أجرى وكيل وزارة الزراعة والري والثروة السمكية لقطاع الإنتاج والتسويق السمكي غازي لحمر صباح اليوم جولة للاطلاع على أعمال انتشال وتعويم السفن الغارقة في حوض ميناء الاصطياد السمكي بالعاصمة عدن.
وخلال هذه الجولة، استمع الوكيل غازي برفقة الفريق الفني للوزارة الذي يشرف على تأهيل الميناء السمكي إلى شرح مفصل من المعنيين في شركة باقلاقل عن سير أعمال تعويم وانتشال السفن الغارقة، حيث تم انتشال ١١ سفينة من أصل ٢٢ سفينة ما زالت قيد العمل.
ولفت الوكيل غازي خلال الزيارة إلى أن قيادة الوزارة، ممثلة بالوزير سالم السقطري، تولي اهتمامًا خاصًا بتأهيل الموانئ السمكية وتطوير بنيتها التحتية. كما أضاف أن هناك دعمًا موجهًا لتأهيل الرصيف وباقي مرافق ميناء الاصطياد بعد عملية الانتشال، يشمل أعمال الصيانة والتطوير وتحسين كفاءة الخدمات المقدمة لسفن الاصطياد السمكي.
كما نوه الوكيل غازي بجهود هيئة مصائد خليج عدن والشركة المنفذة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي في إطار خطة شاملة لتعزيز دور الموانئ السمكية في البلاد ودعم المالية الوطني وتوفير فرص عمل في القطاع البحري. واعتبر مشروع تأهيل الميناء أولوية لقطاع السمك.
شارك في الجولة الفريق الفني المكلف بالإشراف على تأهيل ميناء الاصطياد السمكي في عدن ومدير عام الرقابة والتفتيش البحري أحمد صالح فدعق وممثلون عن الشركة المنفذة لانتشال السفن.
اخبار عدن: الوكيل غازي لحمر يتفقد أعمال انتشال السفن الغارقة في حوض ميناء الاصطياد السمكي
عدن – 23 أكتوبر 2023
قام الوكيل غازي لحمر، مدير عام مديرية خور مكسر في عدن، بزيارة ميدانية لمتابعة أعمال انتشال السفن الغارقة في حوض ميناء الاصطياد السمكي. تأتي هذه الزيارة في إطار جهود السلطة التنفيذية المحلية لتحسين البنية التحتية للمرافق البحرية وتعزيز قطاع الصيد.
تفاصيل الزيارة
شملت جولة الوكيل لحمر الاطلاع على سير العمل في حوض الميناء والتواصل مع الفرق المتخصصة في عمليات الانتشال. ونوّه لحمر خلال الزيارة على أهمية التنسيق بين الجهات المعنية لضمان نجاح هذه العمليات وعدم تعطل حركة الصيد في الميناء.
أهمية الانتشال
تعتبر عملية انتشال السفن الغارقة خطوة أساسية لتحسين البيئة البحرية وحماية الثروة السمكية. حيث أن وجود السفن الغارقة يهدد الاستقرار البحري ويؤثر سلباً على نشاطات الصيد. لذا، يُعد استئناف عمليات الانتشال أحد الأولويات القصوى للسلطات المحلية في عدن.
دعم المواطنون المحلي
كما لفت الوكيل لحمر إلى أن جهود الانتشال تهدف أيضاً إلى دعم الصيادين المحليين وتحسين الظروف الماليةية في المنطقة. حيث يعاني العديد من الصيادين من تدهور الأوضاع بسبب تلوث الموانئ وتراكم الحطام.
التحديات
رغم الجهود المبذولة، تواجه عمليات الانتشال عددًا من التحديات، بما في ذلك نقص المعدات الفنية والتمويل. وقد دعا لحمر إلى ضرورة تعزيز التعاون مع الهيئات والمنظمات الدولية لتحقيق نتائج فعالة وسريعة.
الختام
تأتي زيارة الوكيل غازي لحمر في إطار رؤية متكاملة لإعادة تأهيل ميناء الاصطياد السمكي وتعزيز دوره في دعم المالية المحلي. ومن المتوقع أن تسهم هذه الجهود في استعادة نشاط الصيد وتحسين الظروف المعيشية للصيادين في عدن.
في النهاية، تبقى أعين المواطنون في عدن مشدودة إلى مستقبل مشرق لميناء الاصطياد، وسط تأكيد مستمر على أهمية العمل الجماعي والتعاون بين جميع الأطراف المعنية.
