اختتمت جمعية رعاية وتأهيل الصم في العاصمة عدن، الدورة التدريبية المتخصصة في لغة الإشارة التي استضافتها روضة المنار الدمجية بمديرية المنصورة من 27 أكتوبر حتى 29 نوفمبر 2025، بمشاركة 25 متدرباً ومتدربة يمثلون مجموعة متميزة من الإعلاميين والأطباء والناشطين الفئة الناشئة.
تلقى المشاركون تدريبات مكثفة بإشراف المدربة المعتمدة دولياً من الاتحاد العربي، الأستاذة سميرة عبداللاه، وبمراقبة مباشرة من المسؤول المنظومة التعليميةي في الجمعية، الأستاذ خالد عبادي. ركزت الدورة على تعليم الأبجديات والمفردات الأساسية للغة الإشارة، بالإضافة إلى تطبيقات عملية مستمرة مكنت المشاركين من التواصل بشكل فعّال مع الصم.
نوّهت المدربة سميرة عبداللاه أن الهدف القائدي للتدريب هو تحقيق الدمج الكامل للصم داخل المواطنون، وتمكينهم من التعبير عن أنفسهم بلغتهم الأم. ولفتت إلى الجهود المستمرة لجعل لغة الإشارة مادة تعليمية رسمية في المدارس والجامعات، ليتمكن الصم من المشاركة الفعّالة في الحياة السنةة.
أسفرت الدورة عن نتائج ملموسة، حيث أنشأ المتدربون مبادرة مجتمعية جديدة باسم “الإشارة تجمعنا” بتمويل خاص وجهود ذاتية، وقد أطلقوا نشاطهم بأول فعالية دمجية في 25 نوفمبر 2025، كخطوة عملية تهدف إلى تعزيز ونشر ثقافة لغة الإشارة والوعي بأهمية دمج المتحدثين مع غير المتحدثين.
في هذا السياق، أوضح المدير التنفيذي لمبادرة “الإشارة تجمعنا”، إبراهيم الرشيدي، أن الدورة تركت تأثيراً عميقاً على المستويين الشخصي والمواطنوني، مشيراً إلى أن تعلم لغة الإشارة يعد بوابة لفهم عالم الصم والتعايش معهم، والدخول إلى عالم “التحدث بصمت”. كما نوّه أن هذه التجربة تركت بعداً إنسانياً لدى المشاركين وعززت شعورهم بالسعادة والمسؤولية تجاه هذه الفئة.
ختاماً، نظّم المشاركون احتفالية تكريمية عبّروا فيها عن امتنانهم للجهود المبذولة، حيث تم تقديم درع تذكاري للمدربة سميرة عبداللاه تقديراً لعطائها ودورها في منحهم مهارات لغة الإشارة بمهنية وكفاءة.
اخبار عدن: اختتام دورة لغة الإشارة وإطلاق مبادرة الإشارة تجمعنا لتعز
اختتمت في مدينة عدن فعاليات دورة تدريبية متخصصة في لغة الإشارة، بمشاركة مجموعة من النخب المواطنونية والسنةلين في مجال حقوق الإنسان. حيث تميزت الدورة بجو من التعاون والود، وهدفت إلى تعزيز التواصل والاندماج بين الصم وبقية فئات المواطنون.
أهمية لغة الإشارة
تعد لغة الإشارة وسيلة أساسية للتواصل لفئة معينة من الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع، ويهدف إتقان هذه اللغة إلى كسر الحواجز بين الأفراد وزيادة الوعي بضرورة دمج الصم في المواطنون. وقد عُقدت الدورة على مدار عدة أيام، قدم خلالها مدربون متخصصون محاضرات نظرية وتطبيقات عملية لتحسين مهارات المشاركين.
مشاركة النخب المواطنونية
شهدت الدورة مشاركة فعالة من قِبَل النخب المواطنونية، حيث تمثل هؤلاء في مجموعة من الناشطين والمثقفين، الذين أبدوا اهتمامًا كبيرًا في تعلم لغة الإشارة، وعبروا عن رغبة أكيدة في نشر هذا الوعي في مجتمعاتهم. كما قام المشاركون بتبادل الأفكار والخبرات حول كيفية تحسين الظروف المعيشية للأشخاص ذوي الإعاقة في المناطق المحلية.
إطلاق مبادرة الإشارة تجمعنا لتعز
خلال حفل الختام، تم الإعلان عن إطلاق مبادرة “الإشارة تجمعنا لتعز”، وهي مبادرة تهدف إلى تعزيز التواصل بين مختلف فئات المواطنون، وخاصة بين الصم والسامعين في محافظة تعز. وتشمل المبادرة تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية إضافية لنشر لغة الإشارة وتوفير وسائل دعم إضافية للعاملين في هذا المجال.
التطلعات المستقبلية
تسعى المبادرة إلى تحقيق رؤية شاملة تضمن إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة الاجتماعية والماليةية، وتعزيز قدراتهم للتفاعل بشكل إيجابي مع المواطنون. يجري التخطيط أيضًا لإقامة شراكات مع مؤسسات حكومية وخاصة لتوفير مزيد من الفرص التدريبية والدعم للمبادرات المواطنونية.
في الختام، تعتبر هذه الخطوات خطوة إيجابية نحو تهيئة بيئة شاملة تستوعب جميع الأفراد، مما يعكس التزام المواطنون بضرورة احترام حقوق الإنسان وتعزيز المساواة للجميع.
