أعرب اللواء الدكتور ناصر الفضلي عن إدانتة القوية للاقتحام الهمجي الذي تعرضت له صحيفة عدن الغد، والذي أسفر عن تدمير متعمد لمبنى الصحيفة ومحتوياتها، في اعتداء ينال من حرية الصحافة والرأي ويستهدف العمل الإعلامي المهني.
وشدد اللواء الفضلي على أن هذا الفعل الإجرامي يُعتبر خرقًا صارخًا للقوانين والمعايير، ومحاولة بائسة لإسكات الأصوات الحرة وكتم الأفواه، مؤكدًا أن الاعتداء على المؤسسات الإعلامية هو اعتداء على المواطنون كله وحقه في الحصول على المعلومات.
ودعا اللواء الفضلي الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية وفتح تحقيق سريع وشفاف للكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة، وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات، بالإضافة إلى تعويض الصحيفة عن جميع الخسائر التي تكبدتها.
كما أبدى تضامنه الكامل مع إدارة وصحفيي وموظفي عدن الغد، ممثلة برئيس تحريرها الأستاذ فتحي بن لزرق، داعيًا إلى حماية الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، وتوفير بيئة آمنة تدعم حرية التعبير وتعمل وفق القوانين المعمول بها.
وفي ختام تصريحه، نوّه اللواء الدكتور ناصر الفضلي على أن حرية الصحافة ستظل حجر الزاوية في بناء دولة القانون والمؤسسات، وأن مثل هذه الأفعال لن تمنع الإعلام الحر من أداء رسالته الوطنية.
اخبار عدن: اللواء ناصر الفضلي يدين حادثة اقتحام وتدمير صحيفة عدن الغد
عدن – أدان اللواء ناصر الفضلي، القائد العسكري في المنطقة العسكرية الرابعة، بشدة حادثة الاقتحام والتدمير التي تعرضت لها صحيفة “عدن الغد” في الآونة الأخيرة. واعتبر الفضلي هذا العمل غير المقبول مؤشراً سلبياً على حرية الصحافة وحرية التعبير في محافظة عدن.
وفي تصريح له، نوّه الفضلي أن مثل هذه الأعمال التخريبية تمثل اعتداءً على القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان، مضيفًا أن الصحافة تلعب دورًا حيويًا في المواطنون من خلال تسليط الضوء على القضايا المهمة وتعزيز النقاش السنة. ولفت إلى ضرورة حماية هذه المؤسسات من أي تهديدات أو اعتداءات، مشددًا على أن الاعتداء على الصحافة هو اعتداء على المواطنون بأسره.
كما دعا الفضلي الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات سريعة للتحقيق في الحادثة ومحاكمة المتورطين فيها لضمان عدم تكرار مثل هذه الأمور في المستقبل. ونوّه أن حرية الرأي والتعبير هي أساس أي مجتمع متحضر، وأن القضاء على الصحافة الحرة لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأزمات والمشكلات.
ياتي هذا البيان في وقت تتصاعد فيه الدعوات لتوفير الحماية للصحفيين وتفعيل القوانين التي تحفظ حقوقهم وتدعم حرية التعبير في اليمن. وقد لاقى بيان اللواء الفضلي تأييدًا واسعًا من قبل الناشطين والصحفيين الذين اعتبروا أن هذه الحادثة تمثل تحديًا حقيقيًا أمام حرية الصحافة في البلاد.
في الختام، نوّه الفضلي على أهمية العمل الجماعي من قبل الجميع، سواء من السلطات المحلية أو المنظمات الحقوقية، لضمان بيئة آمنة للصحفيين ولإعادة بناء الثقة في المؤسسات الإعلامية بشكل يعكس تطلعات الشعب اليمني نحو السلام والاستقرار.
