اخبار عدن – الصهيبي يتخذ قراراً بتأسيس قيادة المجلس الأعلى للحراك الثوري في مديرية كريتر

الصهيبي يصدر قراراً بتشكيل قيادة المجلس الأعلى للحراك الثوري بمديرية كريتر

أصدر المقدم فهمي الصهيبي، رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي في العاصمة عدن، القرار رقم (9) لسنة 2026م، الذي يتعلق بتشكيل قيادة المجلس الأعلى للحراك الثوري في مديرية كريتر. يأتي هذا في إطار تعزيز العمل التنظيمي وتنشيط الأنشطة الجماهيرية والتنظيمية على مستوى المديرية.

حدد القرار تكليف صلاح عبيد عبدالله رئيساً لقيادة المجلس في مديرية كريتر، ومهدي صالح عباس نائباً أول للرئيس. كما تم تعيين غادة علي حسان مسؤولة لقطاع النساء، ووسام عمر بادخين مسؤولاً للحشد والتنظيم، والصحفي إبراهيم الشبيلي رئيساً للدائرة الإعلامية، ومحمد حسين الحيدري رئيساً للدائرة الأمنية.

يتضمن القرار أيضاً اعتماد رؤساء الأحياء والمناطق التنظيمية في مديرية كريتر، بهدف تعزيز الوجود التنظيمي للمجلس وتوسيع دائرة التواصل مع المواطنين، مما يسهم في خدمة قضايا المديرية وتفعيل دور المجلس على المستوى الشعبي والجماهيري.

نوّه المقدم فهمي الصهيبي أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المبذولة لإعادة ترتيب وتفعيل الهيئات التنظيمية للمجلس الأعلى للحراك الثوري بالعاصمة عدن، بهدف تعزيز كفاءة الأداء التنظيمي وترسيخ العمل المؤسسي في مختلف المديريات.

وشدد على أهمية قيام قيادة المديرية ورؤساء الأحياء بمهامهم ومسؤولياتهم الوطنية والتنظيمية، والعمل بروح الفريق الواحد لخدمة أبناء كريتر وتحقيق أهداف المجلس وتطلعات المواطنين.

اخبار عدن: الصهيبي يصدر قراراً بتشكيل قيادة المجلس الأعلى للحراك الثوري بمديرية كريتر

أصدر رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري في الجنوب، اليوم، قراراً بتشكيل قيادة جديدة للمجلس في مديرية كريتر، في خطوة تستهدف تعزيز العمل التنظيمي والسياسي في المنطقة. يأتي هذا القرار في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها عدن، حيث يسعى المجلس لتعزيز موقفه في الساحة الجنوبية وتحقيق أهدافه في الاستقلال وبناء دولة تحفظ حقوق المواطنين.

تفاصيل القرار

تضمن القرار تعيين فريق متكامل يضم أعضاء من المجلس وأعضاء فاعلين من المواطنون المحلي، بهدف توحيد الصفوف وزيادة الفعالية في تحقيق الأهداف المنشودة. ومن المتوقع أن تعمل القيادة الجديدة على تنسيق الفعاليات والنشاطات السياسية، بالإضافة إلى تعزيز التواصل مع الفعاليات الأخرى في الجنوب.

أهمية القرار

يجسد هذا القرار أهمية دور المجلس الأعلى للحراك الثوري في إعادة ترتيب الصفوف وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات التي تواجهها المدينة. يعيش أبناء كريتر العديد من الصعوبات الماليةية والاجتماعية، مما يتطلب وجود هيئات تنظم العمل وتسعى لحل هذه المشكلات.

ردود الأفعال

لاقى القرار ترحيباً واسعاً من قبل الأعضاء المؤيدين للمجلس، حيث اعتبروا أن هذه الخطوة تمثل بداية جديدة للتغيير في المديرية. كما أبدى المواطنون في كريتر تفاؤلهم بمستقبل أفضل، مؤملين أن يسهم المجلس في تحسين الظروف والمعيشة في المنطقة.

الختام

يعد تشكيل قيادة المجلس الأعلى للحراك الثوري في كريتر من الخطوات الهامة التي تهدف إلى تحقيق وحدة الصف الجنوبي وتعزيز الأداء السياسي. ومع التطورات المستمرة في المنطقة، تبقى الجهود قائمة لتحقيق التطلعات الشعبية وبناء مستقبل أكثر إشراقاً للجنوب.