اخبار عدن – اللواء بن سلامة يعلن استئناف نشاط مجلس الحراك الثوري الجنوبي في العاصمة عدن بعد انقطاع.

اللواء بن سلامه يدشن عودة عمل مجلس الحراك الثوري الجنوبي بالعاصمة عدن بعد فترة غياب قسرية

عقد اللواء محمد بن سلامه، نائب رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي، لقاءً مهماً بعد ظهر اليوم مع رئيس ونواب رئيس مجلس الحراك الثوري في العاصمة عدن ورؤساء المديات الثمان، بحضور الدكتور قاسم الهارش، أمين سر المجلس الأعلى.

في بداية الاجتماع، رحب نائب رئيس المجلس اللواء/ محمد بن سلامة بالحاضرين، ونقل لهم تحيات قيادة المجلس ممثلة في رئيس المجلس المناضل فؤاد راشد، مثمناً استجابتهم للدعوة وحضورهم الفاعل.

ولفت في كلمته إلى التحديات الكبيرة التي واجهها المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي، معتبراً محاولات طمس تاريخ المجلس ومطاردة قياداته الحرة من أبرز هذه التحديات، مضيفاً أن المجلس ظل صامداً بفضل نضال أعضائه، على الرغم من شح الإمكانيات المادية واعتماده الكامل على جهود أعضائه الذاتية.

كما أوضح اللواء بن سلامة أن هناك فرصة مهمة لتلبية دعوة المملكة العربية السعودية لعقد مؤتمر الحوار الجنوبي–الجنوبي، والذي من شأنه إعادة القضية الجنوبية إلى مسارها الصحيح وتصحيح اختلالات المرحلة السابقة وإحياء الروح فيها، حيث يعيد نشاط المجلس في العاصمة عدن بعد فترة من الغياب القسري.

وتحدث في الاجتماع أمين سر المجلس الدكتور/ قاسم الهارش، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب اصطفافاً وطنياً جنوبياً شاملاً وضرورة طي صفحة الخلافات الماضية، مشيداً بدور المملكة العربية السعودية في رعاية هذا المؤتمر وما سينتج عنه من قرارات تخدم القضية الجنوبية التي ناضل من أجلها أبناء الجنوب طويلاً.

ثم ألقى الأستاذ/ محمد الحيدري، رئيس مجلس الحراك الثوري في العاصمة عدن، كلمة رحب فيها بهذه الخطوات المهمة، معتبراً إياها ركائز أساسية لترسيخ الاصطفاف الجنوبي، الذي يعد المدماك الحقيقي للقضية الجنوبية.

وحثّ الحيدري أعضاء مجلس عدن على العمل بروح أخوية واحدة، بعيداً عن أي مناوشات أو خلافات، مشدداً على أهمية تفعيل وتنشيط العمل التنظيمي في مديريات محافظة عدن وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين والوقوف بجانب همومهم وقضاياهم.

كما تداخل الحاضرون بآرائهم ومداخلاتهم، ونوّهوا جميعاً على أهمية المرحلة وحساسيتها،

ورحبوا بدعوة المملكة العربية السعودية لعقد مؤتمر الحوار الجنوبي، مثمنين دور رئيس المجلس الأستاذ المناضل فؤاد راشد في توصيل القضية الجنوبية إلى كافة المحافل الدولية والإقليمية.

ونوّه الجميع على أهمية التعاون المثمر في تطبيع الأوضاع بالعاصمة من الناحية الأمنية والخدمية.

وناقش الاجتماع العديد من القضايا المدرجة في جدول أعماله.

وبعد نقاش مستفيض، اتُخذت القرارات والتوصيات اللازمة بشأنها.

واختتم الاجتماع بروح إيجابية، مع التأكيد على الاستمرار في العمل المشترك لخدمة القضية الجنوبية وتعزيز دور مجلس عدن في المرحلة المقبلة.

اخبار عدن: اللواء بن سلامة يدشن عودة عمل مجلس الحراك الثوري الجنوبي بالعاصمة عدن

في خطوة تاريخية مهمة ووسط أجواء من التفاؤل، دشن اللواء بن سلامة، رئيس مجلس الحراك الثوري الجنوبي، عودة نشاط المجلس بالعاصمة عدن بعد فترة من التوقف. يأتي هذا التدشين في وقت حرج تمر به البلاد، حيث يسعى المجلس إلى تعزيز الوحدة الجنوبية ودعم القضايا الوطنية.

تفاصيل الحدث

تجمّع عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والعسكرية في قاعة الاحتفال لتأكيد دعمهم لمجلس الحراك الثوري الجنوبي. وقد لفت اللواء بن سلامة في كلمته إلى أهمية هذه العودة، مشددًا على دور المجلس في تحقيق تطلعات الشعب الجنوبي. ونوّه أن المجلس سيعمل على توحيد الصفوف وبذل الجهود لتعزيز الاستقرار والاستقرار في منطقة عدن.

الرسائل القائدية

تطرق بن سلامة في خطابه إلى أهمية الشراكة مع كافة فئات المواطنون الجنوبي، مؤكدًا أن الحراك سيظل سفيرًا لقضايا الشعب، وأن الفترة المقبلة ستشهد فعاليات ومبادرات تهدف إلى تحسين الوضع المعيشي والخدمي في العاصمة.

دعم شعبي

جاءت العودة مصحوبة بدعم شعبي كبير، حيث عبّر المواطنون عن تأييدهم لجهود المجلس في معالجة القضايا الإنسانية والاجتماعية. وتفاعل الحضور مع الخطاب بجميع أطيافهم، مما يدل على الحاجة الماسة لوحدة الصف الجنوبي وجمع الكلمة لمواجهة التحديات.

التحديات المقبلة

رغم الأجواء الإيجابية، يواجه مجلس الحراك الثوري الجنوبي تحديات كبيرة تتعلق بالاستقرار والمالية. يتطلب الأمر تعاونًا واسعًا بين مختلف القوى السياسية والاجتماعية لتعزيز الاستقرار وتحقيق الأهداف المرجوة.

الخاتمة

تعد عودة عمل مجلس الحراك الثوري الجنوبي خطوة محورية في مسار دعم القضية الجنوبية، وقد تكون لها تأثيرات إيجابية على مستقبل الجنوب. إن الأمل معقود على قدرة المجلس على الوحدة والعمل البنّاء لتحقيق تطلعات الشعب الجنوبي الذي ينشد الاستقرار والسلام في وطنه.

ختامًا، تبقى أعين الجميع متوجهة نحو التطورات القادمة وتطلعاتهم نحو مستقبل أفضل.

Exit mobile version