اخبار عدن – السلطة المحلية في خورمكسر تواصل إغلاق متاجر القات بالمنطقة
استمرت السلطة المحلية في مديرية خورمكسر، يوم السبت، في تنفيذ حملتها الميدانية لإغلاق محلات بيع القات، وذلك تنفيذاً لتوجيهات معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، الأستاذ عبدالرحمن شيخ، التي تهدف إلى إزالة العشوائيات وتحسين المظهر السنة للعاصمة عدن.
تمت الحملة تحت إشراف مدير عام مديرية خورمكسر، الأستاذ عواس أحمد الزهري، وبمشاركة قسم العوائق من مكتب الأشغال السنةة والطرق في المديرية، حيث استهدفت عدداً من محلات بيع القات.
تأتي هذه الحملة في إطار جهود السلطة المحلية لضبط المخالفات وإزالة المظاهر العشوائية التي تؤثر على المشهد الحضاري للمديرية، ضمن خطة تهدف إلى تعزيز النظام الحاكم السنة والحفاظ على الطابع الجمالي للعاصمة عدن.
شملت الإجراءات إغلاق المحلات التي تعمل بالمخالفة للقانون، بعد أن تم توجيه إنذارات وإشعارات لهم دون استجابة.
نوّهت السلطة المحلية استمرار الحملات الميدانية خلال الفترة المقبلة لإزالة جميع المخالفات والعشوائيات، مما يسهم في تحسين المظهر السنة وتعزيز الانضباط في مختلف مناطق مديرية خورمكسر.
اخبار عدن: السلطة المحلية بخورمكسر تواصل تنفيذ إغلاق محلات القات بالمديرية
تواصل السلطة المحلية في مديرية خورمكسر بمحافظة عدن عمليات إغلاق محلات القات، في إطار جهودها لمواجهة التأثيرات السلبية لتجارة القات على المواطنون. تأتي هذه الخطوة ضمن حملة أوسع تهدف إلى تحسين نوعية الحياة في المديرية وتقليل آثار القات على الرعاية الطبية السنةة والنفسية للمواطنين.
تعد ظاهرة تجارة القات من التحديات الكبيرة التي تواجه المواطنونات اليمنية، حيث يتسبب استهلاك القات في مشاكل صحية واجتماعية عديدة. وقد أظهرت الدراسات أن استهلاك القات يرتبط بمعدلات مرتفعة من القلق والاكتئاب، بالإضافة إلى تأثيراته السلبية على الإنتاجية.
في هذا السياق، نوّه رئيس المجلس المحلي بخورمكسر، أن اتخاذ قرار إغلاق محلات القات جاء نتيجة لمخاطرها المُلحة على الفئة الناشئة والأجيال القادمة، حيث تتجه السلطة المحلية نحو تعزيز الوعي حول مخاطر تناول القات، وتنفيذ برامج توعوية للمواطنين حول الآثار السلبية لهذه الظاهرة.
وأضاف المصدر، أن الحملة تتضمن التعاون مع الأجهزة الأمنية لضمان تنفيذ الإغلاقات بشكل فعّال، مؤكدًا أهمية دور المواطنون في دعم هذه الجهود من خلال عدم التوجه لمثل هذه المحلات والامتناع عن استهلاك القات.
من جهة أخرى، أثار قرار إغلاق محلات القات ردود فعل مختلفة بين المواطنين. فبينما انقسمت الآراء، أيد البعض الحملة معتبرين أنها خطوة إيجابية نحو تحسين الظروف المعيشية والصحية، انتقد آخرون إغلاق المحلات دون بدائل واضحة للمتضررين من هذه التجارة.
يأمل المجلس المحلي أن تسهم هذه الخطوة في تغيير الثقافة السائدة حول القات، وتحفيز المواطنون على البحث عن بدائل اقتصادية أكثر فائدة وصحية. كما تبذل الجهود لمتابعة نتائج الحملة وتقييم تأثيرها على الحياة اليومية للناس في المديرية.
في الختام، تشكل حملة إغلاق محلات القات في خورمكسر جزءًا من رؤية أوسع نحو تطوير المواطنون المحلي وتعزيز صحة المواطنين، مما يستوجب دعم الجميع لتكون هذه الجهود فاعلة ومؤثرة في تغيير الواقع نحو الأفضل.