استمر الجهاز المركزي للإحصاء، صباح اليوم الأحد 25 يناير 2026م، في تنفيذ أعمال النزول الميداني الفعلي لمسح ميزانية الأسرة 2025/2026م في محافظتي عدن ولحج، في إطار مرحلة التنفيذ الفعلي للمسح في المناطق المحررة، بعد إتمام جميع التحضيرات الفنية واللوجستية.
ويأتي استمرار العمل الميداني بعد نجاح المرحلة التجريبية التي تمت في المحافظتين، والتي كانت تهدف إلى تقييم أدوات المسح، وقياس استعداد الباحثات ميدانياً، والتحقق من كفاءة آليات جمع المعلومات، تمهيداً للبدء بتنفيذ شامل وفق المعايير الإحصائية المعتمدة.
تقوم الباحثات، بالإضافة إلى رؤساء الفرق، خلال النزول الميداني بزيارة الأسر التي تم اختيارها عشوائياً، وتسجيل بيانات الدخل والإنفاق على مدار 12 شهراً، مما يساعد في توفير مؤشرات دقيقة تعكس أوضاع ومستويات المعيشة في المناطق المحررة.
يعتمد المسح على إجراء المقابلات المباشرة باستخدام نظام جمع المعلومات الإلكتروني (CAPI)، مما يضمن جودة المعلومات ودقتها، ووفق الأطر والمنهجيات الإحصائية المعتمدة.
يتم تنفيذ المسح بدعم فني من صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) ومن خلال تمويل المؤسسة المالية الدولي، كجزء من تعزيز النظام الحاكم الإحصائي الوطني، وتوفير بيانات موثوقة تدعم صُنّاع القرار وتساعد في وضع سياسات اقتصادية واجتماعية مبنية على أسس علمية دقيقة.
اخبار عدن: الجهاز المركزي للإحصاء يواصل النزول الميداني للباحثات في مسح ميزانية الأسرة
تواصل الباحثات من الجهاز المركزي للإحصاء في العاصمة عدن العمل الميداني الفعلي في إطار مسح ميزانية الأسرة، والذي يُعد أحد المشاريع المهمة التي تهدف إلى جمع المعلومات الدقيقة حول الظروف المعيشية للأسر في اليمن.
أهمية المسح:
يُعتبر مسح ميزانية الأسرة من الأدوات الأساسية التي تساعد في فهم أنماط الإنفاق والاستهلاك للأسرة اليمنية. حيث يلعب هذا المسح دورًا حيويًا في رسم السياسات السنةة وتوجيه الدعم الحكومي والمؤسسات الدولية بما يتناسب مع احتياجات الأسر.
نشاط الباحثات:
تتوزع الباحثات في مختلف أحياء عدن، حيث يجرين المقابلات مع الأسر لجمع المعلومات المتعلقة بمصروفاتهم اليومية، مصادر الدخل، وأنماط حياتهم. ويشمل المسح جميع فئات المواطنون لضمان تمثيل دقيق للحالة الماليةية والاجتماعية للأسر.
التحديات:
يواجه الباحثون مجموعة من التحديات أثناء تنفيذ هذا المسح، بما في ذلك الظروف الأمنية واللوجستية التي قد تعيق الوصول إلى بعض المناطق. بالإضافة إلى ذلك، تحتاج الباحثات إلى التعامل مع الأسر بمهارة لتوضيح أهمية المسح وطمأنتهم بشأن سرية المعلومات.
الأهداف المستقبلية:
يسعى الجهاز المركزي للإحصاء إلى استخدام المعلومات المجموعة لتطوير تقارير شاملة تعكس وضع الأسر اليمنية، مما يساعد في تقديم توصيات قابلة للتطبيق لتحسين الظروف المعيشية. كما يهدف إلى تعزيز الشفافية في التعامل مع المعلومات الحياتية للأسر.
الختام:
إن الجهود المبذولة من قبل الجهاز المركزي للإحصاء والباحثات في هذا المسح تعد خطوة نحو تحسين الوضع الماليةي في اليمن، وتوفير بيانات قيمة تسهم في اتخاذ قرارات مدروسة تخدم المواطنون ككل. نحن في انتظار نتائج هذا المسح، والذي من المؤمل أن يسهم في تحسين جودة الحياة للأسر في عدن وباقي وردت الآن.
