستوى حياتهم. إن دعم المواطنون المحلي وفتح آفاق جديدة للشباب يعدان من أسس نجاح هذه البرامج وبلوغ الأهداف المرجوة.
في الختام، يبقى الأمل معقودًا على هذه المشاريع في تحقيق التغيير الإيجابي والمساهمة في التنمية المستدامة في مدينة عدن.
